الانسحاب الأميركي من سورية يتصدر اهتمامات الصحف العربية بنستختيها الورقية والإلكترونية
آخر تحديث 20:20:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لتفسح الطريق أمام عملية عسكرية تركية وشيكة ضد قوات مسلحة ذات قيادة كردية

الانسحاب الأميركي من سورية يتصدر اهتمامات الصحف العربية بنستختيها الورقية والإلكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الانسحاب الأميركي من سورية يتصدر اهتمامات الصحف العربية بنستختيها الورقية والإلكترونية

صحف عربية
دبي - صوت الإمارات

ناقشت صحف عربية، بنسختيها الورقية والإلكترونية،انسحاب القوات الأميركية من مواقع شمال شرقي سورية لتفسح الطريق أمام عملية عسكرية تركية وشيكة ضد قوات مسلحة ذات قيادة كردية، حيث يرى الأكراد في هذا التحول الأمريكي "طعنة في الظهر"، كما صرح متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية التابعة لوحدات حماية الشعب الكردي.

"هدية مسمومة"
يقول عبد الباري عطوان في رأي اليوم اللندنية إن "الرئيس ترامب بقراره المفاجئ بالانسحاب من شمال سوريا ربما قدم بذلك هدية مسمومة وملغومة إلى الرئيس التركي، واستدرجه وجيشه إلى مصيدة بالغة الخطورة، قد يصعب الخروج منها، تمامًا مثل المصيدة السعودية في اليمن، والأمريكية في أفغانستان والعراق، مع تسليمنا

بوجود بعض الفوارِق، فترامب لا يمكن أن يغفر للرئيس التركي شراءه لمنظومات صواريخ إس 400 الروسية، وتفضيلها على منظومة الباتريوت الأمريكية المنافسة".
ويضيف الكاتب أن "سحب ترامب للقوات الأمريكية من سوريا وإخراج بلاده من هذه الحرب العبثية ليس طعنة مسمومة جديدة في الظهر الكردي الذي لم يتعلم مطلقا من طعنات أمريكية سابقة، وربما يكون أيضا مقدمة للانسحاب العسكري الكامل من المنطقة برمتها، سواء من العراق أو السعودية أو الكويت، وكل القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، وتنفيذًا للوعود التي تعهد بتنفيذها ترامب أثناء حملته الرئاسية".
ويقول حسين صقر في الثورة السورية إن "وراء الأكمة ما وراءها، ونيات النظام التركي إلى مزيد من التصعيد السيئ والخطير في الشمال السوري، حيث بات الرسم في مخيلته مكتملاً، لكن ليس ثمة صعوبات لتطبيقه على أرض الواقع وحسب، بل استحالة في التنفيذ".

ويضيف الكاتب أن أردوغان "يؤسس للبقاء مدة طويلة في الأراضي السورية، ويريد من وراء ذلك إلحاق تلك المناطق بما سبق وتم احتلاله أيام الغزو العثماني والاستعمار الفرنسي، أي العودة إلى عهود الانتداب والتقسيم والسلخ، وهذا لن يتم أو يحصل، لأن ما حصل في السابق لن يتكرر اليوم، فضلاً عن أن العمل سيكون جارياً لتحرير ما تم احتلاله، وبالتالي فالمناورة في هذا الشأن ضرب من المقامرة الخاسرة ليس إلا".

أما عبد المنعم علي عيسى فيكتب في الوطن السورية قائلا إن "السيناريو الأكثر رجحاناً هو أن القوات التركية ستدخل مناطق سيطرة (قوات سوريا الديموقراطية) بموافقة روسية وصمت أمريكي لن يكون أمامه من خيار سوى المضي في سحب قواته من تلك المنطقة ... واللافت في هذا السياق هو أن (مجموعة دراسة سوريا) وهي لجنة تضم 12 عضواً من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء كانت قد أوصت في تقرير قدّم إلى ترامب في 25 سبتمبر/أيلول الماضي بعدم الانسحاب من سوريا، إلا أن المؤكد أن مواقف هؤلاء ستكون ضعيفة عندما تقدم أنقرة على عمل عسكري، يبدو أنه بات أكيدا".
يقول محمد خروب في الرأي الأردنية: "مرة أخرى -لا أخيرة- تُدير واشنطن ظهرّها لحلفائها وهم هذه المرة كُرد سوريا، الذين وضعوا كل بيضهم في السلّة الأمريكية".
ويرى الكاتب أن الانسحاب هو "ضوء أخضر أمريكي للحليف الأطلسي الذي لن يجِد أحداً يمنعه من اجتياح شمال سوريا وإقامة منطقته الآمنة المزعومة وبالعمق الذي يريد ... ما دام الذي دفعَ وسيدفع الثمن هو سوريا وشعبها ووحدة أراضيها وسيؤسس مُجدداً لإحياء مُخطَّط تقسيم سوريا".

في السياق ذاته، يرى حازم عياد في السبيل الأردنية أن "البيت الأبيض قدم صورة أقل درامية من تغريدات ترامب في محاولة للتخفيف من وقع تخلي أمريكا عن حلفائها الأكراد الانفصاليين باستخدام لغة دبلوماسية، أعلن فيها البيت الأبيض أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تدعم أو تشارك تركيا في عملياتها شمالي سوريا".
ويضيف الكاتب أن "ما حدث شمالي سوريا سيحدث في أماكن أخرى إذ شهدنا السبت 29 سبتمبر/أيلول الماضي نقل القيادة الجوية من قاعدة العديد في قطر إلى أمريكا مؤقتا كمناورة تجريبية أثبتت نجاحها؛ فأمريكا ستنسحب من مناطق أخرى بالتأكيد من ضمنها أفغانستان قريبا؛ الأمر لم يعد بالإمكان إخفاؤه أو تبريره من قبل وزارة الدفاع أو الخارجية أو الدبلوماسيين المحترفين في البيت الأبيض".

قد يهمك أيضًا :

 إغلاق القنصلية العراقية في مشهد احتجاجا على اعتقال موظفين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانسحاب الأميركي من سورية يتصدر اهتمامات الصحف العربية بنستختيها الورقية والإلكترونية الانسحاب الأميركي من سورية يتصدر اهتمامات الصحف العربية بنستختيها الورقية والإلكترونية



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض - سعيد الغامدي
خطفت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأضواء في الحفل الذي أحيته على مسرح أبو بكر سالم في الرّياض ضمن فعّاليّات "موسم الرّياض"، وظهرت بإطلالة باللون الأحمر. وارتدتْ شيرين فستانًا باللون الأحمر الطويل من مجموعة BronxandBanco، وتميّز بقماش الستان، والأكمام الطويلة، بينما كانت قصته ضيّقة عند منطقة الخصر والأرداف، في حين كان الفستان الأصلي بقصة صدر neck v منخفضة، غير أنه تم تعديله لتصبح القصة محتشمة أكثر وتلائم إطلالتها في المملكة، وبلغ سعره 946 دولارًا. ونسّقت الفنانة إطلالتها بمجوهرات ماسية ثمينة، تألّفت من أقراط متدلية وخواتم بألوان ترابية مع السمووكي الناعم والرموش ومن الناحية الجمالية، تألقت بشعرها المجعد القصير، واعتمدت ماكياجًا كثيفًا، ناسب لون بشرتها. ولم تخطف شيرين الأضواء بإطلالتها في الحفل فقط، بل أثارت جدلاً واسعًا بين ا...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 11:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها
 صوت الإمارات - فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها

GMT 01:30 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش على أعتاب العودة إلى صفوف "ميلان" الإيطالي

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 02:03 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي في مواجهة سهلة أمام أتالانتا لحسم التأهل

GMT 00:54 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 00:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 16:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء فعاليات مهرجان "المدن القديمة" بمشاركة المغرب كضيف شرف

GMT 16:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنيات جديدة تبعث جدار برلين إلى الحياة مرة أخرى بعد 30 سنة

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"تراث الإمارات" يختتم مشاركته النوعية في "الشارقة للكتاب"

GMT 03:04 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

2.52 مليون زائر على امتداد 11 يومًا واتفاقية لتداول مليار كتاب

GMT 21:35 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"تعالوا نقرأ ونسمع بعض" في آفاق اشتراكية الأربعاء

GMT 21:46 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"العناصر الأربعة" رسالة عامة للإنسانية جمعاء دون تمييز

GMT 23:53 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفالية ضخمة بتتويج بطل برنامج تحدي القراءة في دبي

GMT 03:00 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرسة العقد الفريد تفوز بجائزة المركز الاول من "كأس لغتي" 2019

GMT 22:01 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تعرف علي مميزات وعيوب سيارة بروتون اكسورا 2019

GMT 22:42 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ديفيد مويز يدافع عن فترة تدريبه لمانشستر يونايتد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates