نائب رئيس الوزراء يؤكِّد تحفظه على قانون التظاهر وعدم تحقيق التوافق قبل تطبيقه
آخر تحديث 16:47:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

فيما طالب حزب "التحالف الشعبيّ الاشتراكيّ" بسحب القانون وإعادة صياغته

نائب رئيس الوزراء يؤكِّد تحفظه على قانون التظاهر وعدم تحقيق التوافق قبل تطبيقه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نائب رئيس الوزراء يؤكِّد تحفظه على قانون التظاهر وعدم تحقيق التوافق قبل تطبيقه

جانب من وقفة احتجاجية ضد قانون التظاهر
القاهرة ـ أكرم علي

اعترف نائب رئيس الوزراء المصري زياد بهاء الدين بأن تطبيق قانون "تنظيم الحقِّ في التظاهر" لم يحصل على التوافق الكامل بين القوى السياسية والحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن لديه تحفُّظات على القانون وأسلوب طرحه ومناقشته وتوقيت صدوره، طالب حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" بسحب قانون تنظيم التظاهرات وإعادة صياغته اتساقًا مع الملاحظات والتوصيات التي أصدرها المجلس القومي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الحزب يُعرِب عن أسفه لعودة الاحتقان للشارع المصري وعودة ما وصفه بـ "القمع البوليسي وسحل المعارضين والتنكيل بهم".وأكَّد نائب رئيس الوزراء، في تصريحات صحافية اليوم السبت، أن قانون التظاهر لم ينتقده الاتحاد الأوروبي فقط، بل أيضًا منظمات دولية أخرى عبَّرت عن قلقها البالغ بسبب هذا القانون وتطبيقه، قائلاً "وأرجو أن يكون هناك مجال للتوافق بشأنها بين الحكومة والقوى السياسية التي تعترض على هذا القانون".وفي السياق ذاته طالب حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" بسحب قانون تنظيم التظاهرات وإعادة صياغته اتساقًا مع الملاحظات والتوصيات التي أصدرها المجلس القومي لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الحزب يُعرِب عن أسفه لعودة الاحتقان للشارع المصري وعودة ما وصفه بـ "القمع البوليسي وسحل المعارضين والتنكيل بهم".
وأشار الحزب فى بيان له، صباح اليوم السبت، إلى أن العنف البوليسي "المفرط" بحسب وصفه، الذي راح ضحيته طالب الهندسة وأسفر عن وقوع العديد من الإصابات في صفوف المتظاهرين بأحداث مجلس الشورى "جدد مخاوف المصريين من عودة قبضة الشرطة للانقضاض على ما انتزعه الشعب من مكاسب تتعلق بحرية الرأي والتعبير وحق التظاهر والاعتصام والإضراب" حسب قوله.
واعتبر الحزب أن "الأحداث الأخيرة أثبتت صحة مخاوفه وتحذيره من محاولات توظيف الاحتقان الأمني واستغلاله لاستعادة القبضة البوليسية البغيضة، وأيضًا من محاولات تيار الإسلام السياسي القفز على السلطة، أو الإساءة للثورة أو الشروع في موجة عنف جديدة، مستفيدين في ذلك من السخط الجماهيري المتنامي والرافض لممارسات الحكومة وجهازها الأمني".
وأكَّدَ الحزب أن إقدام عناصر تنتمي لمؤيدي "الإخوان"، الخميس، علي حرق قسم شرطة الطالبية والتحرش بالمسيحيين في المنيا ومحاولات تعطيل الدراسة في الجامعات ومعاهد التعليم بمثابة "دليل ساطع علي فشل السياسات الأمنية للحكومة المرتعشة التي لم تنقطع اتصالاتها مع رموز هذا التيار بحُجَّة إنجاز المصالحة الوطنية".
وكانت الحكومة الحالية أكَّدَت في تصريحات رسمية لها أنه لا نية لتعديل قانون التظاهر، أو سحبه بعد المطالبات بتجميده أو الاتجاه لتعديله.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائب رئيس الوزراء يؤكِّد تحفظه على قانون التظاهر وعدم تحقيق التوافق قبل تطبيقه نائب رئيس الوزراء يؤكِّد تحفظه على قانون التظاهر وعدم تحقيق التوافق قبل تطبيقه



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates