الاحتلال يسلِّم جثامين 3 شهداء بعد اغتيالهم بقوّضة خاصَّة شرق بلدة يطا
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نقابة المحامين الفلسطينيِّين وجامعة الخليل تعلِّقان العمل تنديدًا بالجريمة

الاحتلال يسلِّم جثامين 3 شهداء بعد اغتيالهم بقوّضة خاصَّة شرق بلدة يطا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يسلِّم جثامين 3 شهداء بعد اغتيالهم بقوّضة خاصَّة شرق بلدة يطا

جنود إسرائيليون يطوقون المنطقة ويوقفون شبانًا فلسطينيين بعد إغلاق الطريق قرب يطا
رام الله ـ وليد أبو سرحان

سلَّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثُّلاثاء، جثامين 3 شهداء، اغتالتهم قوَّة خاصَّة إسرائيليَّة شرق بلدة يطا (جنوب مدينة الخليل).واغتالت الوحدة الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال المسماة "يمام" مساء الثلاثاء، موسى مخامرة فنشة (22 عاما)، ومحمود خالد النجار، ومحمد فؤاد نيروخ، قرب يطا جنوب الخليل، بحجة تخطيطهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.واتهمت قوات الاحتلال الفلسطينيين بتخطيطهم لتنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف إسرائيلية خلال الفترة المقبلة. فيما اتهمت مصادر احتلالية الشهداء الثلاثة بفتح نيران أسلحة كانوا يحملونها باتجاه قوات الاحتلال.وادعى "الشاباك" الإسرائيلي، في بيان مقتضب، نقله موقع "هآرتس" الإلكتروني، أن "الشهداء الثلاثة ينتمون لما اسمته بشبكة "إرهابيَّة" سلفيَّة عملت في منطقة الخليل، وخططت لتنفيذ عملية عسكرية خلال الأيام القليلة المقبلة.وأضاف "الشاباك" أنه "تم العثور على مسدس وعبوتين ناسفتين داخل سيارة الشهداء الثلاثة". وقال: عمليات اعتقال كثيرة سبقت اغتيالهم في منطقة الخليل ونابلس، واتضح من خلال التحقيق أن الخلية تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات ضد أهداف إسرائيلية وأخرى تابعة للسلطة الفلسطينية حسب ادعاء "الشاباك".وقالت مصادر في ما يسمى بالمنطقة العسكرية الوسطى التابعة لقوات الاحتلال: إن عملية الاغتيال التي تمت تحت قيادة قائد لواء "يهودا" العقيد آفي بولط، جاءت بعد أسبوع من المراقبة والمتابعة والرصد، وتم العثور داخل سيارتهم على عبوتين ناسفتين وسلاحهم الشخصي، متهمة "الشهداء بالانتماء لمنظمة إسلامية متطرفة محلية التنظيم"، مدعية أن "القوة الخاصة حاولت اعتقالهم وأطلقت النار باتجاه أقدامهم، لكن الأمر تطور إلى تبادل لإطلاق النار انتهى بقتلهم".وقالت مصادر الاحتلال، على لسان ضابط كبير شارك في عملية الاغتيال: إن الشهداء الثلاثة عملوا خلال الفترة الأخيرة على إقامة بنية تحتية "إرهابية"، مثل تحضير شقة سرية وشراء أسلحة وتصنيع مواد متفجرة، مؤكدا أن "الحديث يدور عن خلية محلية ذات توجهات إسلامية سلفية، وليس عن تنظيم كامل، لكن لا يعرف حتى اللحظة مدى انتشار هذه الخلية" وأضاف الضابط الكبير أن "العملية جاءت بعد عملية استخبارية استمرت لأكثر من أسبوع، وأنه ورغم اغتيال الشبان الثلاثة، لا يمكن الإعلان حاليا عن نهاية العملية، لأن عدد من المساعدين موجودين حاليا في المنطقة، فيما تحاول قوات الاحتلال اعتقالهم دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل بشأن المقصود بكلمة "مساعدين".وأكد الضابط أن "العملية استندت لمعلومات استخبارية دقيقة وأن قوات كبيرة من وحدة "يمام" وأفراد من الشاباك نصبوا كمينا للسيارة التي كانت معروفة مسبقا، وحين اقتربت نفذت القوة إطلاق نار باتجاه العجلات، لكن تبادلا لإطلاق النار اندلع في المكان وانتهى بمقتلهم".وتسود حالة من الغضب الأراضي الفلسطينية، جراء جريمة اغتيال ثلاثة مواطنين بدم بارد إسرائيلي، بحيث أعلن مجلس اتحاد الطلبة في جامعات الخليل، عن تعليق الدوام الأربعاء، كما أعلن اتحاد المعلمين عن تعليق الدوام في مدارس بلدة يطا الأرببعاء، حدادا على الشهداء.وأعلنت نقابة المحامين الفلسطينيين، الأربعاء "تعليق عمل المحامين أمام جميع المحاكم والنيابات والمؤسسات الرسمية، احتجاجا واستنكارا لجريمة اغتيال 3 شهداء فلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة يطا جنوب الخليل.وقالت النقابة، في بيان صادر عنها: لا زال العدو الغاشم مستمرا بغطرسته وما زال يمارس سياسة القتل التي كان آخرها، الأربعاء. إن ما حدث من عملية اغتيال بدم بارد لمجموعة من أهل الأرض على يد الغزاة الغاصبين.وأضاف البيان "استنكارا لهذه الجريمة النكراء وحدادا على أرواح الشهداء سيكون الأربعاء 27 تشرين الثاني/ أكتوبر 2013، يوم تعليق للعمل أمام جميع المحاكم والنيابات والمؤسسات الرسمية، راجين من المحامين المشاركة الفاعلة في جميع الفعاليات النضالية، التي ستقام تنديدا بجرم الاحتلال البشع بحق شعبنا الفلسطيني".وأكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي أن "اغتيال جنود الاحتلال بدم بارد مواطنين في يطا جنوب الخليل، هو استباحة لدماء شعبنا الفلسطيني ومجزرة يندى لها جبين الإنسانية".وأضاف البرغوثي أن "إسرائيل تنصب نفسها القاضي والجلاد وأن قتلها مواطنين بدم بارد ومع سبق الإصرار، هو بمثابة جريمة حرب ومخالفة لجميع الأعراف الدولية، ويجب محاسبة إسرائيل عليها". وقال: إن أبشع صور العنصرية تجلت في تلك الجريمة، وإنه آن الأوان لوقف المفاوضات ورفع الغطاء عن جرائم الاحتلال والاستيطان في ظل استخدام إسرائيل تلك المفاوضات غطاء لعدوانها واستيطانها".وأكد البرغوثي أن "جرائم الاحتلال لا يمكن وقفها دون فرض العقوبات على إسرائيل التي تستبيح الدم الفلسطيني وتكرس نظام الأبارتهايد في أرضنا وتضرب عرض الحائط بأبسط الأعراف والمواثيق الدولية". وأشار إلى أن "تلك الجريمة التي ارتكبها الاحتلال في يطا ترفع عدد الشهداء إلى 21 شهيدا، منذ بدء المفاوضات، وأنه لا يمكن لأحد أن يصمت على تلك الجرائم".واستؤنفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في نهاية تموز/ يوليو  الماضي، برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يسلِّم جثامين 3 شهداء بعد اغتيالهم بقوّضة خاصَّة شرق بلدة يطا الاحتلال يسلِّم جثامين 3 شهداء بعد اغتيالهم بقوّضة خاصَّة شرق بلدة يطا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates