بن جدو يكشف أن تونسيات عُدن حوامل من جهاد النكاح في سورية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استنكر احتجاج منظمات حقوقية ونسائية على قرار حظر سفر الشباب

بن جدو يكشف أن تونسيات عُدن حوامل من "جهاد النكاح" في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بن جدو يكشف أن تونسيات عُدن حوامل من "جهاد النكاح" في سورية

عودة العشرات من الفتيات اللاتي سافرن إلى سورية تحت مُسمى "جهاد النكاح"
تونس ـ أزهار الجربوعي

كشفت الحكومة التونسية، أنها عانت من عودة العشرات من الفتيات اللاتي سافرن إلى سورية تحت مُسمى "جهاد النكاح"، وعدن حوامل بثمرة علاقات جنسيّة غير مشروعة، بعد أن تداول عليهن العشرات من الأجانب، من الذين يقاتلون في صفوف المعارضة ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.وأكّد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، خلال جلسة مساءلة أمام المجلس التأسيسي، أن سلطات بلاده اعتقلت قبل يومين 86 شخصًا ضمن "شبكات" لتجنيد الشبان التونسيين لغرض القتال في سورية، لهدف "الجهاد" إلى جانب منع أكثر من 6 آلاف تونسي من السفر إلى سورية منذ آذار/مارس الماضي، مضيفًأ "بناتنا يتداول عليهن عشرون وثلاثون ومائة مقاتل، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم (جهاد النكاح)، من دون أن نعرف هوية أو النسب الحقيقي للضحايا الذين حملن بهن، ونحن مكتوفو الأيدي، لكن هذا العهد انتهى، ونحن ماضون في وقف نزيف شبابنا وبناتنا".واستنكر بن جدو، احتجاج بعض المنظمات الحقوقية التونسية على حظر سفر الشباب التونسي إلى سورية، مؤكدًا "شبابنا يتم التضحية به في الصفوف الأمامية،خلال القتال الدائر في سورية، ويُعلّمونهم السرقة ومداهمة القرى والمنازل، والدولة التونسية استرجعت سيطرتها على عدد من المساجد التي احتلها متشددون دينيًا، وماضية في فرض القانون".
وقد احتجت منظمات حقوقية ونسائية على قرار وزارة الداخلية القاضي بفرض قيود على سفر الشباب التونسي (رجالاً ونساءً)، لمن هم من دون سن 35 عامًا، بعدما اشتبهت في احتمال توجههم إلى سورية.
وأعلن مدير جهاز الأمن العمومي في وزارة الداخلية التونسية مصطفى بن عمر، تفكيك خلية لـ"جهاد النكاح" في جبل الشعانبي، الذي يتحصن فيه مسلحون مرتبطون بما يعرف بـتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي"، مؤكدًا أن جماعة "أنصار الشريعة" التي أعلنتها تونس، أخيرًا، "حركة إرهابية"، وحملتها مسؤولية الاغتيالات في البلاد، تعتمد على استقطاب العنصر النسائي، والتركيز على القاصرات والمنقبات.
وأوضح بن عمر، أن الخليّة التي تم تفكيكها تقودها فتاة لم تتجاوز 17 من عمرها، اعترفت أثناء التحقيق معها، بعد أن اعتقلها الأمن والجيش التونسي، أنها قامت باستدراج وإقناع فتيات مراهقات في سنها، لمرافقتها إلى جبل الشعانبي لمناصرة عناصر متشدّدة دينيًا، في إطار ما يُسمى بـ"جهاد النكاح".
وقد كشفت مصادر أمنية، العثور على ملابس نسائية في أوكار المسلحين الذين تحاربهم الحكومة التونسية منذ 6 أشهر في جبال الشعانبي، المتاخمة للحدود الجزائرية.
جدير بالذكر أن مفتي الديار التونسي السابق عثمان بطيخ، إلى جانب شيوخ وعلماء جامع "الزيتونة التونسي الأعظم"، قد أفتوا بتحريم ما يُسمى بـ"جهاد النكاح"، معتبرين أنه بدعة لا أثر لها في الشرع الإسلامي، وأن الجهاد الشرعي لا يجوز إلا على أرض فلسطين، كما طالبوا الحكومة التونسية بالتصدي لظاهرة استقطاب الشباب التونسي واستدراجه نحو قوافل الموت في سورية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن جدو يكشف أن تونسيات عُدن حوامل من جهاد النكاح في سورية بن جدو يكشف أن تونسيات عُدن حوامل من جهاد النكاح في سورية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates