حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر للتحفظات الواردة عليه
آخر تحديث 15:44:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إساءة استعماله بواسطة الشرطة ووجوب صدوره عن مجلس منتخب

حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر للتحفظات الواردة عليه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر للتحفظات الواردة عليه

حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي ناشَدَت "الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR" – فرع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال  DCI في مصر – رئيس الجمهورية الموقَّت المستشار عدلي منصور بإصدار قرار جمهوري بوقف العمل بقانون التظاهر الجاري بشكل فوري لحين إجراء حوار مجتمعي بشأنه، وبحث ودرس كل التحفظات المبداة على هذا القانون، وأن هذا القانون بصورته الحالية يمثل نوعًا من التمادي في قمع الحريات، ومساعدة ضباط الشرطة على الإفلات بجرائمهم في حق الشعب من العقاب، ونطالب الداخلية بضرورة أخذ عبره وعظة من دروس المرحلة الانتقالية السابقة، وعدم تكرار الأخطاء، والتراجع عن قانون التظاهر الجائر الذي لن تستطيع الدولة تطبيقه وتكميم الأفواه بموجبه، ولن تجني منه إلا مزيدًا من الأصوات المعارضة والناقدة.
وأكَّد المحامي ورئيس الجمعية محمود البدوي أنه عقب إصدار قانون التظاهر حدثت واقعتان أكَّدتا على ان الداخلية ما زالت تعتنق الفكر القمعي مدججة بقانون قمعيّ تسيء استغلاله بشكل سيئ وفج، والواقعة الأولى تتعلق بالتعدِّي بالضرب والسحل على المواطن محمد عطيان الملقب بـ (أبو الثوار) حال رفعة للافتة أمام جامعة القاهرة، وقيام ضباط قسم شرطة بولاق الدكرور وحرس جامعة القاهرة بالاعتداء عليه وسحله وإلقاء القبض عليه، على خلفيه تعبيره السلمي عن رأيه أمام جامعة القاهرة، الاثنين 25/11/2013، في أول تطبيق لقانون التظاهر القمعي، الذي أصدره الرئيس الموقت عدلي منصور، الأحد.
وأما الواقعة الثانية فهي ما حدث، الثلاثاء 26/11/2013، من وقائع مؤسفة من فض تظاهرة سلمية بالقوة أمام مجلس الشورى، مقر عمل "لجنة الخمسين"، والتعدِّي بالضرب على المشاركين فيها في صورة تؤكد عدم احترام الحق في التظاهر السلمي بحجة عدم الحصول على تصريح بالتظاهر في المكان والزمان سالفي الذكر، على الرغم من أن التظاهرة كان معلنًا عنها، منذ الأحد الماضي، وكانت وزارة الداخلية على علم تام بها، وهو الآمر الذى نعتقد انه يرسخ لفكرة العصف بالقانون، والاعتداء على المواطنين وإيذائهم نفسيًا وبدنيًا، بدلاً من أن تهتم الدولة التي تدعي اكتراثها بالديمقراطية بإعادة هيكلة وزارة الداخلية، وإقرار نظام للعدالة الانتقالية لمحاسبة المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الشعب المصري خلال موجات ثورته المختلفة، فنجد الحكومة تخرج علينا بقانون التظاهر الجائر لتحمي رجال الشرطة، وتصبغ اعتداءاتهم على المتظاهرين السلميين بالعنف المفرط والمميت بصبغة قانونية، وتحصنهم من العقاب في حال ارتكابهم جرائم ضد المتظاهرين السلمين .
وأكَّدَ البدوي أن قانون التظاهر تم تمريره بـ"سرعة لا تليق بقانون" سيكون له تأثير طويل المدى على حريات وحقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، ولا يجب التعامل مع التجمعات السلمية باعتبارها جريمة وشيكة التحقق.
وأوضح أن القوانين التي ستدوم بعد المرحلة الانتقالية الحالية يجب أن تصدر عن مجلس تشريعي منتخب، وأن تأتي بالتزامن مع تعديلات مطلوبة في قانون هيئة الشرطة، وأنه في جميع الأحوال وأيًا كانت الجهة المصدرة لها، فإن عليها الالتزام بإخراج قوانين تؤكد على الحقوق وتحميها كما تضع اليه واضحة لمحاسبة للخارج عن هذا القانون.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر للتحفظات الواردة عليه حقوقيون يناشدون الرئيس الموقَّت وقف قانون التظاهر للتحفظات الواردة عليه



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates