مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض
آخر تحديث 13:18:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لم تنصفهم الحكومات المتعاقبة بعد مرور 16 عامًا

مصابوا "مذبحة الأقصر" مازالوا يبحثون عن التعويض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصابوا "مذبحة الأقصر" مازالوا يبحثون عن التعويض

مصابوا "مذبحة الأقصر" الشهيرة ما زالوا يبحثون عن التعويض
الأقصر – محمد العديسي

الأقصر – محمد العديسي على الرغم من مرور 16 عامًا على مذبحة الأقصر الشهيرة، والتي راح ضحيتها 59 سائحًا و3 مصريين، فضلاً عن عشرات المصابين، إلا أن الحكومات المتعاقبة، منذ عام 1997، لم تنظر بعين الاهتمام لأسر الضحايا والمصابين، الذين أصيب بعضهم بعاهات مستديمة. مصابو حادث الأقصر ذاقوا الأمرين، في الأعوام الـ 16 الماضية، وطرقوا جميع الأبواب، بحثًا عن تعويض مناسب، ولكن أحدًا لم يأبه بهم.
وأوضح محمد مرعي، وهو حارس في منطقة أثار "حتشبسوت"، وأحد المصابين، أن "مذبحة الأقصر تركت فيه أثرًا نفسيًا لن تمحوه الأيام، حيث تسببت في بتر ذراعه".
وطالب المسؤولين في وزارة الآثار بالنظر لحالته بعين العطف والاهتمام، لاسيما أنه يعمل حارسًا فى المناطق الأثرية، لتدبير نفقات حياته، متسائلاً، في سخرية مريرة "هل هناك حارس أمن بذراع واحد".
وأكّد مرعي أنه "قدم عشرات الشكاوى، للعديد من الجهات الحكومية، طلبًا للتعويض، كما أقام دعوى قضائية، وتحمل نفقاتها، إلا أنه خسرها، ولا يعلم كيف ولماذا خسرها، وما الذنب الذي اقترفه حتى لا يعوضه وطنه عما تعرض له"، كاشفًا عن أنه "تقدم بملف من 9 ورقات، إلى مسؤولي حزب الحرية والعدالة، قبل ثورة 30 يونيو، لإثارة القضية مرة أخرى، وإعادة حقوق المصابين المنهوبة، إلا أن ذلك لم يحدث، ولم يتحرك أحد.
وناشد مرعي حكومة الدكتور حازم الببلاوي بالنظر إليه وإلى زملائه المصابين، بعين الرحمة، وتعويضهم تعويضًا مناسبًا، بعد انتظار مرير دام 16 عامًا.
بدوره، بيّن سيد أحمد يوسف (60 عامًا)، أحد المصابين، أنه "كان يعمل حارسًا للأمن في هيئة الآثار، ومكلفًا بحراسة البوابة الرئيسية لمعبد حتشبسوت، وقت وقوع الحادث، وأصيب في ذراعيه، وفي فخذه الأيسر، بإصابات بالغة"، مؤكدًا أن "الحكومات المتعاقبة تجاهلتهم، ولم تنصفهم، ولم تصرف لهم أية تعويضات، رغم الظروف الصعبة التي مروا بها، باستثناء تلقيهم العلاج في مستشفيات عسكرية، ودعوة الجالية المصرية في بريطانيا لهم لإفطار رمضاني فى القاهرة، ومنح كل منهم مظروفًا فيه 600 جنيه".
ويؤكّد أحمد عبد الباسط، بائع عاديات فرعونية، في منطقة الدير البحري، وأحد المصابين، أن "أحدًا لم يهتم بهم منذ وقوع الحادث", مشيرًا إلى أنهم "لم يتركوا باب مسؤول إلا وطرقوه، بغية تعويضهم عما لحق بهم من أضرار، دون جدوى".
وطالب منسق اللجنة الشعبية لدعم ومناصرة القضايا الوطنية محمد صالح بـ"تأمين المناطق الأثرية في المحافظة، لاسيما معبد حتشبسوت، الذي شهد المذبحة"، مؤكدًا أن "المنطقة يمكن أن تتعرض لأحداث مشابهة، نظرًا لتردي الأوضاع الأمنية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض مصابوا مذبحة الأقصر مازالوا يبحثون عن التعويض



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates