طرد نحو 100 طفل بريطاني من دور الحضانة لارتكابهم أعمال عنف
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

بسبب مهاجمتهم أقرانهم الصغار والمعلمين والعاملين فيها

طرد نحو 100 طفل بريطاني من دور الحضانة لارتكابهم أعمال عنف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طرد نحو 100 طفل بريطاني من دور الحضانة لارتكابهم أعمال عنف

استبعاد بعض الأطفال الصغار من دور الحضانة بسبب مهاجمة التلاميذ
لندن - سليم كرم

كشفت إحصاءات نشرتها وزارة التعليم البريطانية، عن استبعاد الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم عاما واحدا من دور الحضانة، بسبب مهاجمة هؤلاء لزملائهم الأطفال الصغار والمعلمين الآخرين. وبينت إحدى الدراسات الموزعة استبعاد 100 طفل في المجمل تحت عمر 5 أعوام خلال عام واحد فقط، وقيل للأطفال المستبعدين أنه لا يمكنهم العودة الى دار الحضانة بعد أن قاموا بـ"عضِّ الأطفال الآخرين وضرب موظفي الحضانة."

وأوضحت الإحصاءات التي نشرتها وزارة التعليم ردا على طلب برلماني، أن 30 طفلا أعمارهم لا تتجاوز الأربعة أعوام، تم استبعادهم خلال العام الدراسي من شهر سبتمبر/ أيلول 2013 ، في حين تم توقيف 70 آخرين عن الحضور الى الحضانة لفترة محددة، ويجب ألا يتجاوز التعليق 45 يوما في العام الدراسي، كما تم استبعاد 4950 تلميذا من المدارس الابتدائية والثانوية خلال نفس الفترة.

 وكانت نصف حالات الاستبعاد تقريبا (44.3%) نتيجة مهاجمة التلاميذ الأخرين والمعلمين، واستُبعد نحو 530 تلميذا نتيجة العنف ضد الكبار، في الوقت الذي أوضح فيه المعلمون أنهم لا يشعرون بالأمان في الفصول الدراسية.

وأرسِل تلاميذ أخرون من المدرسة إلى المنزل بسبب المضايقات اللفظية والعنصرية وسوء السلوك الجنسي واضطراب السلوك المستمر. وبيّنت الإحصاءات استبعاد وتعليق الطلاب الذكور بمعدل ثلاثة أضعاف عن الإناث. وذكرت دافينا لودلو من موقع Daynurseries.co.uk الإرشادي " أنه أمر مأساوي أن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 4 سنوات يتم استبعادهم نهائيا من دور الحضانة، إنهم أطفال ليسوا سعداء، وهم يعانون  من اضطراب داخلي في المنزل وينشدون للمساعدة، وربما يكون الاستبعاد الدائم مدمرا للغاية، ومن المهم إعطاء دور الحضانة دعما إضافيا حتى تتمكن من لعب دور حاسم في تغيير سلوك الأطفال قبل فوات الأوان".

يذكر أن بعض المعلمين في المدارس الثانوية يشعرون بالخوف من التلاميذ حيث يسبون الموظفين ويلقون بالمقاعد على الأرض ويرفضون العمل حتى عند تهديدهم بالاحتجاز. وأفاد  الزعيم الليبرالي الديمقراطي تيم فارون الذي طلب الحصول على هذه الإحصاءات، بأن "قطاع التعليم يواجه أزمة توظيف، وذلك بسبب العنف في الفصول، ولا يجب أن يقلق أحد من العنف عندما تطأ قدمه المدرسة". واعتبر أن "استبعاد آلاف الشباب فضيحة وطنية، لأنه أمر مؤثر على فرصهم في الحياة وربما يدمر مستقبلهم، ونحن بحاجة إلى معلجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة لمنع تطور مشاكل السلوك".

ويتم استبعاد الأطفال من ذوى الاحتياجات التعليمية الخاصة على الأرجح، فضلا عن استبعاد التلاميذ الذين يحق لهم الحصول على وجبات مدرسية مجانية، وفي عام 2014 تم استبعاد طفل من الحضانة بعد تعرضه للعض من طفل أخر، حيث ذهبت والدته ستاسي موريس إلى ليلي بوتس رئيسة الحضانة في "لانكشاير" بعد عض نجلها لويس البالغ من العمر 14 عاما ثلاث مرات خلال ستة أشهر، وبعد التهديد بإحالة الأمر إلى منظمة "أوفستد" غضبت الأم بعد أن قيل لها أن لويس لن يمكنه العودة إلى الحضانة، وأرسل مالك دار الحضانة للوالدة خطابا جاء فيه أن "الدار لا تتسامح مطلقا مع نهج الترهيب والتهديد".

وقال جون بيو المتحدث باسم التعليم الليبرالي الديمقراطي انه " في حين تركز الحكومة على الهياكل المدرسية يتم تجاهل مشاكل المدارس، ولا زال استبعاد الطلاب أقل من عمر 11 عاما نادرة جدا، ونحن نصر على أن يشعر كل طفل بالأمان في المدرسة وأنه في إمكانة المذاكرة والعمل دون تشتيت،  ونحن واضحون تماما في أنه لا ينبغى أن يعمل المعلم في ظل الخوف من العنف أو الاعتداء".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرد نحو 100 طفل بريطاني من دور الحضانة لارتكابهم أعمال عنف طرد نحو 100 طفل بريطاني من دور الحضانة لارتكابهم أعمال عنف



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates