مرشَّح حزب شباب مصر للرئاسة يؤكِّد أن التظاهرات الحاليّة تستهدف الفوضى
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن وجود مخطَّط لتسليم مصر لحمدين والبرادعي بصفقة مع "الإخوان"

مرشَّح حزب "شباب مصر" للرئاسة يؤكِّد أن التظاهرات الحاليّة تستهدف الفوضى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مرشَّح حزب "شباب مصر" للرئاسة يؤكِّد أن التظاهرات الحاليّة تستهدف الفوضى

جانب من تظاهرة ضد قانون التظاهر الجديد
القاهرة ـ محمد محمود

أكَّدَ رئيس حزب "شباب مصر" والمرشح الرئاسي للحزب الدكتور أحمد عبد الهادي أن التظاهرات التي شهدتها القاهرة على مدار اليومين الماضيين لا تعبر عن غالبية الشعب المصري الرافض للفوضى، والداعم لقانون تظاهر رادع ضدّ فئة وصفهم بـ" الخونة والمخرِّبين والإرهابيِّين" الذين يتم تمويل غالبيتهم من قوى خارجية وأطراف غربية تسعى لهدم استقرار مصر، معلنًا أن الدولة بسبب الصفقات التي عُقدت بين غالبية أعضاء حكومة الببلاوي، يتم إعدادها لتسليمها لحمدين صباحي ومحمد البرادعي، عبر بعض الحركات السياسية التي ثبت يقينًا تمويلها من الخارج، عبر صفقات قذرة مع جماعة "الإخوان" لإعادتهم للحياة السياسية مجددًا.وأشار عبد الهادي إلى أن الديمقراطيات كافة في العالم تتصدَّى لمثل تلك الفوضى، وتضع لها القوانين المنظمة، وتردع كل من يخالفها.وأدان رئيس حزب "شباب مصر" الذي أعلن عن خوضه الانتخابات الرئاسية أخيرًا موقف حكومة حازم الببلاوي، التي لم تحسم خيارات الاستقرار في مصر، حتى سمحت لبعض مثيري الفتن ليدعموا الفوضى، ويطالبوا بإسقاط ما أطلقوا عليه حكم العسكر، وإسقاط المؤسسة الأمنية مجددًا، بعد أن خرجت مصر من هذه الحالة.
وأعلن عبد الهادى رفض حزبه الوقوف في المناطق البينية، وعمل أي نوع من المواءمات والتوازنات مثل الكثير من الأحزاب والقوى السياسية.
وأوضح: "الدولة بسبب الصفقات التي عُقدت بين غالبية أعضاء حكومة الببلاوي، يتم إعدادها لتسليمها لحمدين صباحي ومحمد البرادعي، عبر بعض الحركات السياسية التي ثبت يقينًا تمويلها من الخارج، عبر صفقات قذرة مع جماعة "الإخوان" لإعادتهم للحياة السياسية مجددًا، وهو ما يُفسِّر القبضة الرخوة والهشَّة التي واجهت بها حكومة الببلاوي الأوضاع في مصر، حتى وصلت إلى درجة أن الببلاوي رفض وصف "الإخوان" بالجماعة "الإرهابية"، واتخاذ موقف رادع ضد إثارتها للفوضى والتخريب في مصر".
وندَّدَ المرشَّح الرئاسي بموقف المنظمات وبعض الشخصيات السياسية من الحكم القضائي الصادر ضد بعض العناصر النسائية لـ "لإخوان"، وأعلن أن الذين استاؤوا من هذا الحكم لم يُحركوا ساكنًا وتلك العناصر تخرّب وتدمّر وتقتل وتحرق كل شيء في مصر ، محذِّرًا جموع الشعب المصري من الانسياق خلف تصريحات شخصيات مشبوهة، من نوعية علاء عبد الفتاح وأحمد دومة وأحمد حرارة وأحمد ماهر وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح، وبعض القيادات الحزبية والشعبية التي نجح بعضها على قوائم جماعة "الإخوان" في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، على حد قوله.
وطالب عبد الهادي بفتح ملفات من يَحمِلون لقب نشطاء ممن يقودون تظاهرات وسط العاصمة المصرية حاليًا، خاصة وأن غالبيتهم يسافر في جولات مكوكية في الكثير من دول العالم، ويتلقى تمويلات ومنحًا مشبوهة في وضح النهار، داعيًا الشعب المصرى إلى الوقوف خلف المؤسسة العسكرية، وحماية جهاز مصر الأمني الذي بدأ في التعافي، بعد انهياره على يد عناصر "الإخوان" في أعقاب "ثورة يناير 2011م".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرشَّح حزب شباب مصر للرئاسة يؤكِّد أن التظاهرات الحاليّة تستهدف الفوضى مرشَّح حزب شباب مصر للرئاسة يؤكِّد أن التظاهرات الحاليّة تستهدف الفوضى



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates