الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار الميناء
آخر تحديث 13:01:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ماكرون لوّح بكارت العقوبات على السياسيين الرافضين للإصلاح

الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار الميناء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار الميناء

الرئيس اللبناني استقبل نظيره الفرنسي في مطار العاصمةhttps://www.emiratesvoice.com/img/2020/08/emiratesvoice-2.jpg
بيروت _صوت الامارات

وصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء الإثنين، إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار المرفأ المروع، وذلك بعد ساعات من تسمية مصطفى أديب رئيساً مكلفاً تشكيل حكومة جديدة وعشية إحياء لبنان المئوية الأولى لتأسيسه.

وحطت طائرة ماكرون في مطار رفيق الحريري الدولي عند الساعة التاسعة مساء (18,00 ت غ)، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

اقرأ أيضا:

ماكرون يؤكد ان استئناف مفاوضات السلام بفلسطين لا يزال أولوية

وغرد ماكرون على تويتر قائلا: "أعود إلى بيروت لاستعراض المستجدات بشأن المساعدات الطارئة وللعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار والاستقرار"

فيما أفادت المعلومات بأن ماكرون توجّه فور وصوله إلى منزل الفنانة اللبنانية فيروز القابع في منطقة الرابية قرب انطلياس بشمال بيروت.

وكان ماكرون قد كتب أيضاً في برنامجه قبل وصوله عبارة "موعد على فنجان قهوة مع فيروز في إنطلياس مساء الاثنين".

ومن المفترض أن يبدأ الرئيس الفرنسي زيارته الرسمية ضمن جدول أعمال حافل بمحطات سياسية تعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط باريس ببيروت منذ أكثر من 100 عام.

أمرين أساسيين!

وتهدف الزيارة إلى أمرين أساسيين، الأوّل الاطلاع عن كثب على الخطوات التي طلبها في زيارته الأولى لجهة تشكيل حكومة إنقاذ سريعاً تنفّذ الخطوات الإصلاحية التي في ضوئها يمكن فتح خزّان المساعدات للبنان، والثاني المشاركة في إحياء ذكرى مئوية لبنان الكبير الذي أعلنته فرنسا خلال الانتداب.

وأحاط الرئيس الفرنسي الزيارة بتصريحات جاءت على لسانه ومواقف عبّر عنها مسؤولين في الإليزيه وضعت الإصبع على أسباب الأزمة العميقة، ذلك أن الفساد المستشري داخل المؤسسات هو أحد أبرز العناوين، فضلا عن استمرار عقلية المحاصصة في إدارة الحكم من دون إفساح المجال للتغيير الذي طالب به اللبنانيون الغاضبون الذين نزلوا إلى الشارع في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داعين إلى محاسبة الطبقة السياسية كاملة ورافضين عودة أي من رموزها إلى السلطة.

لا أحزاب

ويبدو أن الفرنسيين يميلون إلى فكرة التغيير عبر تشكيل حكومة تختلف عن سابقاتها، رئيساً ووزراء تكون مهمتها إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان.

وبحسب مصادر من العاصمة الفرنسية تحدّثت لـ"العربية.نت" فإن باريس تُحبّذ تشكيل حكومة مستقلّة بعيدة "مؤقتاً" عن الأحزاب التقليدية الموجودة في الحياة السياسية منذ سنوات، وإفساح المجال لحكومة بمهمة محددة قادرة على الاضطلاع بإعادة الإعمار وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة التي تعهّد بها لبنان خلال مؤتمرات الدعم آخرها مؤتمر "سيدر".

وأوضحت "أن باريس وانسجاماً مع مقولة "ساعدوا أنفسكم لنساعدكم" تتمنّى على الأحزاب أن يساعدوا الحكومة الجديدة بمنحها الثقة حتى لو لم يتمثّلوا بها، لأن مهمتها ستكون محددة بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة لأن وجودهم وتمثيلهم سيكون محفوظاً داخل البرلمان، وذلك من أجل تجنّب لعبة المحاصصة والشروط والشروط المضادة التي أرهقت اللبنانيين لسنوات وعطّلت عمل المؤسسات، خصوصاً الحكومات".

برنامج سياسي

إلى ذلك، يزدحم جدول أعمال ماكرون بلقاءات سياسية، حيث تستمر حتى يوم الثلاثاء، يلتقي فيها بالمسؤولين السياسيين ورؤساء الأحزاب والكتل النيابية بالإضافة إلى بطريرك الموارنة بشارة الراعي بالإضافة إلى المشاركة في احتفال مئوية لبنان الكبير الذي يُقام في قصر الصنوبر في بيروت.

وسيزور الأحياء المنكوبة والمتضررة جرّاء انفجار المرفأ، وسيزرع شجرة أرز مع أطفال لبنانيين في غابة جاج في شمال شرق بيروت.

كما يبدو أن تسريع تكليف السفير مصطفى أديب بتشكيل الحكومة اللبنانية كان وراءه سر كشفت عنه صحيفة لو فيغارو الفرنسية حيث أكد أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هدّد، خلال زيارته السابقة إلى لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، بـ"فرض عقوبات على السياسيين اللبنانيين الرافضين للإصلاح الفوري.

ونقلت الصحيفة عن ماكرون قوله إنّه سيذهب إلى أقصى الحدود في الحضّ على مكافحة الفساد، ولن يكون هنالك امتياز أو استثناء لأحد.

وأضافت أن لائحة العقوبات التي لوح بها ماكرون شملت نبيه بري وجبران باسيل وسعد الحريري.

وقالت لو فيغارو نقلا عن مصدر لم تكشف عن هويته أن "الرئيس ماكرون بدأ فعلاً بإعداد لائحة بالشخصيات المعنية بالعقوبات بالتعاون مع نظيره الأميركي دونالد ترمب".

وعشيّة زيارته الأولى إلى بيروت، كان ماكرون قد قال للصحيفة: "نعم نفكّر بالعقوبات، لكن يجب أن نفعل ذلك مع الأميركيّين كي يكون الأمر فعّالاً".

وأفادت الصحيفة بأن ضغوطات الرئيس الفرنسي أتت بثمارها، ذلك أن الرئاسة اللبنانية قرّرت، بعد أسبوعين من المماطلة، تعيين موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة قبل ساعات قليلة من وصول ماكرون".

ونقلت "لوفيغارو" عن أحد الخبراء قوله إن "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل" و"تيار المستقبل" "كانت كلها تعتزم اقتصاص %20 من مبلغ الـ 11 مليار دولار لكن المجتمع الدولي لم يقبل"، وفقاً للصحيفة التي أضافت أن "الرئيس ماكرون وضع حداً لزمن الشيكات على بياض، الذي كان سائداً في عهد الرئيس الراحل جاك شيراك".

وكان قد دعا ماكرون في زيارته الأولى في 6  أغسطس المسؤولين إلى اقرار "ميثاق سياسي جديد" وإجراء إصلاحات عاجلة، واعدا بالعودة لـ"تقييم" التقدّم الذي تمّ إحرازه.

وفي أول ظهور له عقب تسميته  رئيسيا مكلفا بتشكيل الحكومة، أعرب أديب عن أمله في تشكيل حكومة جديدة "في أسرع وقت ممكن"، ودعا إلى التنفيذ الفوري للإصلاحات باعتبار ذلك مدخلا لاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وقال أديب بعد تكليف الرئيس ميشال عون رسميا له بتشكيل الحكومة "بإذن الله سنوفق في هذه المهمة لاختيار فريق عمل لبناني متجانس من أصحاب الكفاءة والاختصاص".

وأضاف الدبلوماسي اللبناني "الفرصة أمام بلدنا ضيقة والمهمة التي قبلتها هي بناء على أن كل القوى السياسية تدرك ذلك وتفهم ضرورة تشكيل الحكومة في فترة قياسية".

وكان الرئيس اللبناني، قد كلف سفير لبنان لدى برلين، مصطفى أديب، بتشكيل حكومة جديدة، بعدما نال تأييد تسعين نائبا خلال الاستشارات النيابية التي أجراها الثلاثاء.

وفي كلمته الأولى، أشار أديب إلى أنه سيعمل على تكليف حكومة اختصاصيين بأسرع وقت ممكن، للنهوض بالبلاد بعد الظروف الصعبة التي مر بها.

قد يهمك أيضا:

ماكرون يبيّن أن قوى أجنبية تتدخل في ليبيا وتنتهك حظر السلاح

مصطفى أديب يحصل على دعم غالبية النوّاب اللبنانيين لتولّي رئاسة الحكومة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار الميناء الرئيس الفرنسي يصل إلى بيروت في زيارته الثانية منذ انفجار الميناء



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أميرات «ديزني» في ضيافة «إكسبو2020 دبي» الاثنين المقبل

GMT 13:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

"أم القيوين" تتبنى نموذج الإمارات للقيادة الحكومية

GMT 22:04 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

سأكون حزبًا للمرأة السودانية بسبب إقصائها

GMT 16:19 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عودة 469 مصريًا من ليبيا عبر منفذ السلوم خلال 24 ساعة

GMT 15:41 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

دور اللياقة البدنية في الإصابة بسرطان الثدي

GMT 17:41 2020 الجمعة ,04 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب الفجيرة في الإمارات

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 12:33 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

محمد جمعة يؤكد لمنتقدي "الممر" أنه لا يوجد عمل بدون عيوب

GMT 22:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

40 عامًا لأولي هونيس داخل "بايرن ميونخ"

GMT 18:17 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر صحافي "ضخم" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس

GMT 07:26 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الخفافيش مصاصة الدماء قد تنقل البكتيريا إلى الإنسان

GMT 13:43 2018 الأحد ,12 آب / أغسطس

مذيعة "بي بي سي" تواجه مرض سرطان الثدي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates