علماء ومفكرون يؤكدون حتمية  إعادة النظر في الخطاب الديني
آخر تحديث 18:00:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا أهمية تنقيته من أفكار المتطرفين والمتساهلين والمشككين

علماء ومفكرون يؤكدون حتمية إعادة النظر في الخطاب الديني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - علماء ومفكرون يؤكدون حتمية  إعادة النظر في الخطاب الديني

درس في أحد المساجد
أبوظبي - صوت الإمارات

في كتاب دروس المساجد عناوين مهمة يتناول فيها الأئمة وعلى مستوى جميع مساجد الدولة هذه الموضوعات من أبرزها (آداب التواصل مع الآخرين) وفيه شرح لما امتاز به الإسلام من بناء العلاقات الإنسانية على قيم الألفة والتسامح والتراحم والتعاون بين مختلف الجنسيات والملل والنحل، لأن المسلم يدرك أنه لا يعيش في العالم بمنأى عن الآخرين ولن تتحقق مصالحه إلا بالتواصل معهم والتفاعل الإيجابي لما فيه مصلحة الجميع.

كما تناول أئمة المساجد أيضا موضوع الإشاعة وهي نقل الأخبار من دون تثبت وترويجها لتحقيق أغراض متنوعة.. وقد تمس الجانب الأخلاقي للإنسان ولذلك حرم الإسلام نقل الإشاعات وترويجها، كما حرم سماعها والتفاعل معها وذلك لإماتتها في مهدها.

أجمع مفكرون وعلماء دين على أن الخطاب الديني يحتاج إلى إعادة توجيه، بما يوافق العصر، ومتطلباته، واستخدام هذا التطور في الرد على أدعياء العلم بالشرع الحنيف الذين نراهم يستبيحون الدماء والأعراض تارة، ويكفرون الناس تارة أخرى، وساعد الإعلام المضلل في الترويج لهذا الفكر الضال المتطرف، وكان لابد من وقفة أمام هذا الطوفان من عدم الفهم للدين، الذي روع فكرهم وطريقتهم وفهمهم الناس من الدين، ويستغلون منصات الإعلام الضال، خاصة مع عدم وجود ميثاق إعلامي، يضبط وتيرة الفكر المتطرف، وتحفيز مناصريهم عبر الإنترنت في الترويج لفكرهم الخاطئ، مما يشوه صورة الإسلام في نظر العالم أجمع، عندما تحدثوا عن الدين بالنيابة عن أمة الإسلام، متجاهلين أن الإسلام دين حياة وحضارة وسمو، وأن ما يقومون به هو تأكيد على أن أمة الإسلام لم تفهم دينها عندما يعتلي منصات الحديث من يجهلون بدينهم.
وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف محيي الدين عفيفي  لاشك أن الخطاب الحالي يحتاج إلى إعادة نظر، من حيث الموضوعات التي يتناولها، ومن حيث الوسائل والأساليب، معتبراً أن أبرز مشكلات الخطاب الديني في العصر الحاضر، هو تلك الموضوعات التي يتم طرحها من قبل الجماعات المتطرفة التي تحاول أن تختزل الدين في قضايا فرعية، وأن تنظر بنظرتها الضيقة إلى معالم هذا الدين، وبالتالي فإنهم لا يرون الدين إلا من خلال ما يطرحون من قضايا لا تتناسب مع طبيعة العصر الذي نعيشه، كما أنهم يخلطون بين فهمهم للدين، ونصوص الإسلام فهم يقدمون فهمهم الضيق على أنه الدين، ومن يعترض على الفهم الضيق فإنه يعترض في نظرهم على نصوص الدين.
وتابع على سبيل المثال المسائل الخلافية فإنهم ينكرون على الناس في الأمور المختلف فيها كالنقاب مثلاً، ومن المعلوم بين الفقهاء أنه لا إنكار في المختلف فيه.

وأكد أن تلك الجماعات المتشددة تحاول اختزال الدين في جوانب محدودة من الإسلام في فهمهم، وينحصر في أمور العبادات والأحكام الشرعية عندهم إما حلال أو حرام، ولا توجد أحكام بينهما، ولا توجد أحكام أخرى في نظرهم، فقد أعطوا لأنفسهم حق التشريع والحكم على الناس ومن هنا انتشرت ظاهرة التكفير بين الجماعات المتطرفة والتي لاتؤمن بالتعددية المذهبية أو التعددية الفكرية فضلاً عن عدم إيمانها بالتعددية الدينية.
وأضاف أن الخطاب الديني بحاجة إلى أن يستحضر سماحة الإسلام واحترامه لإنسانية الإنسان. فالله تعالى قال:"لا إكراه في الدين.."، وقال "وقل الحق من ربكم.."، ولذا فإن كثيرا من المشكلات التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية بسبب الخطاب الديني المتشدد والذي لا يستوعب عالمية الإسلام ويهمل احترام الآخر.
ومن ثم فإننا بحاجة إلى إعادة النظر في الخطاب الديني لأجل النهوض بواقع الأمة ولأجل تصحيح الصورة الذهنية التي تم تشويهها في عيون الآخرين من غير المسلمين.
ولا شك أن هذه القضية تحتاج إلى تضافر جهود المؤسسات الدينية والقائمين على التعليم وكافة الجهات المعنية في دول العالم العربي والإسلامي، لأجل النهوض بالخطاب الديني وتلبية احتياجات الناس فيما يتعلق بالمسائل الدينية التي يتم من خلالها ترتيب الناس في الإسلام وعرض النتائج الحية والتطبيقية لسماحة الإسلام من خلال السيرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء ومفكرون يؤكدون حتمية  إعادة النظر في الخطاب الديني علماء ومفكرون يؤكدون حتمية  إعادة النظر في الخطاب الديني



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 04:04 2025 الأربعاء ,14 أيار / مايو

تحوّل جذري في السعودية منذ عهد زيارة ترامب"

GMT 22:00 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تعلن عن واجهة استخدامها Huawei EMUI 8.0 لتوفر أداء أفضل

GMT 00:06 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الحكومة الأسبانية يرفض التفاوض بشأن استفتاء كتالونيا

GMT 11:37 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة إعداد كوكيز الكاكاو بالشوكولاتة

GMT 16:25 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أودي تتجهز لإطلاق مركبتها القمرية الأولى "Lunar" إلى الفضاء

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

حوار ساخر بين رامي ربيعة وأبو تريكة على "تويتر"

GMT 23:54 2019 الإثنين ,22 تموز / يوليو

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب تايوان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates