إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة
آخر تحديث 14:59:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من خلالِ حملة مُنظمة الحالي تُمهد لإمكانيّة توجيّه ضربة عسكريّة لها

إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ "حماس" العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ "حماس" العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة

عناصر تابعين لحركة حماس
رام الله ـ وليد أبو سرحان

تواصلُ إسرائيل بأذرعها المختلفة منذ شهور تضخيّم قدرات "حماس" العسكرية وفصائل المقاومة في قطاع غزة إعلاميّا، حيث يظهر بين الحين والآخر مسؤول عسكري أو سياسي إسرائيلي ليهول من قدرة "حماس" التي تتعاظم في قطاع غزة الذي المحاصر منذ سنوات وحتى بات من دون تيار كهرباء ومحروم من أبسط حقوقه الحياتية في الغذاء والدواء، لتشرع وسائل الإعلام الإسرائيلية بالترديد والتهويل من خطورة "حماس" على أمن اسرائيل ، الأمر الذي يستدعي التحرك لوقف الخطر الداهم على أمن اسرائيل، وذلك في حملة منظمة تستشف تنفيذها في الوقت الحالي تمهيدًا لإمكانية توجيه ضربة عسكرية مؤلمة لقطاع غزة معظم ضحاياها من المدنيين الفلسطينيين الابرياء بحجة وقف الخطر الاستراتيجي على أمن اسرائيل.
وشهدت الايام الماضية حملة اسرائيلية شبه شاملة لتعظيم قدرة حماس العسكرية وتم تسليط الضوء بشكل كبير على بناء الحركة شبكة من الانفاق تحت الارض على الحدود مع اسرائيل وداخل غزة إضافة لإطلاقها مناطيد لمراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي ورصدها.
 وعبّر ضابط في الجيش الاسرائيلي عن قلق كبير من برنامج حماس في جمع المعلومات عن تحركات الجيش الاسرائيلي عبر استخدام منطاد مزود بكاميرات تسجيل.
وبحسب ما نشر موقع ‘والاه’ الاسرائيلي الخميس فقد اعتبر الضابط الكبير في قيادة الجيش الاسرائيلي في المنطقة الجنوبية، بأن حماس تستعد للشروع بتنفيذ برنامج جديد لجمع المعلومات عن تحركات الجيش على طول الحدود، وكذلك على طول شواطئ قطاع غزة بالإضافة لقدرة هذا المنطاد على جمع المعلومات من داخل المناطق الاسرائيلية.
وشدد الضابط على أن هذه المناطيد تدلل على نوايا حماس ليس فقط في تطوير نظام القذائف الصاروخية وبناء الأنفاق الهجومية الواصلة إلى داخل إسرائيل، ولكنها تعكف أيضاً على جمع المعلومات الاستخباراتية بالإضافة لمتابعتها لحركة الجيش والمستوطنين.
وأشار الضابط إلى أن إسرائيل وافقت قبل عدة أشهر على إدخال غاز الهيليوم إلى القطاع لأغراض مدنية، ولكنها ستبحث هذا الموضوع من جديد على ضوء التطورات الأخيرة.
وأضاف "إن حركة حماس تسعى لتطوير قدراتها العسكرية ليس فقط من خلال الصواريخ وحفر الأنفاق وامتلاك أنواع مختلفة من السلاح، وانما من خلال تطوير قسم خاص بجمع المعلومات  عن إسرائيل. وتحركات الجيش الاسرائيلي".
وفي ظل الخطة الإسرائيلية لتعظيم قدرة "حماس" إعلاميًا، اعتبر الخبير الجيولوجي الإسرائيلي "يوسي لنغوستكى" وهو عقيد في الاحتياط الإسرائيلي وعنصر سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بان تشكل الأنفاق تحدياً نوعياً أمام إسرائيل في ميدان المواجهة مع التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، كونها خلقت بيئة جديدة للصراع بعيدة عن ميادين القتال الاعتيادية للجيش الإسرائيلي البرية والجوية والبحرية، وحداثة الخبرة لدى المنظومة الأمنية الإسرائيلية في التعامل معها مما جعلها نقطة ضعف في استراتيجية الدفاع الإسرائيلية.
وتكمن الصعوبة في التعامل مع تحدي الأنفاق في اتساع رقعة انتشارها على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، وقلة المعلومات الاستخبارية بشأن أماكن حفرها ومساراتها وأهدافها ، فضلاً عن تأخر المنظومة الأمنية الاسرائيلية في إيجاد حلول لهذه المعضلة ، على حد قوله.
وأوضح الخبير، أن جميع الحلول التي يعكف الجيش الاسرائيلي والمنظومة الأمنية على تجنيدها في مجال محاربة الأنفاق بما فيها الاستعانة بخبرات خارجية لن تكون مجدية ، وذلك حسب قوله: "لأنهم بدأوا متأخرين جداً وهم يقومون بذلك بعد أن  "هربت الحصون من الإسطبل" كما يقول المثل الشعبي في إسرائيل ، وهناك أنفاق حفرت بالفعل منذ سنوات ولا نعلم عن وجودها وحتى أفضل أجهزة الكشف الجيوفيزيائية لن تستطيع الكشف عنها الان".
"وحسب لنغوستكى" بدأ التعامل مع موضوع الأنفاق منذ عام 2005 عندما كانت "إسرائيل" تسيطر على قطاع غزة , وذلك في أعقاب مقتل 14 جندي إسرائيلي في عمليات مختلفة على محور "صلاح الدين" الواقع بين قطاع غزة والحدود المصرية, وقبل عام من أسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" من قبل التنظيمات الفلسطينية في القطاع.
ولفت الخبير الإسرائيلي أنه قبل حوالي ثمانية أعوام عندما كان "موشي يعلونِ" يشغل آنذاك منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دعاه لفحص الموضوع، فقال له وللجيش: "أصغوا جيداً , موضوع الأنفاق سيُشغلنا وسيلاحقنا سنوات طويلة إلى الأمام , ولن يتوقف الأمر عند محور صلاح الدين فقط وإنما سينتقل الأمر على طول حدود غلاف غزة وفي لبنان ، وأيضاً ربما علي حدود أخرى , نحن نتحدث عن موضوع مهني جداً".
وأوضح "لنغوسكتي" أن الجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية يُقدرون أن حركة حماس حفرت أو في مراحل بناء عشرات الأنفاق من غزة وصولاُ إلى "إسرائيل" , وعملياً يمكن القول في كل ما يتعلق بالأنفاق أن الجيش الإسرائيلي "مازال يتلمس طريقه في الظلام" أو بعبارات مقنعة قل ليس لدى "إسرائيل" أي معلومات أين تُحفر تلك الأنفاق , وإلى أين تؤدي , لقد أصبحت هذه الأنفاق تتحول تدريجياً لنقطة الضعف في الدفاع عن "إسرائيل".
وتلمس من الحديث الاسرائيلي المتواصل عن تعاظم قوة فصائل المقاومة بغزة وخاصة حركة حماس بان هناك نية اسرائيلية مبيتة لتهيئة الرأي العام في اسرائيل بل وفي العالم لتقبل توجيه ضربة عسكرية لقطاع غزة, يتقبل فيها المجتمع الدولي مشاهدة سقوط العشرات بل المئات من القتلى الفلسطينيين، تحت مبرر بان اسرائيل تدافع عن امنها امام مليشيات مسلحة اسلامية تخطط للقضاء على دولة اسرائيل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة إسرائيّل تضخمُ من قدراتِ حماس العسكريّة لتبررِ حربِها المُقبلة ضدِ غزة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates