الحكومة تقتل 79 سوريًا بالغازات السامة والحر يضرب اللواء 18 بالصواريخ
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قنابل فسفورية و"نابالم" في جوبر في ريف دمشق وفي "أورم" في حلب

الحكومة تقتل 79 سوريًا بالغازات السامة و"الحر" يضرب اللواء 18 بالصواريخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة تقتل 79 سوريًا بالغازات السامة و"الحر" يضرب اللواء 18 بالصواريخ

استمرار احداث العنف في سورية
دمشق - جورج الشامي

قصفت قوات الحكومة السورية حي جوبر في دمشق، بالغازات السامة، وذلك في أعقاب قصف آخر بمادة "النابالم" الحارقة وقنابل فوسفورية استهدفت بلدة أورم الكبرى في ريف حلب، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 50 آخرين، فيما وصلت حصيلة قتلى الثلاثاء إلى 79 سوريًا وأفاد ناشطون سوريون بـ "رصد 20 حالة للاختناق في حي جوبر في دمشق، بعد القصف بغازات سامة. وفي وقت سابق، قال ناشطون: إن 12 شخصًا قتلوا وأصيب 50 آخرين في قصف استهدف بلدة "أورم الكبرى" في ريف حلب. وقال الأطباء: إنهم يعتقدون أن طائرات قصفت البلدة بمادة "النابالم" الحارقة وبقنابل فوسفورية.
وأظهرت صور بثها ناشطون أشخاصًا مصابين بحروق شديدة وتشوهات جلدية وصعوبة في التنفس, وقال المركز الإعلامي السوري: إن جميع الضحايا طلاب معهد تعليمي استهدفته الغارات الجوية.
وذكر ائتلاف المعارضة السورية أن "أكثر من 40 جريحًا سوريًا وصلوا إلى تركيا مصابين بحروق خطيرة، جراء قصف طائرة حربية لمنطقة أورم الكبرى في ريف حلب بقذائف فوسفورية وقنابل نابالم.
وعلى صعيد التطورات الميدانية أيضًا، تبنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" تفجير حاجز تابع لقوات الحكومة في مدينة بنش في محافظة إدلب.
وقال ناشطون: إن شبيحة قاموا بإخلاء الحي الشرقي من معضمية الشام في ريف دمشقومع انتهاء الثلاثاء، استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية توثيق 99 قتيل بينهم 3 سيدات وطفلين و9 تحت التعذيب، و25 في حلب، 22 في دمشق وريفها، و15 في حمص، و7 في ديرالزور، و6 في إدلب، و2 في حماه، وقتيل في كل من درعا والقنيطرة.
هذا وقد وثقت اللجان 494 نقطة للقصف في سورية، غارات الطيران الحربي في 42 نقطة كان أعنفها في إدلب، البراميل المتفجرة وسجلت في أريحا بإدلب وجبل الأربعين في حماه، القصف المدفعي في 164 نقطة، تلاه القصف الصاروخي في 161 نقطة، والقصف بقذائف الهاون في 127 نقطة في سورية.
هذا وقد اشتبك الجيش الحر مع قوات الحكومة في 139 نقطة قام من خلالها، في دمشق وريفها من استهداف مبنى الوسائل التعليمية في حي بزرة، واستهدف تجمعات لقوات النظام في حي القابون وحقق إصابات مباشرة، كما دمر الحر رشاش دوشكا وقتل 8 عناصر من قوات الحكومة في الاشتباكات في المليحة، وقتل 9 عناصر من قوات الحكومة في المعضمية بعد محاولة قوات الحكومة اقتحام المدينة، واستهدف الحر بصواريخ غراد اللواء 18 في القلمون وحقق إصابات مباشرة وقتل عددًا من قوات الحكومة.
وفي حلب استهدف الحر بقذائف الهاون تجمعات لقوات الحكومة في جبرين وحقق إصابات مباشرة، كما دمّر الحر 4 سيارات وقتل 4 عناصر من قوات الحكومة في معمل الأسمنت في حي الشيخ مقصود.
وفي حماة، دمّر الحر عربة شيلكا وقتل 3 عناصر من قوات الحكومة، ودمّر جزء من المبنى الذي تتحصن به قوات الحكومة في حاجز الزلاقيات شمال سد محردة، واستهدف الحر بصاروخ غراد تجمعات لقوات الحكومة في السقيلبية وحقق إصابات مباشرة.
وفي حمص، دمّر الحر دبابة وقتل 8 عناصر من قوات الحكومة على المدخل الجنوبي للحي الشرقي لتدمر.
وفي إدلب، استهدف الحر بسيارة مفخخة بالتحكم عن بعد حاجز لقوات النظام على مدخل المدينة الشرقي، ودمر عددًا من الآليات الموجودة على الحاجز وقتل عددًا من الجنود.
وفي ديرالزور تصدى الحر لمحاولة قوات النظام اقتحام حي الصناعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تقتل 79 سوريًا بالغازات السامة والحر يضرب اللواء 18 بالصواريخ الحكومة تقتل 79 سوريًا بالغازات السامة والحر يضرب اللواء 18 بالصواريخ



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates