مصير الأسد يسيطر على مواضيع محادثات الجبير ولافروف في شأن سورية
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا أنّه خارج كل حلول التسوية المقترحة ولا مكان له في المستقبل

"مصير الأسد" يسيطر على مواضيع محادثات الجبير ولافروف في شأن سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "مصير الأسد" يسيطر على مواضيع محادثات الجبير ولافروف في شأن سورية

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير
الرياض ـ عبد العزيز الدوسري

برزت عقدة "مصير الأسد"، خلال محادثات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، وعكست المحادثات تقاربا قويا وتطابقا في وجهات النظر حيال غالبية الملفات الثنائية والاقليمية، في حين أعلنت الرياض عن تمسكها في موقف ثابت حيال سبل تسوية الأزمة السورية، حيث عقد الوزيران جلسة خلف أبواب مغلقة مهد لها لافروف مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة الحوار الذي بدأه الطرفان الأسبوع الماضي، في الدوحة.

وبدت ملامح توافق روسي – سعودي على غالبية الملفات المطروحة خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الوزيران على الرغم من استمرار الخلاف في وجهات النظر على بعض التفاصيل التي تخص تسوية الأزمة السورية، كما أكد لافروف وجود فهم مشترك لضرورة تنسيق الجهود في مواجهة التطرف الذي غدا عنصر تهديد ليس فقط لروسيا والمملكة العربية السعودية؛ بل وللمنطقة والمجتمع الدولي.

وأوضح أنّه جرى تحقيق بعض النتائج الأولية فيما يهم مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي تخص إنشاء تحالف إقليمي لمحاربة "داعش"، ولفت إلى أنّ الطرفين اتفقا على خطوات عملية لتعزيز فرص الحوار بين الأطراف السورية تحت رعاية المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، وفي سياق توحيد أطياف المعارضة السورية للخروج برؤية مشتركة تعزز المسار التفاوضي على أساس إعلان "جنيف"، موضحًا أنّ المناقشات التي تجريها موسكو مع أطياف المعارضة السورية تصب في المجرى المشترك الذي يجري تنسيقه مع الرياض والأطراف الدولية الأخرى.

وأقر وجود نقاط خلافية، قال ان بينها مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وتعد هذه المرة الأولى التي تعترف فيها موسكو علنا عن أنّ مسألة "مصير الاسد"، باتت مطروحة على جدول أعمال المحادثات مع الأطراف الاقليمية والدولية.

وأبرز الجبير، أنّ "موقف المملكة ثابت حيال سورية وأنه لا مكان للأسد في مستقبل سورية، وأنه جزء من المشكلة وليس من الحل، مبرزًا أنّ الرياض تؤمن بأن نظام بشار الأسد وبشار الأسد نفسه انتهى، إما أن يرحل وفق عملية سياسية أو ينتهي بسبب العمليات العسكرية، ونحن نأمل في أن يستطيع المجتمع الدولي إيجاد وسيلة لإخراج الأسد عبر عملية سياسية تقلص سفك الدماء وتقلص الدمار وتحافظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية في سورية".

وفي إشارة إلى الدعوة الروسية لتأسيس تحالف عريض ضد التطرف، زاد أنّ الرياض لن تشارك في أي تحالف ضد التطرف تكون السلطة السورية جزءا منه، مشيرًا إلى أنّ قوات الأسد ساعدت في تعزيز مواقع تنظيم "داعش" لأنها وجهت سلاحها نحو شعبها والمعارضة المعتدلة.

في المقابل شدد على تطابق وجهات النظر بين موسكو والرياض حيال ضرورة تطبيق اتفاق جنيف، خصوصا في البند المتعلق في تأسيس هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات مع المحافظة على الجيش ومؤسسات الدولة التي سيكون لها دورًا في مواجهة التطرف وحماية المواطن السوري.

ولفت الوزيران إلى اتفاق في المواقف حيال الوضع في العراق واليمن وليبيا، ونوه الجبير إلى أنّه بحث مع لافروف أهمية تطبيق الاصلاحات في العراق فيما يلبي مصالح كل الفئات ويسحب البساط من تحت اقدام تنظيم "داعش"،موضحًا لافروف أنه أبلغ الجانب السعودي عن فحوى الاتصالات التي أجرتها موسكو مع الأطراف اليمنية لتطبيق رؤية المبعوث الدولي للتسوية في اليمن.

واعرب عن امله في ان يسفر توقيع الاتفاق «النووي» مع طهران عن اطلاق حوار خليجي – ايراني وتقريب وجهات النظر بين الاطراف في المنطقة مذكراً بدعوة روسيا لفتح حوار يهدف الى انشاء فضائي امني مشترك في الخليج.

وأكد الوزيران حرص البلدين على مواصلة الحوار الروسي – السعودي «بالروح نفسها الايجابية والشاملة والصريحة» كما أشار الجبير، وبينما جدد لافروف دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدعوة لزيارة روسيا «في الوقت المناسب له» اكد الجبير ان الرياض تعلق امالاً بأن تحقق الزيارة قفزة نوعية في العلاقات الثنائية، وجدد تأكيد بلاده الحرص على تعزيز التعاون مع روسيا في كل المجالات «العسكرية والاقتصادية والسياسية والامنية» ولفت الوزير الى اتصالات نشطة بين البلدين قال انها قد تُسفر قريباً عن توقيع اتفاقات تعاون عسكري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير الأسد يسيطر على مواضيع محادثات الجبير ولافروف في شأن سورية مصير الأسد يسيطر على مواضيع محادثات الجبير ولافروف في شأن سورية



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates