رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم
آخر تحديث 19:08:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إحتجاجات طلابية في بريطانيا

رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم

الطلاب في بريطانيا
لندن ـ كارين إليان

يواجه الطلاب في بريطانيا وقتًا صعبًا في عين الجمهور في الوقت الراهن، حيث الناس يصفونهم بالمدللين ولا يفهمون حرية التعبير، وجاء هذا الإنتقاد على لسان شخصيات رفيعة المستوي بما في ذلك ريتشارد دوكينز, ورئيس جامعة كامبريدج, جاكي كافندبس, ومستشار جامعة أكسفورد, ريس باتن، فهل هناك ما يبرر هذه الانتقادات؟.

وقالت, مديرة برنامج التعليم العالي في جامعة كينت جوانا ويليامز: " يؤلمني عندما يقول الناس هذا الأمر عن الطلاب، فمن غير العدل أن نطلق هذه الصفات على كل الطلاب، فلا يريد كل الطلاب حظر أشياء معينة، ونقابات الطلاب وحملات الضغط بالعادة تكون أقلية صغيرة، وعادة ما يكون أراء الطلاب السياسية مشابه لرأي المجتمع، وعريضة حظر دونالد ترامب من بريطانيا دليل على ذلك."

وتشير جوانا انه بالرغم مما ذكرته فعلي الجميع أن يكون حذرًا ويتصدى لهذه المخاوف، فعندما حظرت الاتحادات الطلابية أغنية روبي ثيك عام 2013 ربط العديد من الأشخاص علاقة بين أغنية يوكي والعنف الجنسي الحقيقي، وبدلًا من ذلك يجب على الاكاديميين أن يظهروا للطلاب كيفية المشاركة في النقاشات وتحدى الأفكار التي يختلفون معها، وتتابع: "عندما يصل الشباب الى الجامعة، يكونون بالغين من الناحية الجسدية ولكن ليس من الناحية العقلية والعاطفية، تماما كما كانت الأجيال السابقة."

ويوضح الأمين العام لاتحاد طلبة جامعة مانشستر ناه أكوا أنه بدلًا من قمع الطلاب في فرض حظر شامل على الأفكار الصعبة، يجب توفير مساحات آمنة بدون تمييز، وأضاف " هناك الكثير من الأحكام المسبقة في المجتمع، العنصرية والتمييز على أساس الجنس والعنصرية ضد المثلية، والطلاب غير محميون من هذه الأمور في حياتهم اليومية، وفي بعض الحالات فهم يختبرونها كثيرًا، فلماذا لا نحاول جعل بيئة الحرم الجامعة أكثر تقدمية ومختلفة عن تل التجارب السلبية المضرة؟"

ويرى بعض الأكاديميون أن حساسية الشباب في الواقع هي نتاج نمط جديد من القيادة الجامعية، ويقول أستاذ التعليم العالي في جامعة ديربي دنيس هايز " الطلاب القدامى يعاملون الطلاب الجدد على أنهم مستضعفين وذلك بسبب المنافسة على الرسوم الدراسية، وكل ما في الجامعة من أسبوع الترحيب وهلم جر يقدم الجامعة على أنها مكان مخيف وليس تجربة مثيرة."

ولاحظ هايز أن فكرة الجامعة العلاجية آخذة في الإرتفاع، ولكن في الوقت الذي يتعامل فيه الجميع مع الطلاب بحساسية، ضغط هذا الأمر على موقف الموظفين ليفرضوا رقابة على أنفسهم خوفا من الإساءة.

ويقول البعض أنه بعيدا عن العلاجية فالحياة الجامعية صعبة، وهناك المزيد من الضغوط على الطلاب أكثر من أي وقت مضى، ففي العام الماضي وحسب الصحة النفسية للجامعات البريطانية فأن الطلب على خدمة الإرشاد النفسي لدى الطلاب ارتفعت بنسبة 10% في السنة.

ويحُث العامل في مجال الصحة النفسية اد بينكني الطلاب أن يبحثوا عن أقرانهم الذين يواجهون مشاكل، ويقول: " ربما يفكر الموظفون أن الطلاب أصبحوا في حالة هسيترية، ولكن هناك العديد منهم يعاني من صدمات في الحرم الجامعة، وهناك العديد من الأسباب التي يجب أن نكون حذرين بشأنها وما يمكن أن تسببه من تحديات عاطفية."

وتابع: " العناية الرعوية هو مصطلح غريب تراجع في السنوات الأخيرة، ولكن هناك المزيد من الطلاب وعدد أقل من الموظفين المتاحين للحديث معهم، لقد تغيرت العلاقة الشخصية بين الاكاديميين والطلاب، وهذا هو السبب وراء بعض من سوء الفهم."

ويؤكد أحد كبار المحاضرين في التعليم العالي في جامعة مانشستر ستيفن جونز أن على الجامعات أن تسأل أنفسها اذا كانت توفر نوع من الدعم الذي يحتاجه الطلاب، وأضاف: " اننا نعلق تفاصيل ساعات العمل على أبوابنا وننتظر الطلاب الذين يحتاجون مساعدة، ولكن هذا يمكن أن يكون أكثر ترهيبًا مما كنا ندرك لبعض الطلاب."

وُيرجح سبب التوتر المتزايد في الجامعات إلى معدل سرعة التغيير إلى جانب نفور الطلاب من المبادرات الجديدة وعدم وجود حوار بين الموظفين والطلاب والفجوة بين الأجيال، وإختتم أكوا: " الناس الذين ينتمون إلى الجيل الأكبر سنًا يعتقدون أن بعض الامور ثابتة ويجب أن تبقى كذلك، وأن المجتمع لن يصبح أكثر تقدمية، ولكن في الحقيقة عليه أن يصبح كذلك."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم رفضًا للمبادرات الجديدة والإنتقادات التي وُجهت لهم



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 13:20 2019 الجمعة ,31 أيار / مايو

المغرب يؤسس أول نادٍ لـ"الهايكو الياباني"

GMT 08:53 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

السعودية تكشف حقيقة وفاة أمير مكة المكرمة

GMT 09:08 2019 الإثنين ,13 أيار / مايو

شركة "مزيكا" تَطرح دعاء غفار لـ"رامى عياش"

GMT 19:22 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

سلطة الفواكه مع كرات جوز الهند بالحليب

GMT 09:06 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

أجرأ 6 قصص عن اغتصاب رجال بالقوة على يد النساء

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 18:48 2020 الخميس ,02 تموز / يوليو

وفاة ثالث أكبر لاعب كريكيت في العالم

GMT 09:16 2019 الجمعة ,05 تموز / يوليو

أحمد مراد ينشر صورة من كواليس "الفيل الأزرق 2"

GMT 18:52 2019 السبت ,18 أيار / مايو

فتاة روسية تدير نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 11:30 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

حالة الطقس المتوقعة اليوم الجمعة في السعودية

GMT 19:31 2015 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

إجلاء 16 ألف شخص بسبب الأمطار في وسط الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates