النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى وتخلي سبيل 10 آخرين
آخر تحديث 15:44:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قوى سياسيَّة تطالب بالإفراج عن المحتجزين والتَّراجع عن قانون التَّظاهر

النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى وتخلي سبيل 10 آخرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى وتخلي سبيل 10 آخرين

النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي قرَّرت نيابة قصر النِّيل، الأربعاء، حبس 24 متَّهما في أحداث مجلس الشُّورى، الثُّلاثاء، 4 أيام على ذمَّة التَّحقيق، وإخلاء سبيل 10 آخرين.ووجَّهت النِّيابة للمتظاهرين مجموعة من التُّهم، منها: البلطجة والتعدي على موظفين عمومين أثناء تأدية عملهم، وحيازة سلاح أبيض وسرقة أجهزة لاسلكي، والتجمهر والتظاهر دون إذن مسبق من الداخلية حسب قانون التظاهر الجديد.في السياق ذاته، طالبت قوى سياسية في بيان مشترك لها، الأربعاء، بـ "الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين في تظاهرات الثلاثاء، بل والتراجع عن قانون التظاهر، دون اعتبار لخارطة الطريق التي توافقت عليها القوى السياسية والذي يهدد بنزع الشرعية عن المسار السياسي بأكمله في توقيت حرج من عمر هذا الوطن". وانتقدت القوى السياسية "مشروع قانون تنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية في الأماكن العامة، والمسمى إعلاميا بقانون التظاهر أنه خطوة متعجلة وغير محسوبة". واعتبرت القانون الجديد "يفرض قيودا شديدة على الحق في التَّظاهر السلمي يتضمنها القانون، مدللة على ذلك بالمادة العاشرة التي تطلق حق وزارة الداخلية في الاعتراض على طلب التظاهر، استنادًا لأسباب اعتبرتها فضفاضة، كوجود معلومات جدية على ما يهدد الأمن أو السلم، بالإضافة إلى حظر للتظاهرات التي تعطل الإنتاج وهو ما يتعارض مع الحق في الإضراب عن العمل، وإطلاقه ليد الشرطة في إصدار قرار تفريق التظاهرة بالقوة، وإتاحة استخدام طلقات الخرطوش غير المطاطية دون قيود، رغم تسببها في عدد من حالات الوفاة سابقا، لافتة إلى تضمن القانون عقوبات مبالغ فيها على مخالفة نصوصه سواء كانت عقوبات مالية أو عقوبات سالبة للحرية".
وأكد البيان الذي وقع عليه أكثر من 10 حركات وأحزاب سياسية بينها الحزب "المصري الديمقراطي" و"التيار الشعبي" وحزب "مصر الحرية"، وحركة "الثوريين الاشتراكيين"، أن "هناك محاولات أسمتها بدسترة المحاكمات العسكرية، وهو لا يمكن قبوله في مصر بعد ثورة 25 يناير"، مؤكدا أن "البديل يكون عبر سن قانون يسمح بإنشاء دوائر متخصصة في القضاء العادي تختص بالجرائم المتعلقة بالقوات المسلحة لتحقيق سرعة الفصل في مثل هذه الجرائم حتى نحقق التوازن بين حقوق المواطن الأساسية وسيادة القانون والحفاظ على قواتنا المسلحة".
واعتبرت القوى السياسية أن "إصدار هذا القانون والعمل على تمرير تلك المادة بهذا الشكل وفي هذا التوقيت ما هو إلا محاولة من بعض الاتجاهات داخل هذه الحكومة للعودة إلى أساليب الدولة الأمنية القمعية القديمة والسيطرة على المجال السياسي مجددا"، مضيفا "وللأسف غاب عن هؤلاء أن الواقع على الأرض تجاوز جميع هذه الأوهام".وكانت قوات الأمن احتجزت أكثر من 30 متظاهرا أمام مجلس الشورى، بسبب تنظيم وقفة احتجاجية على مادة محاكمة المدنيين عسكريا وقانون التظاهر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى وتخلي سبيل 10 آخرين النِّيابة تقرِّر حبس 24 متَّهمًا في أحداث مجلس الشُّورى وتخلي سبيل 10 آخرين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates