جدل سياسي بين الخبراء في مصر بسبب مجلس الشورى
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

انقسمت الآراء بشأنه مؤخراً مابين إبقاءه أو إلغاءه

جدل سياسي بين الخبراء في مصر بسبب مجلس الشورى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جدل سياسي بين الخبراء في مصر بسبب مجلس الشورى

مجلس الشورى
القاهرة – عمرو والي

القاهرة – عمرو والي تباينت آراء عدد من الخبراء السياسيين في مصر بشأن مجلس الشورى، وانقسمت بين مؤيد ومعارض، واعترض البعض على بقاءه واعتبروه إهداراً للوقت والمال والجهد، وتمسك البعض الآخر بوجوده مرجعين ذلك أن معظم دول العالم تعتمد على غرفتين للتشريع.وأكد النائب البرلماني السابق عبد الله المغازي لـ"العرب اليوم"، أن البلاد الآن ليست في حاجة إلى مجلس الشورى مشيراً إلى أن الموازنة التي ستخصص له يجب أن تذهب إلى التعليم أو الصحة أو الاهتمام بالمرافق.ونوه أن قرار لجنة الخمسين ببقاء الشورى إذا حدث، قد يدفعه إلى رفض الدستور مطالباً القائمين عليه بإقرار مواد انتقالية تتيح عودة "الشورى" بعد دورتين انتقاليتين، مشدداً على أن البلاد تشهد حالة من التحول الديمقراطي لذا يجب الحفاظ على إصدار التشريع من مصدر واحد وصولاً للديمقراطية الحقيقية.وأشار القيادي بـ"جبهة الإنقاذ الوطني الدكتور وحيد عبد المجيد، لـ"مصر اليوم"، إلى إن الإبقاء على مجلس الشورى يُعطل ويُعقد العمل التشريعي في بلد تحتاج سرعة لإصدار تشريعات تُعالج من خلالها أمورًا كثيرة، مشيرًا إلى أن أغلب التشريعات تحتاج إلى سرعة في الوقت ووجود مجلسين للتشريع سيعطل، ويبطئ العملية التشريعية.وأوضح أن الديمقراطيات الحديثة في العالم تتجه إلى نظام المجلس الواحد، لأن العمل بمجلسين في النهاية هو إهدار للوقت والجهد والمال، مشيراً إلى أنه ليس لدينا الكثير من الموارد لكي نهدرها على مجلسين تشريعيين ويجب الإبقاء على مجلس تشريعي واحد.وأﻛد سكرتير عام حزب "الوفد" فؤاد ﺑدراوي، لـ"العرب اليوم"، أن اﻟﺣزب ﯾرى ﺿرورة اﻹﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺟﻠس اﻟﺷورى ﻣﻊ إﻋطﺎﺋﻪ ﺻﻼﺣﯾﺎت واﺧﺗﺻﺎﺻﺎت ﺗدﻋم ﻣن دورﻩ اﻟﻣﺣوري ﻛﻐرﻓﺔ ﺛﺎﻧﯾﺔ داﺧل اﻟﺑرﻟﻣﺎن ﻟﺗرﺷﯾد ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗﺷرﯾﻊ.ونوه أن ﻧظﺎم اﻟﻐرﻓﺗﯾن ﻣﻌﻣوﻻ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺻر ﻣﻧذ ﻋﺎم 1923، وﻟﯾس ﺟدﯾد كما يظن اﻟﺑﻌض، وﻛﺎن ﻫذا اﻟﻧظﺎم ذا ﻓﺎﻋﻠﯾﺔ ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﻛﺑﯾرة، مشيراً إلى أن الشورى يضم دائمًا خبراء وشخصيات ذات ثِقَل تدرس القوانين، كي تخرج بصيغة نهائية لتخدم الوطن والمواطنين.وأعلن العضو الاحتياطي في لجنة الخمسين لتعديل الدستور عن "النور"، أن النور مع بقاء مجلس الشورى كغرفة تشريعية ثانية أسوة بمعظم دول العالم، تأكيدًا على مسايرة دول العالم وتماشيًا معها.وأرجع سبب تأييد الحزب لبقاء الشورى إلى إمكان أن يحل محل مجلس النواب في حال عدم وجوده، وأنه مع منح الشورى أو الشيوخ صلاحيات تشريعية.تجدر الإشارة إلى أن المتحدث الإعلامي باسم لجنة "الخمسين" محمد سلماوي، أكد أن النقاش مازال دائراً داخل اللجنة للإبقاء على الشورى أو الاكتفاء بمجلس تشريعي واحد، مشيراً إلى أن الأمر سيحسم خلال الجلسة العامة بين الأعضاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل سياسي بين الخبراء في مصر بسبب مجلس الشورى جدل سياسي بين الخبراء في مصر بسبب مجلس الشورى



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates