موقع سوري معارض يبحث في خلفية الإعلام التركي الذي حاور الأسد
آخر تحديث 18:21:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصحيفة والقناة تحيطهما الشبهات ولا تحظيان بأي بنسب مشاهدة

موقع سوري معارض يبحث في خلفية الإعلام التركي الذي حاور الأسد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موقع سوري معارض يبحث في خلفية الإعلام التركي الذي حاور الأسد

صورة من الارشيف العلام التركي في حوار مع الاسد
دمشق ـ جورج الشامي

أثارت اقتباسات يومية لمقابلة أجراها الرئيس السوري بشار الأسد، مع قناة تلفزيونية وصحيفة تركيتين، نُشرت خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تبث المقابلة بشكل كامل الجمعة الماضية، الكثير من التساؤلات عن مصدر هذه الوسائل الإعلامية ومموليها. وقد حاول موقع "زمان الوصل" السوري المعارض، الكشف عن حقيقة هاتين وسيلتي الإعلام التركيتين، وهما قناة "أولصال"، وصحيفة "أيدنليك"، وتوجه إلى الشارع التركي ليسأل عنهما، فكتب الموقع "لا أعرفها أهي قناة تركيا؟" هكذا أجاب الجامعي التركي أونور أونال، عندما سألناه عن رأيه في قناة "أولصال" التي كانت بالشراكة مع جريدة "أيدنليك" في الأسبوع الماضي، الأشهر في القنوات العالمية، حيث تناوبت الشبكات العالمية على اقتباس لقطات من مقابلة القناة مع بشار الأسد.
وأضاف الموقع السوري المعارض، "لكن السؤال المُحيّر، كيف لقناة وصحيفة ليس لهما تواجد في الساحة الإعلامية التركية المحلية، أي تواجد أو أثر، أن تجريا مقابلة مع الأسد؟، وعند البحث عن توجهات الوسيلتين الإعلاميتين نجد أن قناة (الأولصال) (تعني بالتركية الوطني) هي قناة محلية تأسست عام 1994 في مدينة إسطنبول، وارتبط اسمها في قضية إرغينكون (نسبة لجبل قديم لجأ له الأتراك هربًا من المغول) والتي تم فتح ملفها للمرة الأولى من قبل قناة (الشو تي في) التركية من خلال برنامج (40 دقيقة) عام 1997، و(إرغينكون) هي منظمة سرية أهدافها المحافظة على تركيا كدولة علمانية وعسكرية وقوية، كما كانت في عهد مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك، واتهمت هذه المنظمة بتنظيم الانقلابات العسكرية ضد الحكومة، وتضم المنظمة شخصيات ذات حضور مجتمعي قوي من سياسيين وقضاة وصحافيين وقادة عسكريين، ويشبّهها البعض بالحركة الماسونية، ويعود ارتباطها بقناة (الأولصال) إلى عام 2008، حسب مجلة (أيدنليك) في عددها الصادر 16 آب/أغسطس عام 2009، حيث نشرت خبر اعتقال كل من رئيس تحرير القناة فريد ألسيفر ومنسق غرفة الأخبار وممثل القناة في مدينة أزمير ومراسل القناة في أنقرة، لتهمة الانضمام لهذه المنظمة، ويذكر أن ألسفير هو أحد مؤسسي الحزب "الاشتراكي" التركي في العام 1988، والذي تم حله عام 1992 بقرار من المحكمة الدستورية التركية، لينشئ بعد ذلك حزبًا جديدًا بديلاً تحت اسم حزب (العمال) في 1992 والذي لم يحصل في أي انتخابات دخلها على أي مقعد في البرلمان التركي، أما عن صحيفة (أيدينليك) فهي الناطق الرسمي باسم حزب (العمال)، وتأسست في العام 1921 كمجلة، لكن في 2011 تم تحويلها إلى صحيفة يومية، وتعد هذه الصحيفة اليسارية الشيوعية (أتاتوركية التوجه)، وتم إغلاقها أكثر من مرة".
وتعتبر "أيدينليك" و"أولصال"، وجهان لعملة حزب "العمال" التركي، وحسب الموقع العام لقياس نسب المشاهدة، لا يحظى أي برنامج في القناة بنسب مشاهدة عالية في ظل السوق الإعلامي العالي المستوى في تركيا، وبذلك نجد بعد هذا العرض أن الأسد أجرى حوارًا مع ذاته ومع مؤيديه في تركيا، لتوصيل رسائل خاصة إلى الشعب التركي، بأن استقرار سورية من استقراركم، فاحذروا أردوغان وتوجهاته، ويمكن لمن يراقب صفحات "فيسبوك" التركية، أن يلاحظ تحول الصحافيين التركيين اللذين أجريا المقابلة مع الأسد، إلى مادة دسمة للسخرية في مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، بسبب أسألتهم التي لا تنم عن ذكاء صحافي، بل عن مجاملة ومسرحية تم إخراجها في القصر الجمهوري على يد مخرج تركي، وكأن المقابلة، حسب وصف المواطنين الأتراك، مسروقة من أحد المسلسلات التركية المدبلجة إلى اللهجة السورية!..
ومن التغريدات التي كتبها أحد المواطنين الأتراك على "تويتر"، معلّقًا على السؤال الأول في المقابلة "هل مازلت على قيد الحياة"، "لا أنا لم أزل على قيد الحياة قُتلت من الضحك على سؤالك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع سوري معارض يبحث في خلفية الإعلام التركي الذي حاور الأسد موقع سوري معارض يبحث في خلفية الإعلام التركي الذي حاور الأسد



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:17 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الفصل الختامي من ضم لبنان إلى محوَر إيران

GMT 02:36 2013 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

إقامة 11 مشروعًا للطاقة الشمسية في خليج السويس

GMT 02:15 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"الطنبورة" على مسرح "الضمة" الخميس

GMT 06:40 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يصدم زيدان بشأن ضم مبابي

GMT 13:47 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

شرطة أبوظبي تدخل "غينيس" بأكبر رسالة حب لـ"زايد الخير"

GMT 05:32 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد يغادر عمان

GMT 12:06 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف قائمة أفخم الفنادق في جزيرة ميكونوس اليونانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates