حلف الناتو يُقر بنفوذ التنين الصيني وتصاعده الملموس ويتعهد بتحرك أقوى خيال الأمر
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الخلاف على الانفاق الاستراتيجي بدأ قبل قمتهم المتسمة بالحدة

حلف "الناتو" يُقر بنفوذ التنين الصيني وتصاعده الملموس ويتعهد بتحرك أقوى خيال الأمر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حلف "الناتو" يُقر بنفوذ التنين الصيني وتصاعده الملموس ويتعهد بتحرك أقوى خيال الأمر

حلف "الناتو"
باريس ـ صوت الامارات

أصدر قادة حلف شمال الأطلسي بيانا ختاميا مشتركا، الأربعاء، أكدوا فيه "تضامنهم ووحدتهم" رغم خلافات حول الإنفاق والاستراتيجية استبقت قمتهم.وجاء في البيان الختامي: "كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا" وأقر البيان بـ"التحديات" التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى".

وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ أن القمة تطرقت إلى الحديث عن التحديات التي تمثلها الصين، مضيفا "نعمل على تشجيع الصين على توقيع اتفاقيات معنا".

وتابع في مؤتمر صحفي: "لدينا خطط لحماية جميع الأعضاء بما فيها دول البلطيق"، مضيفا أن "كندا والدول من خارج أوروبا اتفقت على زيادة الإنفاق في الحلف"، كما اتفقت الدول الأعضاء في الحلف على تشغيل أنظمة الجيل الخامس من الاتصالات وذلك من خلال شبكات مؤمنة فقط.

وعن الخلافات بين أعضاء الناتو، قال ستولتنبرغ: "ليست بالأمر الجديد، وقوتنا تكمن في قدرتنا على تجاوزها"، مشددا على أهمية تعزيز البعد السياسي للناتو.

وفيما يتعلق بروسيا، أوضح ستولتنبرغ: "حلف الناتو دائما ما يفضّل الحوار مع روسيا، وعلينا تجنب سباق تسلح معها لأن ذلك سيكون مكلفا وخطيرا".

كما جاء في نص البيان "كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا"، وأقر البيان بـ"التحديات" التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى" في مواجهة الإرهاب، في قمة تتسم بالحدة، بهدف رأب الصدع ومعالجة الانقسامات حول قضايا الإنفاق والتهديدات المستقبلية، بما في ذلك الصين ودور تركيا في الحلف.

ومع استمرار التقلبات في مواقف الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والفرنسي إيمانويل ماكرون إزاءه، يسعى التحالف العسكري الذي يضم تحت عباءته 29 دولة لإعادة ضخ الدماء في العروق مع احتفاله بالذكرى السبعين لتأسيسه في حقبة الحرب الباردة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للصحافيين "(أقول) بوضوح: "إن من الأهمية بمكان أن يظل الحلف متماسكا"، في إشارة إلى الانقسامات حول التوغل التركي في شمال سوريا، رغم اعتراض حلفاء أنقرة. وأضاف "لكن ما يوحدنا أكثر بكثير مما يفرقنا".

خلافات صاروخية

وعقد الزعماء اجتماعات ثنائية أولية في لندن، أمس الثلاثاء، انكشفت فيها الخلافات الصارخة عندما انتقد ترمب، ماكرون بسبب تعليقاته الشهر الماضي عن "الموت الإكلينيكي" للحلف.

وتشبث ماكرون بموقفه قائلا في تغريدة على موقع "تويتر" في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء: إن من المهم أن يناقش القادة القضايا بانفتاح وصراحة إذا أرادوا إيجاد حلول.

قال ماكرون: "أثارت تصريحاتي حول حلف الأطلسي بعض ردود الفعل. إنني أتمسك بها (التصريحات).هذا عبء نتقاسمه. لا يمكننا أن نخصص الأموال وندفع الثمن من أرواح جنودنا دون أن نكون واضحين بشأن الأساسيات التي ينبغي أن يستند إليها الحلف".

ومن ضمن شكاوى ماكرون الرئيسية أن تركيا، العضو في الحلف منذ عام 1952 والحليف ذا الأهمية القصوى في الشرق الأوسط، تصرفت بشكل مستقل على نحو متزايد، عندما توغلت في سوريا، وحملت السلاح ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي كانت متحالفة مع القوات الغربية ضد تنظيم داعش، وكذلك شراء أنقرة نظام الدفاع الصاروخي إس 400 من روسيا.

 

ورد الرئيس التركي طيب أردوغان، قائلا إنه سيعترض على خطة الحلف للدفاع عن دول البلطيق ما لم يعترف الحلف بالمجموعات التي تعتبرها تركيا إرهابية، بما في ذلك وحدات حماية الشعب.

ترمب ينتقد الحلفاء "المقصرين"

قال رئيس وزراء إستونيا جوري راتاس، الذي تعتمد بلاده على الحلف كحصن يوفر لها الحماية من روسيا، لدى وصوله لحضور الاجتماع في ضيعة تعود إلى القرن الثامن عشر، إنه واثق من أن الحلف قادر على التغلب على انقساماته.

وأوضح "حلف شمال الأطلسي قوي. قدرة الحلف على الردع موثوق بها بنسبة 100 بالمئة. التعاون عبر الأطلسي. يمثل حجر الزاوية بالنسبة لنا ولأمننا على جانبي الأطلسي".

وأمس الثلاثاء، وصف ترمب الحلفاء الذين ينفقون أقل مما يلزم بأنهم "مقصرون". ودأب الرئيس الأميركي على اتهام حلفاء واشنطن بالتمتع بحماية القوة العظمى الأميركية دون تحمل نصيبهم من عبء الأمن الجماعي

وتريد فرنسا وألمانيا، بوصفهما عضوين أوروبيين أساسيين، أن ينظر الحلف في الاضطلاع بدور أكبر في الشرق الأوسط، وربما في إفريقيا، مما يمثل حيدة وانحرافا عن موقفه التاريخي باتخاذ الشرق وجهة له. وتهدفان إلى كسب الدعم لإنشاء مجموعة من "الحكماء" لوضع خطط للإصلاح.

تعهد بالدفاع

وفي بيان ختامي، سيلتزم الحلفاء بتعهدهم بالدفاع عن بعضهم بعضا بينما يتوقع أن تضع بريطانيا ست سفن حربية وسربين من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود تحت تصرف حلف الأطلسي لتلبية الطلب الأميركي بأن تكون الجيوش الأوروبية أكثر استعدادا وجاهزية للقتال.

كما سيحذر الحلف الصين، للمرة الأولى، من أنه يراقب قوتها العسكرية المتنامية. وسيتفق القادة على الاستعداد للصراعات في الفضاء والقطب الشمالي والفضاء الإلكتروني، علاوة على المعارك التقليدية في البر والبحر والجو.

وراء الكواليسوقال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ للدبلوماسيين والخبراء قبل الاجتماع، إنه على الرغم من التعليقات العلنية التي تتسم بالحدة وتتصدر عناوين الأخبار، إلا أن الحلف لا يزال يحرز تقدما سريعا وهاما من وراء الكواليس.

وقال ستولتنبرغ "أنا سياسي واعتدت على التعرض للنقد لخطابي المنمق ذي المضمون السيئ.. في حالة حلف الأطلسي، الأمر معكوس. الخطاب سيئ لكن الجوهر جيد للغاية".

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن الأخذ والرد بشكل معلن أظهر في الواقع قوة الحلف، مضيفا "لقد نجا الأطلسي لأننا كنا نجري محادثات صريحة على الدوام".

الرئيس الأمريكي يرد على نظيره الفرنسي بإلغاء مؤتمره الصحفي:

سارع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الرد على رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، خلال قمة حلف شمالي الأطلسي في لندن، ووصفه برجل "ذي وجهين".

وظهر ترودو، في مقطع فيديو، وهو يتحدث بشكل مسموع عن كثرة كلام الرئيس الأميركي، خلال المؤتمرات الصحفية.

وكان ترودو واقفا إلى جانب كل من رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء هولندا مارك روتي.

وأدلى ترودو بملاحظته، بعدما انضم ماكرون فسأله رئيس الوزراء البريطاني "هل تأخرت لهذا السبب؟".

ورغم أن اسم ترامب لم يجر ذكره بشكل صريح، قال متابعون إن ترامب هو المقصود، لأن ماكرون كان قد أنهى لتوه مؤتمرا صحفيا مع ترامب.

وما إن طرح جونسون هذا السؤال حتى بادر ترودو إلى الجواب بشكل جازم "نعم، نعم، لقد تأخر، لأنه (أي ترامب) استغرق أربعين دقيقة إضافية في المؤتمر الصحفي".

ولم يكتف ترودو بهذا القدر فخاطب زعماء الدول الواقفين على مقربة منه "كان عليكم أن تروا الدهشة التي ظهرت على أفراد فريقه (أي فريق ترامب)".

وفي الفيديو يبدو ماكرون، وكأنه يروي أمرا طريفا عن اللقاء بينما كانت الأميرة البريطانية آن ورئيس الوزراء الهولندي يستمعان، لكن ماكرون كان يدير ظهره للكاميرا ولم يكن من الممكن سماع ما قاله.

في غضون ذلك، أعلن ترامب إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان سيعقده، وقال إنه فضل الاكتفاء بالمؤتمرات التي أجريت خلال اليومين الماضيين.

 وأكد ترامب الذي يواجه منعطفا بارزا في تحقيقات العزل بالكونغرس، أنه سيغادر بشكل مبكر إلى العاصمة واشنطن

قد يهمك ايضا

رئيس واشنطن يتسبب في وجود ضحية جديدة على الطريق بسبب الانتخابات

أميركا تسعى إلى فرض ضرائب جديدة على السلع الفرنسية بمبلغ 24 مليار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلف الناتو يُقر بنفوذ التنين الصيني وتصاعده الملموس ويتعهد بتحرك أقوى خيال الأمر حلف الناتو يُقر بنفوذ التنين الصيني وتصاعده الملموس ويتعهد بتحرك أقوى خيال الأمر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates