معلمون يكشفون أن مدارسهم تلزمهم بالإنفاق على التصوير وتزيين الفصول
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

موضحين أنها ظاهرة تهدد مستقبلهم الوظيفي

معلمون يكشفون أن مدارسهم تلزمهم بالإنفاق على التصوير وتزيين الفصول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معلمون يكشفون أن مدارسهم تلزمهم بالإنفاق على التصوير وتزيين الفصول

وزارة التربية والتعليم
عجمان - سعيد المهيري

أكد فريق من المعلمين والمعلمات في الميدان التربوي أن ما تلزمهم به إدارات مدارسهم ليس وليد الأمس القريب، بل ظاهرة تتفاقم واتسعت دوائرها منذ سنوات عديدة، وباتت تنخر طاقاتهم المادية.

وأوضح فريق المعلمين أنها تهدد مستقبلهم الوظيفي في حال رفض الإنفاق على خدمات تضم "تصوير الأوراق، وترتيب الفصل من صبغ، وشراء مكتبة وتوفير قصص للطلبة وشراء صيدلية وتوفير جلسة تراثية والضيافة"، وقد يبلغ ما ينفقه المعلم شهريًا حوالي 3000 درهم .

وأفاد فريق في الميدان التربوي، أنه على الرغم من الجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، في تأهيل إدارات المدارس الحكومية لتوظيف وإدارة ميزانيتها التشغيلية بالطرق المثلى، وما وضعته من نظم رقابية إلكترونية متكاملة، على المناطق التعليمية ومدارسها منذ عام 2011، إلا أننا نجد عددًا من المدارس الحكومية، مازالت تكنز أموال ميزانيتها، وتنفق من جيوب معلميها.

فيما أكد فريق آخر من المعلمات أن الأمر اختياري في مدارسهن، إذ تلتزم مدارسهن بسداد ما ينفقنه مقابل تلك الخدمات، شريطة تقديم الفواتير التي تثبت المبالغ التي تم إنفاقها، وإن كانت تأخذ بعض الوقت إلا أنه يتم سدادها في النهاية كاملة.

وتأتي حالات من الشد والجذب خلال فترات متقاربة بين المعلمات ومديرة المدرسة بسبب إلزامهن بنفقات تدفعهن المعلمات شهريًا من جيوبهن الخاصة، على خدمات تدخل ضمن الميزانية التشغيلية للمدرسة.

وبدأت معلمة اللغة العربية أم محمد في إحدى مدارس رأس الخيمة، حديثها قائلة أن تكلفة التصوير احتلت المركز الأول في حجم الإنفاق المفروض على المعلمات، لاسيما في السنتين الأخيرتين بسبب بنك الأسئلة الذي يتطلب تصوير أوراق بكميات هائلة.

وعلى الرغم من تأكيد وزارة التربية أن المدرسة مسؤولة عن تصوير تلك الكميات من أوراق الأسئلة، إلا أن إدارة المدرسة تمنع التصوير عن المعلمات ويقتصر استخدام ماكينة التصوير على العاملين في الإدارة فقط، فهنا يقع الظلم والمعلمة تدفع من راتبها الخاص.

وأضافت أن المديرات يطالبن المعلمات بترتيب الفصول وصبغها، وشراء مكتبة وتوفير قصص، وشراء صيدلية وكتابة الرؤية والرسالة، وتوفير جلسة تراثية، وهذا يكلف المعلمة في حدود 3000 درهم تقريبًا، والتي لا تستجيب تهدد من قبل المديرة بأدائها السنوي.

وذكر عدد من المعلمات في مدارس عجمان وأم القيوين التعليمية، "فضلن عدم ذكر أسمائهن"، أن "طبق الخير" يثير أزمة بين المعلمات، إذ تلزمهن مديرات المدارس بالإنفاق عليه من جيوبهن، ويتم بيعه للطالبات ويدخل ريعه لصالح المدرسة.

 وفي حال امتناع المعلمة عن المشاركة، تتلقى العديد من التهديدات بإنهاء الخدمات، وضغوط لا تنتهي على مدار العام، إضافة إلى التلاعب في تقييمها المهني الذي تتحكم فيه تلك المديرات ويسيطرن عليه منفردات .

وأضفن أن من ضمن الضغوط المادية التي تمارسها إدارات مدارسهن "الإذاعة المدرسية" إذ تلزمهن المديرات بتحمل تكلفة الإذاعة المدرسية التي ينبغي أن تأتي متميزة وذات مواصفات خاصة تراها المديرة.

وتطالب أيضًا المديرة بعمل توزيعات تناسب موضوع الإذاعة، وتكريم الطالبات المتفوقات وطبعًا كل هذا من مال المعلمة الخاص.

واتفقت آراء المعلمات و.أ" و" س .م" و" أ .م" و"ه .ح"، في مدارس دبي والشارقة، على أن الضيافة لعبت دورًا كبيرًا في حجم النفقات التي تتحملها المعلمات في المدارس.

وأكدن أن كثيرًا من المديرات يطالبن المعلمات بشراء لوازم الضيافة للزوار على نفقة المعلمات الخاصة، وفي وقت، أقرت بنود توظيف ميزانيات المدارس الحكومية على أن بند الضيافة تتحمله إدارات المدارس وليست المعلمات .

وأكدن أن المعلمة التي لا تدفع، تخضع لضغوط كبيرة وتهدد بالفصل من عملها، إضافة إلى إلزامهن بتكاليف المسابقات والدورات التدريبية الإجبارية، التي تنظمها المدرسة لمعلماتها، فباتت تلك التكاليف تمثل عبئًا ماديًا كبيرًا يثقل كاهل المعلمين والمعلمات.

 ومازال توظيف إنفاق الميزانيات التشغيلية يحتاج إلى المزيد من الرقابة، لحماية معلمي ومعلمات الميدان من الضغوط التي تمارسها بعض إدارات المدارس.

وجاء رأي المعلمة حصة الطنيجي في مدرسة السيجي في الفجيرة، على عكس آراء المعلمات السابقات، إذ أكدت أن هناك نفقات تتحملها المعلمات من تصوير وضيافة وقصص وغيره، ولكن إدارة مدرستها تدفع لها قيمة ما يتم إنفاقه بموجب الفواتير الثبوتية.

وأشارت إلى أنها لم تواجه أي ضغوط أو تهديد في حالة رفضها المساهمة في تلك النفقات، إذ أن الأمر اختياري، إذا أرادت المعلمة الإنفاق لاستكمال بعض مستلزماتها وأدواتها غير المتوفرة في المدرسة، وفي حال عدم رغبتها لا توجد أي ضغوط من إدارة المدرسة بل عليها الانتظار حتى توفر المدرسة تلك الاحتياجات .

في المقابل، نفت بعض مديرات المدارس "م .ا" و"م .ح" و"م .ش"، استخدام أي ممارسات أو تهديدات لمعلميها للإنفاق على ما ألزمهن به بنود توظيف الميزانية التشغلية التي تضمنها دليل وزارة التربية والتعليم في هذا الشأن.

 وأوضحن أن تصوير الأوراق قد يكون أمرًا بسيطًا وتكلفته ليست كبيرة كما ذكر بعضهن، فيما عدا تصوير أوراق الأسئلة الخاصة ببنك الأسئلة، ولكن نحاول قدر المستطاع توفير ماكينات وأدوات التصوير اللازمة للمدرسة.

 وأضافن أن المدارس تتحمل من ميزانياتها مصاريف الضيافة، وتكريم الطالبات المتفوقات يأتي بناءًا على رغبة المعلمات لطالباتهن لتشجيعهن على التفوق وذلك بدون إلزام أو تهديد، وأي أنشطة أو دورات تدريبية تقوم بها المدرسة تأتي بشكل اختياري، لاسيما أن هناك نظامًا إلكترونيًا رقابيًا يتابع حركة الإيرادات والمصروفات للمدارس وسبل غنفاق الميزانيات التشغيلية وتوظيفها .

وصرح مصدر مسؤول في وزارة التربية والتعليم "فضل عدم ذكر اسمه"، أنه لا يجوز أن تفرض إدارات المدارس على المعلمين أو المعلمات الإنفاق على أي خدمة مقدمة للطلبة، مثل "تصوير أوراق أو تزيين الفصول أو احتياجات الضيافة أو الاحتفالات"، لاسيما أن هناك ميزانية تشغيلية لكل مدرسة، ونسب ممنهجة، بينت كيفية استغلالها في سد احتياجاتها.

وشدد على ضرورة امتناع المعلمين عن الإنفاق من جيوبهم على تلك الأغراض، والتقدم بشكوى للوزارة أو المناطق التعليمية التابعين إليها إذا استمرت ممارسة تلك الضغوط عليهم من قبل إداراتهم المدرسية، وعدم الرضوخ لأوامر مديري ومديرات المدارس في هذا الشأن، معتبرًا إياه مخالفة جسيمة، وسلوكًا لا يجب استخدامه مع مربي الأجيال .

وتابع المتحدث: ينبغي أن تراعي النظم الرقابية على المدارس تلك الحالات، وما ينفقه المعلمون والمعلمات تحت ضغوط الإدارات المدرسية، وتحكم قبضتها على تلك الممارسات التي قد تؤثر على الحالة النفسية للمعلم وأدائه المهني، وينعكس ذلك على جودة المخرجات وتعليم الأبناء.

وحددت وزارة التربية نسبة 18% من الميزانية التشغيلية للمدرسة، للصيانة البسيطة لمباني المدارس، مثل "الأعمال الصحية، والكهربائية والدهان، والترميمات، وأعمال النجارة والألمنيوم"، و11% للصرف على القرطاسية وأدوات المكتبة مثل الأوراق والأقلام، والأختام، والملفات بأنواعها.

كما تشمل الآلات الحاسبة، والحقائب الجلدية، وجميع مستلزمات التغليف والتجليد المكتبي، وشهادات التقدير، و10% للرعاية والخدمات الاجتماعية للطلاب والتنمية المهنية لهم، ومنها المساعدات النقدية والعينية التي تقدم للطلاب بعد بحث حالتهم الاجتماعية، والرحلات المدرسية والمعسكرات الثقافية والتعليمية والفنية.

وتم تخصيص 8% لمستلزمات الحاسب الآلي، و6% لآلات ومعدات التصوير والتسجيل وأجهزة الهاتف والفاكس والبدالات، وصرف 5% من الميزانية لشراء مستلزمات الأثاث المدرسي، إضافة إلى صيانة الآلات والمعدات والأثاث مثل صيانة الأجهزة والآلات للمختبرات اللغوية والعلمية، صيانة أجهزة الكمبيوتر والطابعات وأجهزة المدرسة كافة.

وحددت الوزارة 4% لخدمات الإنترنت والهاتف والفاكس، ومصروفات المكتب، و3% لمصاريف الديكور، بالإضافة إلى طابعات الحاسب الآلي والبرامج وأجهزة الربط والشبكات مثل وحدات التشغيل المركزية CPU وشراء وتجديد برامج الحاسب .

وتوزع الميزانية التشغيلية على المدارس بحسب كل مرحلة، فجاء نصيب مرحلة رياض الأطفال في الفصل الدراسي الأول 35 ألف درهم، والحلقة الأولى من الصف الأول حتى الخامس نحو 40 ألف درهم، والحلقة الثانية حوالي 45 ألف درهم.

 وبالنسبة للمدارس الثانوية 60 ألف درهم، إضافة إلى صرف 5 آلاف درهم للمراكز المسائية للمصاريف النثرية، أما الفصل الدراسي الثاني والثالث فيصرف المبلغ نفسه مقسم على الفصلين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمون يكشفون أن مدارسهم تلزمهم بالإنفاق على التصوير وتزيين الفصول معلمون يكشفون أن مدارسهم تلزمهم بالإنفاق على التصوير وتزيين الفصول



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates