بيروجيا للصحافة يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني
آخر تحديث 17:27:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عرض تماثيل تجسِّد سنودين وأسانغ وتشيلسي مانينغ

"بيروجيا للصحافة" يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "بيروجيا للصحافة" يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني

تماثيل بالحجم الكبير لكل من إدوارد سنودن وجوليان أسانغ
ميلانو - ليليان ضاهر

ناقش مهرجان الصحافة العالمي في بيروجيا، الأسبوع الماضي، مواضيع عدة أهمها أزمة اللاجئين في أوروبا والتطرف وأمن المعلومات الإلكترونية ومصادر المعلومات التي يحصل منها الصحافيون على الأخبار، واستضاف الحدث عرضًا فنيًا بشأن ثلاثة تماثيل بالحجم الطبيعي تجسد ثلاث شخصيات محورية في الصحافة ارتكز عملها على تسريب البيانات، هم إدوارد سنودين، وجوليان أسانغ، وتشيلسي مانينغ.
وأكد المؤسِّس المشارك للمهرجان، كريستوفر بوتر، بقوله "نحن نحاول ونعكس ماذا يحدث حولنا في الكوكب، ومن الواضح أن قضايا مثل أمن المعلومات والهجرة والتطرف هي قضايا لا يمكن تجنبها"

بيروجيا للصحافة يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني
وقدم الصحافي الذي سجنته السلطات المصرية لأكثر من 400 يوم لتغطية أحداث في البلاد، بيتر غرسته، خطابًا عن كيفية مساهمة الحرب على التطرف في التعدي على مساحات العمل الصحافيين، وعزز خطابه بأرقام من لجنة حماية الصحافيين، موضحًا أن عدد الذين قتلوا أو سجنوا في العامين الماضيين كانت الأعلى من أي وقت مضى منذ العام 2000.
وأشار الى أن الصحافيين الإلكترونيين هم الأكثر عرضة للسجن، فقد أصبح هؤلاء هدفًا متزايدًا للسلطات، نظرًا إلى أن الحكومات تنظر إليهم على أنهم التحدي الأكبر لها.

وتحدث مدير تطوير التحرير في قناة الجزيرة القطرية، إبراهيم هلال، حول الإبلاغ عن التطرف وتجربته في تغطية أحداث 11/9، واعتقاده أنه منذ ذلك اليوم وقعت وسائل الإعلام في فخ القالب عند الإبلاغ عن العنف السياسي، وأعرب عن قلقه من أن التغطية الإعلامية المتداولة بعد كل هجوم تظهر أن وسائل الإعلام تخدم أغراض المتطرفين وتوفر الصور الأيقونية لأغراض الداعية الخاصة بهم، والتي تهدف بالأساس إلى ترويع السكان المدنين لتحقيق المزيد من المكاسب التجارية.
وظهر في المهرجان أيضًا الصحافي صاحب الظهور النادر أنس أرمياو أنس، والذي عمل مراسل للتحقيقات السرية، التي عملت على كشف فضائح تتعلق بالفساد في غانا، وشمل الأسبوع الكثير من المناقشات وهيمنت عليها قضية أوراق بنما التي تصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، إلى جانب جلسات مخصصة للصحافة بعنوان "ما بعد سنودن" وقضايا حفظ البيانات الآمنة.
واستضافت بيروجيا عرضًا فنيًا يتزامن مع المهرجان، عن ثلاثة تماثيل بالحجم الطبيعي لثلاث شخصيات محورية في الصحافة ارتكز عملها على تسريب البيانات، هم إدوارد سنودين وجوليان أسانغ وتشيلسي مانينغ، وهم واقفين على الكراسي مع كرسي رابع فارغ مقدم للجمهور للوقوف عليه رمزًا لوسائل الحماية، ونحت التماثيل تشارلز غلاس والنحات دافيدي دمورمينو بفن لا يخلو من الجدل.
وأدرجوا أسانغ ضمن التماثيل فهو حاليًا موجود في سفارة الإكوادور في لندن، التي تسعى إلى اعتقاله لتسلميه للسويد لمواجهة اتهامات بارتكاب جرائك جنسية، وإزعاج أنصار حقوق المرأة، وسبب أيضًا تصوير تشيلسي مانينغ على أنها رجل بدل الطريقة التي تقدم نفسها بها اليوم الكثير من الغضب.

بيروجيا للصحافة يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني
وتضمن المهرجان أيضًا عددًا من اللحظات الخفيفة والشيقة منها التي تناولت وسائل الإعلام الاجتماعية، وعرض فيديو بزفيد الذي يصور بطيخة تنفجر مرات عدة كنوع من تسليط الضوء على إمكانية جذب جمهور كبير لوضع مجموعة من القضايا المرتبطة بالبطيخ لينتج في النهاية مواضيع أكثر جدية.
وغاب "فيسبوك" عن المهرجان بالرغم من أن اسمه تكرر مرات عدة، لاسيما حول دوره المتزايد في توزيع الأخبار على الجمهور، إلى جانب بعض عمالية وادي السيكلون مثل أمازون وتويتر وغوغل والتي كانت في السابق تحضر بكثافة من خلال رعاية الشركات والمتحدثين.
وتابع كريستوفر بوتر بقوله "نعم لقد غاب فيسبوك بالفعل، ففي العام الماضي كان لدينا أندي ميتشل وهو واحد من كبار المؤثرين في نيويورك، ونحن دعوناهم من أميركا وأوروبا وإيطاليا، ولسبب أو لآخر ردوا بأنهم لن يستطيعوا الحضور، ولذلك ومنذ فترة طويلة ونحن نحاول ولكننا لم نستطع أن نجد الوقت، ونأمل بأن يكونوا حاضرين العام المقبل".
وطرحت إحدى الجلسات قدرة الروبوتات على أن تحل محل الصحافيين مما سيخلق بعض الأسئلة الأخلاقية الصعبة حول الشفافية وخوارزميات الصحافة، كما أظهرت بعض الأمثلة مثل تقارير الزلزال الآلي تأثير عدم وجود الإنسان على جهاز الكمبيوتر ومنتجاته، والذ يستطيع أن يقوم بوظيفة جيدة عندما يتعلق الأمر بنتائج الاستطلاعات السياسية والنتائج المالية وكتابة المسودة الأولى للإنسان، وتسليط الضوء على أعلى النسب في الأعوام السابقة بسبب الدقة والسرعة التي لا يمكن للبشر أن يضاهوه بها.
ويفتح الروبوت في غرفة الأخبار أيضًا فرصة ممتعة، واستقصى المهرجان الروبوت الآلي نايلبتر بوت على سبيل المثال، كتجربة من فريق الأخبار في "دبليو أن واي سي"، والذي غرد عبر تويتر إلكترونيًا خلال مباراة كرة سلة في آذار/مارس الماصي، إذ تابع المباراة دقيقة بدقيقة، في مهمة لم يكن أي بشري آخر من غرفة الأخبار يستطيع القيام بها، وهي خدمة مفيدة جدًا للجمهور.
وطرحت المطورة ليندا ساندفيك أيضًا المزيد من المتعة في غرفة الأخبار، مما يشير إلى أن الصحافيين يمكنهم أن يتعلموا كثيرًا من مصممي الألعاب لإيجاد طرق لتقديم قضايا خطيرة مثل القرصنة في الوقت الحالي، وأشارت إلى أن منافسيها الرئيسين ليسوا أقرانهم بقدر ما هم مطوري الألعاب والأشخاص الذين يمضون الكثير من الوقت على هواتفهم الذكية، وشارك في المهرجان أكثر من 500 متحدث عبر أكثر من 250 جلسة، وبسبب عدم وجود تذاكر كان من الصعب وضع رقم دقيق حول عدد الحضور، وينظم بوتر وشريكه أريانا سيكوني المهرجان منذ عقد من الزمن، ويتوافر فيديو للمشاهدة عبر موقع المهرجان لكل الجلسات تقريبًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيروجيا للصحافة يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني بيروجيا للصحافة يناقش تحديات التطرف والأمن الإلكتروني



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates