قوى ثوريّة وحزبيّة ترفض مادة المحاكمات العسكرية للمدنيّين في الدستور الجديد
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تنظم وقفة احتجاجية أمام الشورى مؤكّدة أن المادة الجديدة أتت بتوسع عن سابقتها

قوى ثوريّة وحزبيّة ترفض مادة "المحاكمات العسكرية للمدنيّين" في الدستور الجديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوى ثوريّة وحزبيّة ترفض مادة "المحاكمات العسكرية للمدنيّين" في الدستور الجديد

جانب من جلسة سابقة للجنة الخمسين لتعديل الدستور
القاهرة ـ أكرم علي

أكّدت مجموعة من القوى الثورية والحزبية رفضها لمادة المحاكمات العسكرية للمدنيين في الدستور الجديد، معتبرة تلك المادة أسوأ من نظيرتها في دستور 2012 المعطل.وأعلنت القوى الثورية، في بيان صحافي مشترك، الثلاثاء، عن تنظيم وقفة اجتجاجية، عصر الثلاثاء، أمام مجلس الشورى، ضد تلك المادة ، وضد قانون التظاهر، الذي تم إقراره أيضًا.واعتبرت القوى الثورية أن "لجنة الخمسين أتت بنص يشمل توسعاً مريباً في الجرائم التي يخضع المدنيون فيها لسلطة القضاء العسكري"، مشيرة إلى أن "الفقرة الأولى من المادة 171 جاءت بإضافة اختصاصات جديدة للقضاء العسكري".وأوضحت أن "هذا التوسع في النص، عبر إضافة عبارة (من في حكمهم)، يضفي شرعية دستورية على المحاكمات العسكرية للمدنيين العاملين في مصانع القوات المسلحة وهيئاتها المختلفة، والأطفال والطلاب في المدارس والمعاهد العسكرية"، معتبرة أن "إضافة المخابرات العامة في النص يكسب أفرادها حماية من الملاحقة القانونية أمام القضاء المدني، فى حال ارتكابهم جرائم ضد مدنيين".وأشار البيان إلى أن "الفقرة الثانية، التي تحدد اختصاص المحاكم العسكرية بمحاكمة المدنيين ترجمة حقيقية لهذا التوسع، أن أية منشآت تابعة للقوات المسلحة، بما فيها قاعات الأفراح والنوادي والفنادق ومحطات الوقود والمصانع الحربية، سيخضع المدنيين في نطاقها للمحاكمات العسكرية، إذا ما قام نزاع بينهم وبين أفراد القوات المسلحة، إضافة إلى المحافظات الحدودية، مثل سيناء ومرسى مطروح وأسوان والبحر الأحمر وجنوب الوادي، والمحافظات التي تشغل الكثير من مساحتها مناطق عسكرية، مثل الإسماعيلية والسويس".
وأكّد البيان أن "باقي النص في الفقرة الثانية (أو وثائقها أو أسرارها العسكرية أو أموالها العامة أو المصانع الحربية) هو نص مبهم، يمكن المؤسسة العسكرية من فرض قيود على حرية الصحافة وتداول المعلومات، بما يتعارض مع نص المادة 50 في مسودة الدستور ذاتها، ويبيح محاكمة أي صحافي يقوم بعمله في نقل الحقائق للشعب بتهمة الاعتداء المباشر على الوثائق والأسرار العسكرية".
وأوضحت القوى الثورية في بيانها أن "إدراج هذا النص (الأموال العامة للقوات المسلحة تحت ولاية القضاء العسكري)، أمر يفتح الحديث عن المصالح الاقتصادية للقوات المسلحة، المتمثلة في الشركات والمصانع التابعة لها وعدم خضوعها لمساءلة القضاء العادي".
وبيّنت اللجنة أن "أعضاء اللجنة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما التصويت بـ (لا) على النص المقترح في تلك المادة، وأن يخوضوا معركة حقيقية، بغية حظر تام للمحاكمات العسكرية للمدنيين، أو أن يهدروا حق المصريين في العدالة، ويلحقوا بمن سبقهم ممن كتبوا دستور 2012، الذي سقط وسقطوا معه"، بحسب تعبير البيان.
ووقع على البيان كل من  حركة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين"، وحزب "الدستور"، و"التيار الشعبي"، وحركة "المصري الحر"، و"حاكموهم"، و"الجبهة القومية العدالة والديموقراطية"، ومبادرة "المحاميات المصريات"، وحزب "العيش والحرية" (تحت التأسيس)، وحملة "لسه ما تحكموش"، وحركة جابر صلاح "جيكا"، وحزب "مصر القوية"، وجبهة "طريق الثورة"، وحركة "6 أبريل"، و"الاشتراكيين الثوريين"، و"6 أبريل - الجبهة الديمقراطية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى ثوريّة وحزبيّة ترفض مادة المحاكمات العسكرية للمدنيّين في الدستور الجديد قوى ثوريّة وحزبيّة ترفض مادة المحاكمات العسكرية للمدنيّين في الدستور الجديد



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates