سياسيُّون يثنون على قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا
آخر تحديث 13:18:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرته الأحزاب رسالة قوية لأردوغان وطالبت بطرد القطري

سياسيُّون يثنون على قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسيُّون يثنون على قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا

المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي
القاهرة ـ عمرو والي/محمد الدوي

أكّد سياسيون مصريون أن قرار الخارجية بتخفيض العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، نتيجة متوقعة لما تقوم به الحكومة التركية، بقيادة رجب طيب أردوغان، من دعم جماعة "الإخوان المسلمين"،  مشيرين إلى أن الإهانات التركية زادت لاسيما عقب تعمد التدخل في الشأن المصري الداخلي.واعتبر وكيل مؤسسي الحزب "الاشتراكي" المصري أحمد بهاء الدين شعبان, تعقيباً على قرار سحب السفير المصري من تركيا, أن "هذا الإجراء تأخر كثيرًا, وكان يجب اتخاذاه منذ أعلنت تركيا، على لسان رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان، عن انحيازهم لقوى الإرهاب، وتأمره على المصالح الوطنية المصرية" .وأضاف شعبان في تصريحات صحافية أن "تأخر هذا الإجراء إلى الأن, أفقده الكثير من قدرته على التأثير, ولكنه أفضل من عدم اتخاذه", مشيراً إلى أنه "هناك دويلة أخرى وهي قطر تحتاج إلى موقف حاسم وشبيه".وأكّد شعبان أن "استخدام الحسم في مواجهة هذه القوى المضادة أفاد كثيراً جماعات الإخوان والإرهاب, ومنحهم ظهيراً دولياً لا يستهان به, وأشعر هذه الدول أن النظام في مصر عاجز عن اتخاذ قرار حاسم في مواجهتهم".وأوضح نائب رئيس حزب "الوفد" للشؤون الخارجية أحمد عز العرب أن "قرار الخارجية المصرية بسحب السفير المصري لدى تركيا هو الخطوة الأولى في طريق قطع العلاقات المصرية بالحكومة التركية، اعتراضاً على سياسات الحكومة التركية، لاسيما أن هناك تأييداً  لأحداث العنف التي حدثت في مصر، في المرحلة الماضية".وأضاف عز العرب أن "الدولة التركية تدعم الإرهاب في الكثير من الدول العربية، وهذا كان أهم أسباب سحب السفير، وأن هذا القرار يعني قطع العلاقات مع الحكومة وليس مع الشعب، والشعب التركي له مواقف كثيرة طيبة مع الشعب المصري، باستثناء موقف رئيس الحكومة".ورحب المتحدث الرسمي باسم الحزب "الاشتراكي المصري"، والقيادي في التحالف "الديمقراطي الثوري"، مصطفى الجمال بسحب مصر سفيرها لدى تركيا، ومطالبتها للسفير التركي لدى مصر بمغادرة البلاد، مؤكداً أنه "موقف محترم من الحكومة المصرية، ضد تدخلات السلطات التركية في الشأن الداخلي المصري".
وأوضح الجمال أن "السلطات التركية تتدخل في الشأن المصري بشكل فج، وكأن مصر ولاية عثمانية، وتعمل لصالح فصيل معين وهو الإخوان، في تعدٍ واضح على الأعراف الدولية"، مؤكداً، في الوقت ذاته، "عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتركي، وضرورة عدم تأثر بقطع العلاقات دبلوماسياً".
وطالب الجمال بتطبيق الأمر ذاته مع السفير القطري، وطرده من البلاد، بعد التدخلات الفجة التي تقوم بها دولة قطر في الشأن الداخلي، ومحاولتها الإضرار بالأمن القومي المصري، مؤكداً أن "أية دولة تعادي الثورة المصرية غير مرغوب باستمرار العلاقات معها".
من جانبه، اعتبر القيادي في "الجمعية الوطنية للتغيير" الدكتور أحمد دراج أن سحب السفير المصري لدى تركيا, وتخفيض البعثة الدبلوماسية, إجراء جيدًا, مؤكداً أن موقف تركيا من الأوضاع في مصر، واستمرارها في دعم العنف, أفقدها حليفاًً .
واعتبر مساعد وزير الخارجية الأسبق، وسفير مصر السابق لدى تركيا السفير عمر متولي أن "تخفيض التمثيل الدبلوماسي بين مصر وتركيا بمثابة رسالة قوية للسلطات التركية، وعلى رأسها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، بضرورة التوقف عن التدخل في الشان المصري".
وأضاف متولي، في تصريحات صحافية، أن "مصر سبق أن سحبت سفيرها لدى تركيا، والآن أبلغت السفير التركي أنه غير مرغوب في وجوده، في إطار التصعيد المصري، للرد على تدخلات السلطات التركية في شؤوننا الداخلية، ومساندتها لجماعة الإخوان"، مؤكداً أن "تخفيض التمثيل لا يعني قطع العلاقات بين الدولتين لكنه خطوة تحذيرية".
وأكّد مساعد وزير الخارجية السابق أنه "حال عدم توقف تركيا عن تدخلاتها فأن الخطوة التالية في التصعيد ستكون قطع العلاقات بين الدولتين بشكل كامل"، مبدياً رغبته في عدم وصول الأمر لتلك النقطة".
وأكّد القيادي في الحزب "المصري الديمقراطي" فريد زهران، في تصريح إلى "مصر اليوم "، أن "قرار الخارجية المصرية بتخفيض العلاقات المتبادلة مع تركيا كان متوقعاً"، مشيراً إلى أن "الإهانات التركية تزايدت، لاسيما بعد التدخل في الشأن المصري".
وأضاف أن "أردوغان حثّ الإدارة التركية على دعم الإرهاب في مصر، واستمر في الإساءة لكل الرموز المصرية"، مشيراً إلى أنه "لم يدرك الواقع الجديد بعد 30 يونيو".
واعتبر رئيس حزب "التحالف الشعبي" عبد الغفار شكر، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أن "ما حدث هو نوع من الاحتجاج الرسمي المصري في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، مشيراً إلى أن "الحكومة التركية القائمة أصبحت تدبر الكثير من الأمور الضارة تجاه مصر".
وأضاف أن "دعم تركيا لجماعة الإخوان هو دعم للإرهاب، وهذا ساهم كثيراً في اتخاذ هذا الموقف"، مطالبًا تركيا "بمراجعة مواقفها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيُّون يثنون على قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا سياسيُّون يثنون على قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates