معركة تهويد المسجد الأقصى تحتدم بعد مواجهات عنيفة
آخر تحديث 16:29:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى النفير العام

معركة تهويد المسجد الأقصى تحتدم بعد مواجهات عنيفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معركة تهويد المسجد الأقصى تحتدم بعد مواجهات عنيفة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تطبق خطة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى
غزة - كمال اليازجي

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تطبيق خطة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، فأغلقته صباح الأحد أمام المصلين المسلمين، وسمحت لعشرات من اليهود بالدخول إلى باحاته والاحتفال بالسنة العبرية الجديدة. 

وأدى ذلك إلى مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي اقتحمت المسجد وأطلقت قنابل مسيلة للدموع والرصاص المعدني داخله، فأوقعت جرحى وألحقت أضراراً واسعة بنوافذه ومحتوياته، ثم فرضت طوقاً أمنياً مشدداً على البلدة القديمة في القدس المحتلة.

واندلعت مواجهات واسعة استمرت ساعات عند أبواب الأقصى، حيث تجمّع عدد كبير من المواطنين الذين لم يُسمح لهم بالوصول إلى المسجد، وأصيب عشرات بينهم مدير المسجد الشيخ عمر الكسواني.

وتحصّن عشرات من المصلين والمرابطين في المسجد ليل السبت، وتصدّوا لقوات خاصة إسرائيلية رافقت المقتحمين اليهود الذين تقدَّمهم وزير الزراعة أوري آرئيلي المعروف بدعوته الدائمة إلى إعادة بناء "الهيكل الثالث" اليهودي في باحات المسجد والذي يطلقون عليه "جبل الهيكل".

وبدأ التوتر عندما منعت الشرطة الإسرائيلية التي ترابط على بوابات المسجد، المصلين دون سنّ الخمسين من دخوله لأداء صلاة الفجر، واحتجزت بطاقات آخرين سُمِحَ لهم بالدخول، وطلبت منهم الخروج فور انتهاء الصلاة. وفي السابعة صباحاً، وصلت مجموعات من اليهود بدأت الدخول إلى باحات المسجد تحت عنوان "السياحة الأجنبية"، وبحراسة مكثّفة من قوات الشرطة.

ووجهت المنظمات اليهودية المتطرّفة التي تُطلق على نفسها "منظمات الهيكل"، أخيراً دعوات إلى أنصارها للمجيء إلى "جبل الهيكل"، أي باحات الأقصى، صباح الأحد والاحتفال ببدء السنة العبرية الجديدة.

وأثار الاقتحام الإسرائيلي للأقصى غضباً وتلته إدانات فلسطينية وأردنية ومصرية. وأوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن الرئيس محمود عباس يدين "هجمة التهويد" الشرسة للأقصى، ويجري اتصالات مكثفة بالأطراف العربية والإقليمية والدولية. كما دانت وزارة الخارجية بشدّة فرض التقسيم الزماني والمكاني بالقوة على الأقصى وباحاته من الساعة
السابعة صباحاً إلى الحادية عشرة كمرحلة أولى، والحملة العسكرية المنظّمة لتثبيت التقسيم الزماني كأمر واقع مستمر. ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى النفير العام نصرة للأقصى. وحذّر الأردن الذي يتولى الإشراف على المقدسات في القدس، ومصر التي كانت الدولة العربية الأولى التي وقّعت معاهدة سلام مع "إسرائيل"، من خطورة تأجيج الصراع الديني، وانعكاساته عبر تقويض عملية السلام.

 كما رفض وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في كلمته خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية في القاهرة، الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد الأقصى فجر أمس، مشدداً على أن الأردن صاحب الوصاية على المقدّسات، سيتصدى لهذا التصعيد بكل الوسائل الدبلوماسية.

وشدد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في بيان، على أن الدولة العبرية "ستحافظ بكل الوسائل على الوضع القائم وعلى القانون والنظام في جبل الهيكل" (الأقصى)، متوعّداً بملاحقة "المخلّين بالنظام كي نتيح حرية العبادة في هذا المكان المقدس".

وجاء كلام نتانياهو بعد أيام قليلة على كشف وسائل إعلام عبرية أن حكومته ناقشت مخططاً لفصل الأقصى وتقسيمه مكانياً بين المسلمين واليهود قبل نهاية السنة، بعدما قامت بتقسيمه زمانياً، باعتبار أن ظروف المنطقة "تشكل فرصة مناسبة" لحسم ذلك، وصولاً إلى "الهدف الاستراتيجي المتمثل في السيطرة على كامل المسجد وبناء الهيكل مكانه".

واعتبر مسؤولو الأوقاف الإسلامية في القدس ما حصل أمس تقسيماً زمنياً للمسجد من دون إعلان رسمي، وبما يمهّد لتقسيمه مكانياً على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل. وتابع الشيخ عزام سلهب "إغلاق السلطات المسجد أمام المسلمين وفتحه حصرياً لليهود للاحتفال بالسنة العبرية هو تقسيم زماني لا يعتريه أي شك".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة تهويد المسجد الأقصى تحتدم بعد مواجهات عنيفة معركة تهويد المسجد الأقصى تحتدم بعد مواجهات عنيفة



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:30 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن الإمارات انتصرت في حرب سعت لتجنبها

GMT 13:36 2013 الخميس ,29 آب / أغسطس

إطلاق مؤشر مباشر لأسعار العقارات في دبي

GMT 19:04 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة الفجيرة تعلن تخفيض المخالفات المرورية 50 %

GMT 20:42 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

موديلات اكسسوارات ناعمه لعروس 2020

GMT 01:48 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار سائل خاص لتخزين طاقة الشمس لمدة 18 عام

GMT 07:06 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار سيارات "نيسان" من الوكيل السبت

GMT 16:56 2019 السبت ,06 إبريل / نيسان

حاكم رأس الخيمة يحضر أفراح الشحي والنعيمي

GMT 12:37 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

"صوت الإمارات" يرصد أشهر عوانس السينما المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates