مصادر في الحركة الشعبية المغربية تؤكد أن التشكيلة الوزارية غير جاهزة
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما شدد بنكيران أن النسخة الثانية من حكومته الجديدة في جيبه

مصادر في "الحركة الشعبية" المغربية تؤكد أن التشكيلة الوزارية غير جاهزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصادر في "الحركة الشعبية" المغربية تؤكد أن التشكيلة الوزارية غير جاهزة

رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران
الرباط ـ رضوان مبشور

يخيم الغموض على سير المفاوضات بين حزبي "العدالة والتنمية" المغربي الحاكم وحزب "التجمع الوطني للأحرار" المعارض المتأهب لدخول الحكومة، وسط تضارب الأنباء على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بشأن قرب الإفراج عن النسخة الثانية لحكومة عبد الإله بنكيران، خاصة بعدما صرح الأخير على هامش لقاء نظمته وزارة العدل المغربية، منتصف الأسبوع الماضي في مدينة الصخيرات (ضواحي الرباط)، بأن "لائحة الوزراء الجدد جاهزة وتوجد في جيبه، وأنه بصدد التشاور مع العاهل المغربي، بينما أكدت مصادر مطلعة لـ "مصر اليوم" من حزب "الحركة الشعبية" المشارك في الائتلاف الحاكم، أن "لا شيء حتى الآن، كما  أشار وزير الداخلية والأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحند العنصر  لأعضاء المكتب السياسي  في وقت سابق أن "هناك أمور تعثر سير المفاوضات بين عبد الإله بنكيران وصلاح الدين مزوار(دون أن يكشف عنها)، وهي التي أخرت ميلاد الحكومة الجديدة".يأتي هذا فيما أكدت مصادر مطلعة لـ "مصر اليوم" من حزب "الحركة الشعبية" المشارك في الائتلاف الحاكم، أن "لا شيء جاهز لحدود الساعة".مؤكدا أن مفوضات "العدالة والتنمية" و "التجمع الوطني للأحرار" ، "وصلت إلى الباب المسدود، بسبب تشبث الحزب الحاكم على ضرورة الإبقاء على وزارة (الموازنة) في قبضته، فيما يطالب رفاق صلاح الدين مزوار بدمج الوزارة مع وزارة الاقتصاد والمال، وإسنادها لحزب (الأحرار)".و أشار  وزير الداخلية في حكومة عبد الإله بنكيران والأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحند العنصر،  لأعضاء المكتب السياسي لحزبه في وقت سابق أن "هناك أمور تعثر سير المفاوضات بين عبد الإله بنكيران وصلاح الدين مزوار(دون أن يكشف عنها)، وهي التي أخرت ميلاد الحكومة الجديدة"
كما لفت  أيضًا إلى "وجود خلافات عالقة بين مكونات الأغلبية الحكومية بشأن الحقائب الوزارية"، خاصة أن حزب "الحركة الشعبية" أصبح يطالب في الآونة الأخيرة بمنحه وزارة خامسة كـ "جبر للضرر" الذي لحقه عند تشكيل الحكومة في كانون الثاني / يناير الماضي، بحيث تم إسناده 4 حقائب وزارية، على غرار حزب "التقدم والاشتراكية"، رغم أن الأول يتوفر على 32 مقعدًا برلمانيًا في مقابل 18 مقعدًا برلمانيًا للثاني.
وكان حزب "التقدم والاشتراكية"، المشارك بدوره في الائتلاف الحاكم، قد دعا، الخميس الماضي، إلى ضرورة الخروج من الجمود التي تخيم على الحياة العامة بالبلاد، وطالب ب "تشكيل الحكومة في أقرب وقت والعودة إلى وضعية سياسية ومؤسساتية سليمة، توفر الشروط التي تسمح باستئناف المد الإصلاحي الذي عرفته البلاد"، داعيا كافة الفرقاء السياسيين إلى مراعاة المصلحة العليا للوطن وتجنب الصراعات السياسية".
وأمام حالة الانتظار التي تشهدها البلاد، لم ينف قياديون من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم ل "مصر اليوم"، "إمكانية اللجوء إلى انتخابات تشريعية سابقة لأوانها في حال لم يقدم حزب (التجمع الوطني للأحرار) تنازلات بخصوص وزارة (الموازنة)"، مؤكدين أن حزبهم "على أتم الاستعداد لدخول غمار الانتخابات المبكرة رغم الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة بشأن الزيادة في أسعار المحروقات والتي من شأنها أن تهز صورة الحزب لدى الناخبين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر في الحركة الشعبية المغربية تؤكد أن التشكيلة الوزارية غير جاهزة مصادر في الحركة الشعبية المغربية تؤكد أن التشكيلة الوزارية غير جاهزة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates