تكريم مدرسة الفرقان في القدس لرفضها المنهاج الإسرائيلي
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وصفها إمام الأقصى بالمتميزة في رسالتها

تكريم مدرسة "الفرقان" في القدس لرفضها المنهاج الإسرائيلي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تكريم مدرسة "الفرقان" في القدس لرفضها المنهاج الإسرائيلي

الشيخ عكرمة صبري
القدس المحتلة - منيب سعادة

عبّر خطيب المسجد الأقصى المبارك رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، عن فخره واعتزازه بمدرسة الفرقان التي وصفها بالمتميزة في رسالتها لتنشئة جيل متعلم وواع لقضيته الوطنية ضمن الرؤيا الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الفضل في ذلك يعود للقائمين على المدرسة .

أقرأ أيضا : انهيار نفق أرضي في بلدة سلوان بفعل حفريات المستوطنين اليهود

جاء ذلك في حفل تكريم مدرسة الفرقان، أمس، بحضور عدد كبير من رجال العلم والدين والاصلاح في المدينة المقدسة واكنافها، وذلك بدعم وتوجيه من عميد الاصلاح في فلسطين الحاج بدر مرقة والامانة العامة لعشائر القدس وفلسطين.

وشدد على ضرورة دعم وتطوير وتفعيل التعليم في المدارس الفلسطينية بمدينة القدس ضمن الرواية الوطنية، باعتباره واجبًا دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا يتوجب على كل الجهات المعنية القيام به.

وقال صبري إن على ابنائنا ان يعلموا ويتمسكوا بأن وطنهم هو فلسطين وعاصمتها القدس، وأن ذكرى النكبة عام 1948 ليست ذكرى قيام اسرائيل، وأن المسجد الاقصى المبارك هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وليس الهيكل المزعوم كما يأتي في المنهاج الاسرائيلي الذي يريدون فرضه على ابنائنا الطلبة.

واضاف ان المسؤولية كبيرة والامانة عظيمة لأن الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 1967 ألغى العمل بقانون التعليم الاردني وسخر كل جهده لتهويد التعليم ووضعه تحت رقابة وزارة المعارف الاسرائيلية فيما التعليم الثانوي تحت رقابة البلدية الاسرائيلية في القدس "فالحذر الحذر من التعاطي مع اي مصطلح يستهدف الرواية الفلسطينية " مشددا على ضرورة وضع مرجعية موحدة لإدارة العملية التربوية في مدارس المدينة المقدسة.

كما أكد خطيب المسجد الاقصى على أن سلطات الاحتلال ومدارس المعارف والبلدية ومن خلال التضيقات المختلفة تعمل على تهويد العملية التعليمية ليكون طلابنا ضحية كثير من المصطلحات الاسرائيلية فمثلا : "الوطن هو اسرائيل والعاصمة اورشليم وذكرى النكبة يوم الاستقلال والمسجد الاقصى جبل الهيكل وغيرها من المصطلحات المرفوضة فلسطينيا" .

واستشهد الشيخ صبري فيما قاله "بنغريون" كتعبير عن استهداف الجيل الفلسطيني : " كبيرهم يكبر ويموت وصغيرهم يكبر ويبني " مشددا على اهمية التوحد لوقف المؤامرة على الجيل الفلسطيني عبر ايجاد مصادر تمويلية وميزانيات كافية ومستمرة للقطاع التعليمي في القدس والعمل على بناء المدارس واستيعاب الاعداد المتزايدة يوما بعد يوم وسنة بعد سنة من ابنائنا الطلبة واختتم الشيخ صبري حديثه بالقول: " العلماء امناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم فكيف لمن تساوق مع الاحتلال ومؤسساته وكان شريكا في التهويد واسرلة التعليم في القدس فالحذر الحذر" .

من جانبه قال عميد الاصلاح في فلسطين الحاج بدر مرقة في مكالمة هاتفية خاطب فيها الحضور ان مواجهة سياسة التهويد للمنهاج الفلسطيني في مدارس القدس هو مسؤولية وطنية ومجتمعية كبيرة ما يتوجب على الجميع التخندق خلف هدف واحد وهو منع اختراق ابنائنا احتلاليا وتشويه عقولهم وذاكرتهم الوطنية.

واضاف: تكريم مدرسة الفرقان استحقاق اخلاقي ودعم للمشروع الوطني وتشجيع على التميز والابداع في انشاء جيل محصن بالعلم والمعرفة والدين والاخلاق " فلا يمكن ان نتمكن من مواجهة من يحتل ارضنا الا بالعلم والدين والتمسك بالحقوق والثواب الوطنية".

الى ذلك قال الشيخ عبد الله علقم امين عام عشائر القدس وفلسطين في كلمته خلال الحفل ان حصول مدرسة الفرقان على الموقع المتميز الاول في محافظة القدس يعود الفضل فيه الى الطواقم الادارية والتعليمة والخدمات الاساسية الملائمة للبيئة التدريسية مثل توفير المكتبات والملاعب الرياضية وقاعات التعليم اللامنهجي.

واضاف: "كانت مدرسة الفرقان سباقة في رفض تعديل وتشويه وحذف اجزاء من محتوى الكتب المدرسية وطمس مادة العقيدة الاسلامية وشطب بعض السور القرانية وتجزئة مادة التاريخ وتحريف اسماء المدن الفلسطينة بشكل ممنهج ومدروس يهدف الى تهويد المنهاج التعليمي في القدس بالتدريج.

وتابع: "من اجل ذلك جئنا لنكرم هذه المدرسة تقديرًا منا ومن عائلات القدس التي تناشد الجميع العمل على انشاء صندوق لدعم التعليم في مدارس المدينة المقدسة ورفد رواتب المعلمين".

إلى ذلك قال القيادي في حركة فتح حمدي ذياب: ان مسؤولية العائلات المقدسية وعشائرها تتمثل في التواصل المستمر والدائم مع كل المؤسسات التعليمة والمدارس من اجل توفير امن للمعلمين والطلبة" ومن هنا اوجّه اليكم رسالة عميد الاصلاح في فلسطين الحاج بدر مرقة وهي دعم المؤسسات التعليمة ودعم وتوعية ابنائنا بالتمسك بثقافة المحبة والتسامح وتفويت الفرصة على الاحتلال واعوانه الذين يسعون لتدمير النسيج التعليمي المترابط في القدس".

من جهته اكد القيادي المجتمعي كمال الشويكي على اهمية الوقوف الى جانب كل المؤسسيات التعليمة بالقدس وتشجيعها ومؤازرتها وتوفير كل الاسباب التي تساعدها على الوقوف امام سياسة وزارة المعارف التابعة لبلدية الاحتلال مستذكرا عشرات الطلاب وتحديدا الاطفال الاسرى القابعين في سجون الاحتلال موجها لهم التحية والتقدير وقال : نحن نفتخر بكم ونفخر ايضا بالقائمين على مدارس الفرقان التي حصلت بإجماع من العائلات المقدسية على المرتبة الاولى في التعليم ومن هنا جاء سبب هذا التكريم .

وتم في ختام الحفل تكريم القائمين على المدرسة منهم: ابو مصعب محمد علي وام مصعب والمعلمة المتميزة تحسين سهير مكاوي.

قد يهمك أيضا : 
عشرات من المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى المبارك


مسؤول فلسطيني يدين "اقتحام" الشرطة الإسرائيلية مدرسة شرق القدس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكريم مدرسة الفرقان في القدس لرفضها المنهاج الإسرائيلي تكريم مدرسة الفرقان في القدس لرفضها المنهاج الإسرائيلي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates