نيويورك - صوت الإمارات
كشفت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد التداعيات الإنسانية والصحية للصراع في اليمن، مع استمرار ارتفاع أعداد المصابين والقتلى وتزايد موجات النزوح، إلى جانب تراجع الخدمات الطبية وصعوبة وصول الإمدادات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، محذرة من تفاقم الأوضاع في ظل النقص الحاد في التمويل والاحتياجات الطبية.
وأكدت المنظمة، في تقريرها رقم 10 بشأن تطورات الاستجابة للطوارئ في اليمن، ارتفاع إجمالي الإصابات المسجلة لدى مراكز الطوارئ إلى 9730 حالة حتى 30 أكتوبر الماضي، تشمل 7959 جريحًا و1771 قتيلًا، بزيادة بلغت 658 حالة خلال خمسة أيام فقط، في مؤشر على استمرار تصاعد تداعيات المواجهات المسلحة على المدنيين.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن متوسط الإصابات اليومية ارتفع إلى نحو 132 حالة، مقارنة بنحو 93 حالة وفقًا للتقرير التاسع، مشيرة إلى أن مركز عمليات الطوارئ في لحج كان الأكثر تضررًا، بعدما سجلت المحافظة 309 إصابات، تمثل نحو 47% من إجمالي الحالات المسجلة خلال الفترة المشار إليها.
وسجلت محافظة مأرب أعلى عدد من الوفيات، حيث بلغ عدد القتلى 36 شخصًا من بين 172 مصابًا، بنسبة وفيات وصلت إلى 21%، كما شهدت المحافظة في 30 أكتوبر وحده تسجيل 117 جريحًا، بينهم 20 قتيلًا، جراء المواجهات في جبهات الجبة وحريب والجوف.
وفيما يتعلق بالوضع الصحي في المناطق المتضررة، حذرت المنظمة من استمرار تراجع الخدمات الطبية في الساحل الغربي، موضحة أن المرافق الصحية الثلاثة التي يدعمها الشركاء أصبحت خارج الخدمة، كما تعذر جمع بيانات الخدمات الصحية لشهر أكتوبر بسبب القيود المفروضة على الوصول.
ويزيد توقف هذه المرافق من صعوبة حصول السكان على الرعاية الطبية الأساسية، خاصة في ظل تزايد أعداد المصابين والنازحين، والاحتياج المتزايد إلى خدمات الطوارئ والجراحة والرعاية الصحية المتخصصة.


أرسل تعليقك