أهالي النقب ينفذون إضرابًا عامًا رفضًا لمخطط عدواني يهدف الى اقتلاعهم من أرضهم
آخر تحديث 14:59:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحت شعار "برافر لن يمر" انطلاق تحركات احتجاجية لعرب الدّاخل تبلغ السبت ذروتها

أهالي النقب ينفذون إضرابًا عامًا رفضًا لمخطط عدواني يهدف الى اقتلاعهم من أرضهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أهالي النقب ينفذون إضرابًا عامًا رفضًا لمخطط عدواني يهدف الى اقتلاعهم من أرضهم

احتجاجات ضد المخطط الحكومي الرسمي المعروف بمخطط "برافر"
النقب - أحمد نصًّار

بدأت في شتى أرجاء البلدات العربية في "إسرائيل"، النشاطات الاحتجاجية ضد المخطط الحكومي الرسمي المعروف بمخطط "برافر" لاقتلاع عرب النقب (جنوب إسرائيل) من أراضيهم ٬ على أن تُتوَّج هذه النشاطات بيوم الغضب السبت المقبل كما أعلنه الحراك الشبابي. وتحت شعار" برافر لن يمر" شهد النقب أمس الأحد إضراباً عاماً شمل المؤسسات العامة والتعليمية احتجاجاً على الجولة التي قامت بها لجنة الداخلية البرلمانية للنقب التي لم تكلّف نفسها الاستماع إلى موقف المواطنين العرب في النقب من المشروع. كما تم تنظيم وقفات وتظاهرات رفعت شعارات احتجاجية في عدد من مفترقات الطرق في النقب وأنحاء إسرائيل وفي عدد من الجامعات الإسرائيلية.ووقعت مواجهات بين رجال الشرطة الإسرائيلية وبين المتظاهرين صباح أمس ضد زيارة لجنة الداخلية التابعة للكنيست إلى القرى العربية في النقب ٬ وأصيب فيها أربعة متظاهرين في منطقة رهط ٬ وتم اعتقال متظاهريْن خلال هذه المواجهات.واتهم النائب عن الحركة الإسلامية طلب أبو عرار الشرطة بمحاولة ترويع المحتجين المطالبين بحقهم ٬ واستنكر الاعتداء على المتظاهرين في رهط. وأعتبر أن جولة لجنة الداخلية هزيلة ٬ وكان معظم المشاركين في الجولة من موظفي سلطة في بئر السبع ٬ واختارت اللجنة أن تستمع إلى طرف الحكومة ولم تنسق مع أي عربي ٬ حتى مع رؤساء السلطات المحلية العربية  الأمر الذي يعتبر أن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها تتعامل مع العرب كأعداء وأصدرت الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) في النقب بياناً شجبت فيه تصرفات الشرطة الإسرائيلية في قمع أهالي النقب المتظاهرين السلميين ٬ وطالب بضرورة المشاركة في الفعاليات النضالية المشروعة للحفاظ على الأرض والتجذر في القرى ورفض مخطط برافر التهجيري وثمّن أهل النقب والمؤسسات صمود الشيخ صياح الطوري في العراقيب والذي رفض الإبعاد عن بلدته وبقي رهن الاعتقال في السجون الإسرائيلية.
وبينما تدّعي الحكومة أن الغرض من المشروع هو تسوية النزاع المتواصل بين بدو النقب والسلطات الإسرائيلية في شأن ملكية الأراضي في النقب ٬ وبالتالي التخطيط لمستقبل قرى ومضارب البدو في النقب ٬ يؤكد أهالي النقب الأصلانيون أن المخطط يهدف إلى نهب ما تبقى في حوزتهم من أراضٍ ٬ إذ قد تتم مصادرة نحو 800 ألف دونم (أي نصف الأراضي التي ترفض الدولة العبرية منذ إقامتها - الاعتراف بها وتحرمها بالتالي من أبسط الحقوق الفردية والجماعية ومقومات الحياة ٬ من شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي وتراخيص بناء وخدمات تعليم وغيرها.وعلى رغم أن تطبيق المخطط قد يستغرق عقداً من الزمن ٬ إلا أن أهالي النقب يدركون أنه مع تطبيقه ستتغير جغرافية النقب وديموغرافيته على نحو يضمن الغالبية اليهودية فيه.وطبقاً للدراسة التي أجراها « المركز العربي للتخطيط البديل » فإن تطبيقه يعني تشريد عشرات آلاف  من المواطنين المستضعفين. وأشار المركز إلى تعمد القانون مصطلحات تحتمل التأويل على نحو ينذر بمخاطر أشد ٬ إذ أنه في "أهون الشرور" سيتم اقتلاع 17 قرية وتهجير سكانها وتدمير حياتهم وترحيلهم إلى مناطق غيرمعلومة ٬ وهذا فقط في حال تحققت الفرصة النظرية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي النقب ينفذون إضرابًا عامًا رفضًا لمخطط عدواني يهدف الى اقتلاعهم من أرضهم أهالي النقب ينفذون إضرابًا عامًا رفضًا لمخطط عدواني يهدف الى اقتلاعهم من أرضهم



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates