الباجي قائد السبسي يتربع على عرش الرئاسة التونسيّة
آخر تحديث 09:26:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتبرها المنصف المرزوقي نكسة لـ"ثورة الياسمين"

الباجي قائد السبسي يتربع على عرش الرئاسة التونسيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الباجي قائد السبسي يتربع على عرش الرئاسة التونسيّة

رئيس حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي
تونس ـ صوت الإمارات

أعلنت الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس، الإثنين، فوز رئيس حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة، بعد تقدمه بفارق 10%، على منافسه منصف المرزوقي، ليصبح الرئيس الثاني لتونس بعد الثورة.

وأوضح رئيس الهيئة شفيق صرصار، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الهيئة في العاصمة التونسية، أنَّ السبسي (88 عامًا) حصل، بعد فرز كل الأصوات، على 55.68%، نحو 1.7 مليون صوت، مقابل 44.32% للمرزوقي (69عامًا)، الذي نال نحو 1.3 مليون صوت".

وأضاف صرصار أنَّ "الخروقات التي سجلت أثناء الاقتراع لا تؤثر على النتائج النهائية"، مشيرًا إلى أنَّ "نسبة المشاركة بلغت 6011%".

وأكّدت الهيئة أنَّ "نسبة المشاركة في عملية التصويت بلغت 54%"، فيما أفادت تقارير إعلامية بأنَّ مراكز الاقتراع لم تشهد زخمًا أو إقبالًا كثيفًا من الناخبين، معظمهم من كبار السن، في ضوء غزوف الشباب عن المشاركة في العملية الديمقراطية، بخلاف الساعات الأخيرة التي شهدت كثافة في التصوت.

وفتح 11 ألف مكتب اقتراع في الداخل التونسي أبوابه في الثامنة صباحًا بتوقيت تونس، حتى السادسة مساء، وشارك وفق الهيئة المستقلة للانتخابات ما يزيد عن 3.5 مليون تونسي من أصل 5.3 ملايين، بينهم 390 ألفًا في الخارج، يحق لهم التصويت في الانتخابات الأولى بعد رحيل نظام الرئيس الأسبق بن علي.

وكان السبسي، وهو مرشح حزب نداء "تونس"، الفائز في الانتخابات التشريعية الماضية، قد حصل في الجولة الأولى التي أجريت في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي على 39% من الأصوات، مقابل 33% للمرزوقي، الذي ترشح بصفته مستقلاً، وهو من أعضاء حركة "النهضة" الإسلاميّة.

وتقدم السبسي بفارق كبير في تونس الكبرى ومحافظات الشمال الغربي، والوسط الشرقي، في حين تفوّق المرزوقي في محافظات الجنوب كلها، وفي محافظتي القيروان والقصرين، وسط البلاد.

وكانت حملة السبسي بادرت، منذ مساء الأحد، إلى الإعلان عن فوز مرشحها، وهو ما أثار احتجاجًا من طرف حملة المرزوقي، وتسبب في مواجهات في محافظة قابس، جنوب شرقي تونس.

وأبرز المحلّلون السياسيّون أنَّ فوز السبسي يؤدي إلى صعود مسؤول سابق في عهد بن علي للرئاسة، بعد أربعة أعوام من سقوط الأخير، وفراره إلى خارج البلاد.

ويرفض السبسي ما يراه المنتقدون من أنَّ فوزه سيمثل عودة لرجال النظام القديم، مبيّنًا أنَّه "الرجل الخبير الذي تحتاجه تونس بعد ثلاثة أعوام اتسمت بالاضطراب في ضوء حكومة ائتلافية قادها إسلاميون".

وصوّر المرزوقي، وهو ناشط سابق في عهد بن علي، رئاسة السبسي على أنها انتكاسة "لثورة الياسمين"، التي أجبرت بن علي على الفرار إلى الخارج.

وتوجّه الباجي قائد السبسي، بعد وقت قصير من انتهاء التصويت، إلى منافسه الرئيس الموقت المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، وبعد شكر التونسيين على التصويت لصالحه، بالدعوة إلى "العمل من أجل مستقبل تونس".

وترجع أصول الباجي قائد السبسي لمملوك من جزيرة سردينيا الإيطالية، جُلب إلى تونس في عهد البايات، وتولى منصب رئيس الوزراء التونسي منذ 27 شباط/ فبراير 2011 إلى غاية 13 كانون الأول/ ديسمبر 2011، كما تولى مناصب مهمة في الدولة التونسية بين 1963 و1991.

ونشأ في كنف عائلة قريبة من "البايات الحسينيين"، ودرس في كلية الحقوق في باريس التي تخرج منها عام 1950، ليمتهن المحاماة ابتداء من 1952، وناضل في الحزب "الحر الدستوري" الجديد منذ شبابه وبعد الاستقلال عمل كمستشار للزعيم الحبيب بورقيبة، ثم كمدير إدارة جهوية في وزارة الداخلية.

وعيّن، في 1963، على رأس إدارة الأمن الوطني بعد إقالة إدريس قيقة، على خلفية المحاولة الانقلابية التي كشف عنها في كانون الأول/ ديسمبر 1962، وشغل عام 1965 منصب وزير الداخلية، بعد وفاة الطيب المهيري، وساند منصبه التجربة التعاضدية التي قادها الوزير أحمد بن صالح.

وتولى السبسي وزارة الدفاع بعد إقالة هذا الأخير في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1969، وبقي في منصبه لغاية 12 كانون الثاني/ يناير 1970، ليعين سفيرًا لدى باريس، وجُمّد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري عام 1971 على خلفية تأييده إصلاح النظام السياسي.

وفي عام 1974 انضم للمجموعة التي شكّلت في عام 1978 حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، بزعامة أحمد المستيري، وقد تولى في تلك الفترة إدارة مجلة "ديمكراسي" المعارضة، ورجع إلى الحكومة في 3 كانون الثاني/ ديسمبر 1980 كوزير معتمد لدى رئيس الوزراء محمد مزالي، الذي سعى إلى الانفتاح السياسي، وفي 15 نيسان/ أبريل 1981 عين وزيرًا للخارجية خلفًا لحسان بلخوجة.

ولعب السبسي دورًا مهمًا أثناء توليه المنصب في قرار إدانة مجلس الأمن للغارة الجوية الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط، في 15 أيلول/ سبتمبر 1986، وعوض بالهادي المبروك، على رأس الدبلوماسية التونسية ليعين بعدها سفيرًا لدى ألمانيا الغربية.

وبعد انقلاب 7 تشرين الأول/ نوفمبر 1987، انتخب في مجلس النواب عام 1989 وتولى رئاسة المجلس بين 1990 و1991، وسرد تجربته مع بورقيبة في كتاب "الحبيب بورقيبة، البذرة الصالحة والزؤام"، الذي نشر عام 2009.

وفي 27 شباط/ فبراير 2011 عينه الرئيس الموقت فؤاد المبزع رئيسًا للحكومة الموقتة، وذلك بعد استقالة محمد راشد الغنوشي، واستمر في منصبه حتى 13 كانون الأول/ ديسمبر 2011، حين كلّف رئيس الجمهورية الموقت المنصف المرزوقي، أمين عام حركة "النهضة" حمادي الجبالي بتشكيل الحكومة الجديدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباجي قائد السبسي يتربع على عرش الرئاسة التونسيّة الباجي قائد السبسي يتربع على عرش الرئاسة التونسيّة



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 20:46 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

رئيس الدولة يتلقى رسالة من رئيس كازاخستان
 صوت الإمارات - رئيس الدولة يتلقى رسالة من رئيس كازاخستان

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 09:27 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

نادي فروسية مكة ينظم حفل سباقه على كأس وزارة المالية

GMT 17:29 2013 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أول دراسة متخصصة حول فسخ الزواج بسبب عدم الإنجاب

GMT 09:23 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على مواصفات وأسعار "Opel Insignia Country Tourer" الكومبي

GMT 05:49 2014 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

تحولات المكان في القصة النسائية الإماراتية

GMT 19:23 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة أنثوية ناعمة بالمكياج الوردي للفتاة المحجبة

GMT 20:52 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

سيارة هيونداي فيرنا تسجل سعر 176,900 جنيهًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates