المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية

المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية

المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت أحمد المسلماني
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي قال المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت أحمد المسلماني إن هناك قوى داخل وخارج مصر تحاول نشر أفكار التكفير في البلاد، "وأصبحت خطرا سياسيا يجب مواجهته"، حسب قوله.وأكد المسلماني خلال محاضرة ألقاها عن "الإسلام والقوى العالمية" في مقر جمعية الشبان المسلمين الثلاثاء، "إن هناك من يتحدث عن الدين وهم لا أخلاق لهم، وإن هناك من يتحدث عن الوسطية الإسلامية، ولكن تم اكتشاف أنهم ليسوا وسطيين وفوجئنا بكذبهم وتطرفهم لتحقيق مصالحهم".وطالب المسلماني، رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، بالتراجع عن خطاب التحريض والعداء للشعب المصري والتخلي عن دعم جماعة الإخوان لأن ذلك يؤجج الصراع الداخلي".وقال "إن التصريحات الخطأ تؤدي إلى نتائج سلبية"، مطالبًا أردوغان بالعودة للحق وعدم التدخل في الشؤون المصرية وأن يراجع نفسه، محذرا أردوغان من عواقب تكرار انتهاكته، قائلا "إن مصر لن تسامح من يخطئ في حقها".وأشار إلى أن تصريحات أردوغان دليل على أنه يعمل لـ"أهله وعشيرته وحزبه وليس لشعبه" حسب قوله.وأكد المسلماني أنه لا يريد الخير لمصر، داعياً اردوغان أن يكون أكبر من حزبه وأن يتسع خلقه ليشمل العالم الإسلامي بكامله، ولأن يعتذر عما مضى وأن يكون متصالحا مع الآخرين.وفيما يخص تصريحات الإمام يوسف القرضاوي، قال المسلماني "إنه يكن له الاحترام والتقدير كله، ولكن القرضاوي في النصف الأخير من حياته ألغى ما قدمه للإسلام في النصف الأول من حياته" حسب قوله.وتمنى المسلماني أن يسترد الشيخ القرضاوى رشده والعودة إلى صوابه وأن ينهي حياته كما بدأها مناضلا للدعوة الإسلامية.ودعا المسلماني خلال المحاضرة الإسلام والقوى العالمية المتشدقون بالدعوة إلى الدين في مجتمع مصري الذي سبق العالم إلى الدين الإسلامي أن يتوقفوا عن ذلك.وأشار إلى أن مصر عليها مسؤولية كبيرة في عودة الدين إلى مكانتة وسط كل دول العالم، لافتا إلى أننا مقبلون على مراحل تكتلات دولية على مستوى العالم.وتابع قائلا، البعض بات يتحدث عن فصل الدين والدولة وفصل الدين والأخلاق، لقد وجدنا أناسا يرفعون كتاب الله ويتحدثون عن الدين والقيم الدينية، ولكنا وجدنا تفاوتا في الأخلاق وهبوطا فيها، وحان الوقت لأن تكون رسالة الدين ليست صناديق ومقاعد وحقائب والاتحادية، وأن تكون رسالة الخلق الحميد والتسامح واحترام الآخر، واحترام وطنية الدولة والقوة الناعمة, مضيفا تسقط الصناديق والمناصب إذا استهلك القيم من أجل الوصول للمناصب. وناشد المسلماني التيارات الإسلامية في العالم العربي التي لا تتدارك خطورتها في التيارات الإسلامية في العالم, بأن هناك مليار ونصف مليار شخص ينظرون إلى مستقبل الدين، وأن من الذين ينشرون القتل والقيم السلبية وانتهاك القيم الإنسانية وحقوق الإنسان فإنهم يضرون بالدعوة الإسلامية.واختتم المسلماني محاضرته بمطالبة الحضور في القاعة بأن يرفعوا رؤوسهم إلى فوق قائلا "ارفعوا رؤوسكم فوق أنتم مصريون"، الأمر الذي قابله الحضور بالتصفيق الحار والهتاف لمصر وللمسلماني.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية المسلماني يؤكد أن مصر تعاني من موجة تكفيرية تدعمها قوى خارجية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates