قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أدى إلى افتعال مواجهات بين طلبة يساريين وآخرين من التيار الإسلامي

قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس

جانب من الاحتجاجات في تونس
تونس - أزهار الجربوعي

أثار قرار الحكومة التونسية بإحداث 3 كليات طب لتدعيم التنمية والتعليم في عدد من المحافظات الفقيرة على غرار مدنين وسيدي بوزيد، موجة غضب شعبية عارمة ببقية الجهات التي طالبت هي الأخرى بحقها في التنمية وفي احتضان كليات للطب ، يأتي ذلك فيما نشبت مناوشات بين طلبة يساريين  واخرين من المحسوبين على التيار الإسلامي، إثر قرار الاتحاد العام لطلبة تونس  (يساري) تنفيذ اضراب مفتوح في كافة المؤسسات الجامعية ردا على ما وصفه بـ" موجة العنف التي طالت الجامعة ، واحتجاجا على تملص سلط الاشراف من الاتفاقات التي أمضتها مع قيادة الاتحاد حول المطالب الطلابية".
وقال رئيس الحكومــة التونسية علي العريض، الخميس، "من المستحيل إنشاء كلية طبّ في جميع المحافظات في الوقت الراهن، مضيفا أن الحكومة تتفهم مطالبة الجهات المهمشة والمحرومة بحقها العادل في التنمية وتوزيع الثروة إلا أنه شدّد على أن الحكومة تعكف على دراسة الملفات وإيلاء كل محافظة نصيبها من التنمية ومن المشاريع.
من جانبه أعرب المجلس الوطنى لعمادة الاطباء عن "استغرابه لقرار الحكومة احداث ثلاث كليات طب جديدة بتونس دون انتظار نتائج الحوار المجتمعي الذى تشرف عليه وزارة الصحة قصد اصلاح المنظومة الصحية ".
وفي قابس، جنوب البلاد نظم  ممثلو اتحاد الشغل ومنظمة الأعراف و منظمات المجتمع المدني وأهالي المحافظة مسيرة احتجاجية ضد ما اعتبروه حرمان الولاية  من بعث مستشفى جامعي وكلية طب.
وتأتي هذه المسيرة بعد القرارات الاخيرة التي اتخذها مجلس وزاري باحداث 5 كليات للطب و الصيدلة في المناطق الداخلية والتي أعلن عنها وزير التعليم العالي التونسي المنصف بن سالم.
وأكد المحتجون أنهم مصرون على مطالبهم وأنهم سيعملون على التصعيد في الأيام المقبلة  بالالتجاء إلى أشكال نضالية أخرى في صورة عدم استجابة الحكومة.
وكان وزير التعليم العالي منصف بن سالم قد  أعلن عن برمجة إحداث  ثلاث كليات طب في كل من مدنين والكاف وسيدي بوزيد وكلية طب أسنان في القصرين وكلية صيدلة في جندوبة.
وقال بن سالم " إن ارضاء كل الولايات غير ممكن"، مشيرا إلى أن إحداث كلية طب بمدنين كان بطلب من ليبيا التي تعهدت  بالمشاركة في انجازها لتمكين الطلبة الليبيين من الدراسة بها.
.وأوضح وزير التعليم العالي  المنصف بن سالم أنّ قرار إحداث مؤسّسات التعليم العالي الصحيّة الجديدة كان موضوعا بصدد الدّرس منذ مارس 2012 حيث فكّرت وزارتي الصّحة والتعليم العالي في ضرورة إحداث توازن في مجالات التعليم العالي الصحّي بين الشريط السّاحلي والمناطق الداخليّة بما توفر من إمكانيّات مع الحرص على إنجاز مؤسّسات أخرى في السنوات القادمة حسب المتطلبات مبيّنا أنّه تمّ تكوين لجنة مشتركة في هذا المجال للعمل على النظر في مختلف النقائص وتعميق النظر في جميع النواحي بمختلف الجهات من حيث السكان والبنية التحتيّة والمعدّات والأساتذة الجامعييّن والطلبة.
وأبرز  الوزير التونسي أن اختيار الجهات المعنيّة لهذه المؤسّسات راعى إمكانيات الدولة وحاجيّات المواطنين.
على صعيد آخر، عاشت جامعة منوبة التونسية، شمال البلاد، مواجهات بين عدد من الطلبة المنتمين لاتحاد العام لطلبة تونس 'يساريين) وعدد من الطلبة المحسوبين على التيار السلفي.
وأكد الإتحاد  العام لطلبة تونس أن الطلبة الإسلاميين قد بادروا بالعنف وأقدموا على تدمير  المعدات الصوتية التابعة للإتحاد و تمزيق جميع الشعارات المعلقة و صورة المعارض اليساري الذي اغتيل مطلع العام الجاري شكري بلعيد .
وكان الاتحاد العام لطلبة تونس الاضراب العام الوطني قد قرر إضاربا  في كافة المؤسسات الجامعية ردا على ما وصفه بـ" موجة العنف التي طالت الجامعة واستهدفت أبناء الاتحاد، واحتجاجا على تملص سلط الاشراف من الاتفاقات التي أمضتها مع قيادة الاتحاد حول المطالب الطلابية"، مطالبا  برحيل "حكومة الفشل" ، على حد وصف أنصاره.
هذا وفوض الاتحاد المكتب التنفيذي للاتحاد باتخاذ قرار الإضراب العام المفتوح في حالة مزيد تأزم الوضع في الجامعة والبلاد.
ومنذ ثورة 14 يناير 2011، أضحت الجامعة التونسية ، ساحة نزال وصراع بين الطلبة الإسلاميين الموالين للحكومة وحزب النهضة الإسلامي وبين الطلبة اليساريين المحسوبين على فريق المعارضة، خاصة بعد عودة الإتحاد التونسي للطلبة (إسلامي) للنشاط بعد الثورة عقب سنوات من الحظر في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس قرار حكومي بإحداث كليات طب يثير موجة احتجاجات اجتماعية في تونس



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates