إماراتية تخترع نظامًا جديدًا لكشف المشتبه بهم عن طريق لغة الجسد
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وضعته جامعة خليفة للعلوم قيد التنفيذ والتصنيع

إماراتية تخترع نظامًا جديدًا لكشف المشتبه بهم عن طريق لغة الجسد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إماراتية تخترع نظامًا جديدًا لكشف المشتبه بهم عن طريق لغة الجسد

الباحثة سهيلة اليماحي
دبي - صوت الامارات

ابتكرت الباحثة سهيلة اليماحي، خريجة دكتوراه في هندسة الكمبيوتر تخصص الذكاء الاصطناعي بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، نظامًا جديدًا يعمل على كشف المشتبه بهم من خلال لغة الجسد، والذي حصلت على براءة اختراعه نهاية يناير الماضي، ووضعته الجامعة على قائمة المشاريع التي سوف تدخل حيز التنفيذ والتصنيع خلال الفترة المقبلة.

وقالت اليماحي إلى صحيفة "الخليج" الإماراتية "يقوم المشروع على تقنية استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة لغة الجسد من خلال الكاميرات الثابتة، لافتة إلى أن الهدف من المشروع هو رصد تحركات الأشخاص المشتبه بهم وسط حشود كبيرة من الناس، مثل المطارات والمؤتمرات والمعارض والقاعات الدراسية والصالات الرياضية والبنوك وغيرها من أماكن التجمعات العامة والتي تستوجب رقابة مكثفة ودقيقة".

وأضافت اليماحي "قمت بعمل برمجة للكاميرات الثابتة CCTV -الموجودة حاليًا بكثرة في معظم الأماكن العامة - لجعلها تعمل بطريقة ذكية على مدار 24 ساعة بحيث تكون قادرة أوتوماتيكيًا على كشف وتمييز الأفراد المشتبه بهم من الأفراد العاديين، بقراءة لغة الجسد وتظهر نتائج التحليل وتفسير إيماءات الجسد على شكل ألوان تعكس النوايا الداخلية والسلوكيات المتوقعة مما يمكّن المراقبين عبر الشاشات من ملاحظة الأفراد وتعقبهم حسب ألوانهم".

وتابعت اليماحي: على سبيل المثال تلون الفرد باللون الأحمر على الشاشة يشير إلى أن الشخص مشتبه به وقد يسعى إلى سلوكيات إجرامية أو غير مرغوبة، وبالتالي إنذار رجال الأمن بوجوب التدخل السريع وأخذ الحيطة والحذر قبل أن تتفاقم المشكلة إلى مشاكل أكبر يصعب علاجها.

وأشارت إلى أنه تم برمجة الكاميرات بنظريات وخوارزميات استنادًا على قاعدة بيانات متفق عليها عالميًا ومدونة بواسطة خبراء لغة الجسد في هذا المجال، لتغذية الكاميرات بمعلومات دقيقة خالية من الإنذارات الكاذبة، لافتة إلى أنه تم تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لنمذجة نظريات هذا النظام الذكي، حيث أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة في علم النفس بأن إيماءات لغة الجسد تعكس النوايا الداخلية للأفراد دون تحكم أوسيطرة من صاحبها وبالتالي أدق وأصدق في التعبير من قراءة تعابير الوجه على حدة.

وأوضحت اليماحي، أنه من شأن هذا النظام الذكي أن يقوم بشكل كبير في تعزيز الأمن وتوفير السلامة في الأماكن العامة بالإضافة إلى الاستغناء عن توظيف خبراء لغة الجسد في مجال المراقبة مما يحفظ المال والجهد للجهات المعنية، ولفتت إلى أنها نجحت في تسجيل براءة الاختراع لمشروعها شهر يناير الماضي بعد فترة انتظار استمرت لأكثر من عام ونصف العام، نظرًا لكونها براءة اختراع أميركية عالمية.

وبشأن مشاريعها السابقة، قالت اليماحي "اخترت دراسة هندسة الكمبيوتر، واخترت هذا التخصص على وجه التحديد لحبي للتكنولوجيا أولًا، ولأنني شعرت بأنه يوجد لديّ أفكار إبداعية أريد أن أطبقها ولا يمكنني ذلك، فهي تحتاج إلى علم بالنظم الدقيقة وبالبرامج الخاصة بها، وتخرجت في مرحلة البكالوريوس بدرجة امتياز في التخصص".

أفكار مبتكرة
وبالنسبة لمشاريعها المبتكرة، أبرزت اليماحي: قمت بعمل مشروع تخرج مبتكر في مرحلة البكالوريوس؛ إذ صممت ومجموعة من زميلاتي برنامجًا إلكترونيًا يحول الأرقام إلى وحدات مختلفة، ومن الأفكار الإبداعية الأخرى التي أعجب بها أساتذتي في مرحلة البكالوريوس في جامعة الإمارات، وأثنوا عليها كثيرًا هي فكرة ابتكار شاحن محمول بحجم SB ذي فعالية في تخزين أكبر قدر من الشحنات الكهربائية للاستفادة منها في شحن بطارية الكمبيوتر في الأماكن التي لا تتوافر فيها الكهرباء، حيث خطرت ببالي الفكرة عندما تضايقت من فراغ بطارية الكمبيوتر أثناء السفر لأماكن بعيدة مع حاجتي لاستخدامه في السيارة أو الطائرة، ويتعذر عليّ شحنه.

رحلة كفاح
وفيما يتعلق برحلة كفاحها ونجاحها، أشارت اليماحي "التحقت بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث فرع أبوظبي، نظرًا لطرحها الماجستير بنظام البحوث العلمية، وهو ما أحبه وأبحث عنه؛ إذ إنني لا أريد أن أدرس بطريقة تقليدية، وكنت أبحث عن دراسة إبداعية تلبي طموحاتي العلمية"، وحول الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها، قالت "حصلت على جائزة أفضل ورقة بحثية على مستوى العالم، ضمن مؤتمر دولي في المغرب، عن بحث يناقش أسباب توجه الطلبة إلى التخصصات الأدبية بدلًا من العلمية والذي طبق على طلبة مدارس حكومية وخاصة من مختلف إمارات الدولة تتراوح مستوياتهم من الصف التاسع وحتى الثاني عشر.

وأردفت اليماحي "المشروع كان ضخمًا وحظي باهتمام كبير من الأوساط التعليمية داخل الدولة حيث أعددت استبانة تم تطبيقها على 200 معلم ومعلمة يدرسون التخصصات العلمية من القطاعين، لأتعرف إلى أهم الأسباب التي تؤثر على كفاءتهم في التدريس"، وعن مشاريعها المستقبلية، قالت "بالنسبة للبحث الخاص بالتعليم أحلم بالانتقال إلى مرحلة التنفيذ والخروج من الحيز النظري إلى التطبيق العملي".

وردًا على سؤال بشأن الصعوبات التي واجهتها خلال رحلتها نحو التفوق، لفتت اليماحي إلى "أعيش في منطقة الطويين بالفجيرة وهي تبعد نحو ثلاث ساعات عن أبوظبي وكنت أتكبد مشقة الذهاب والإياب من وإلى الجامعة، ولكن أسرتي كانت دائمًا تدعمني بكل قوة واعتبرها سبب نجاحي".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إماراتية تخترع نظامًا جديدًا لكشف المشتبه بهم عن طريق لغة الجسد إماراتية تخترع نظامًا جديدًا لكشف المشتبه بهم عن طريق لغة الجسد



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين

GMT 19:56 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مؤلف "اطمني" يعلن انتهاء كتابة جميع حلقات المسلسل الـ60

GMT 17:34 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"مشاهير حول العالم راحوا ضحية "الالتهاب الرئوي

GMT 08:35 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استئناف تشغيل محطة "هانبيت" النووية في كوريا الجنوبية

GMT 21:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فرص استثمار الطاقة المتجددة في مصر تبلغ 6 مليارات دولار

GMT 05:51 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Apple" تحطم كل أرقامها السابقة وتبيع 13 مليون آيفون 6S
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates