النساء يتفوقن على الذكور في قوائم الشرف بالامتحانات السورية رغم قسوة ظروف الحرب
آخر تحديث 15:29:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جاءت الفتيات في المراكز الـ17 الأولى بشهادة الثانوية الشرعية

النساء يتفوقن على الذكور في قوائم الشرف بالامتحانات السورية رغم قسوة ظروف الحرب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النساء يتفوقن على الذكور في قوائم الشرف بالامتحانات السورية رغم قسوة ظروف الحرب

امتحانات الثانوية العامة في سورية
دمشق - صوت الامارات

شهدت نتائج امتحانات الثانوية العامة في سورية هذا العام زيادة كبيرة في عدد الإناث المتفوقات نسبة إلى عدد المتفوقين الذكور فيما برزت حالات تفوق ملفتة عديدة رغم قساوة الحرب والظروف التي تعيشها البلاد للعام التاسع على التوالي.
ففي الفرع الأدبي حصلت فئة الإناث على أول 20 مرتبة من قائمة الشرف للمتفوقين الأوائل، فيما بلغ عدد الطالبات المتفوقات في الفرع العلمي 14 طالبة من أصل أول 22 من المتفوقين، وجاءت الفتيات في المراكز الـ17 الأولى من بين أول 20 متفوقاً ومتفوقة في شهادة الثانوية الشرعية.
وأصدرت وزارة التربية في العاشر من تموز الجاري نتائج شهادة الثانوية العامة بفروعها وأعلنت في بيان أن نسبة النجاح في الفرع العلمي بلغت 59.27 % وفي الفرع الأدبي 41.33% وفي الثانوية الشرعية 61.51% وفي الثانوية المهنية النسوية 66.78% وفي الثانوية المهنية الصناعية 49.05% وفي الثانوية المهنية التجارية بلغت النسبة 38.39%.
وخلال الأيام الماضية أثارت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت نتائج هذا العام تعود إلى ارتفاع نسبة الإناث على نسبة الذكور في المدارس، فيما أشار خبراء أكاديميون إلى أن ذلك لا علاقة له بالذكاء إنما بالظروف التي أفرزتها الحرب ودفعت بالكثير من الطلاب الذكور للانقطاع عن التعليم والالتحاق بخدمة العلم ليس فقط في المرحلة الثانوية بل وفي المرحلة الجامعية أيضاً.

اقرأ ايضاً :

الإمارات تُعلن دخول مجمع زايد التعليمي وروضة "عودة المطينة" الخدمة العام الدراسي المقبل

وفي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك"، أوضح الدكتور شفيق عربش، الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، والمدير السابق لجهاز الإحصاء السوري، أن ازدياد نسب التفوق في الثانوية العامة لدى الإناث ليس له علاقة بالذكاء وقال "معظم الطلاب يلجؤون إلى الدروس الخصوصية والدورات والمعاهد الخاصة وهذا يعلم الطالب مهارة اصطياد العلامة لأن الأسئلة حتى في المراحل الجامعية تسبر مقدار ما يستطيع استرجاعه الطالب من ذاكرته من معلومات".
وأضاف "إن منح صفة التفوق لمن يحصل على أعلى علامة أتصور أنها أمر ضبابي يستند إلى معيار وحيد وليس إلى معايير متعددة لأن التفوق لا يقاس بالمجموع الذي يحصّله الطالب ليس على مستوى الثانوية العامة فحسب وإنما ما بعد الثانوية العامة وهو تفوق ناتج عن التلقين وليس عن الإبداع فكثير من المتفوقين لا يستمرون على خط التفوق في دراستهم الجامعية وهناك نسب ملحوظة لفشل هؤلاء الطلاب في مرحلة الدراسات العليا".
وعن تأثير الهجرة الداخلية والخارجية على أعداد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة أوضح عربش أن "ظروف الحرب والهجرة قد أثرت على المراحل ما بعد الثانوية ففي المرحلة الجامعية زادت نسبة الطالبات الإناث بشكل ملحوظ ويمكن مشاهدة ذلك بالعين المجردة في قاعات التدريس والامتحانات فالحرب دفعت بالكثير من الأهالي إلى مساعدة أولادهم على الهجرة والانتقال إلى بلدان أخرى أو حتى ترك التعليم".
وقال "من خلال عملنا في التدريس بدأنا نلحظ هذا الأمر بشكل واضح جداً بعد عام 2012  فقد تجد من بين 12 طالباً وطالبة عشرة من الإناث واثنين من الذكور، فهناك انقطاع للذكور عن التعليم بسبب الاضطرار للالتحاق بسوق العمل أو لصعوبة الالتحاق بالتعليم الجامعي لأسباب عديدة".
وشهدت الامتحانات الثانوية السورية هذا العام عدداً من حالات التفوق الملفتة، حيث حصل الطالب العسكري حسن كنعان على مجموع قدره 234.5 درجة من أصل 240 درجة في  الفرع العلمي.
كما حصلت الطالبة حنين سعيد جباعي على مجموع متميز هذا العام، وهي الفتاة التي اختبأت في خزان المياه حين هاجمت قطعان "داعش" قرى ريف السويداء الشرقي ودخلت قريتها "الشبكي" وقتلت والدتها وأختيها أمام عينيها ونجت حينها من الموت ثم لجأت بعد ذلك إلى أقاربها لتتابع تعليمها وتحصل على مجموع 219 من 240 درجة، وبعد تناقل خبر نجاحها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت جامعة "القلمون"، وهي أحد أكثر الجامعات السورية الخاصة تميزا، عن منح الجباعي منحة كاملة لدراسة الطب.
وتعليقاً على ذلك أوضح عربش أن السويداء وطرطوس هما المحافظتان الأساسيتيان المتفوقتان تعليمياً في سوريا من حيث نسب التعلم ونسب النجاح قياسا بعدد السكان، وهما أكثر محافظتين متطورتين تعليماً ولهذا نلحظ أنهما يتناوبان سنوياً على المراتب الأولى في التعليم الثانوي وحتى في التعليم الأساسي وهذا الأمر واضح جداً حيث نجد أن ما بين 30-40%  من العشرة الأوائل على مستوى سوريا  في الثانوية العامة هم من هاتين المحافظتين.
وعن تأثير عودة السكان إلى مدنهم سواء من خارج سوريا أو من داخلها على عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية بعد اتساع رقعة الأمان والاستقرار في البلاد قال عربش: "هذا الأمر دقيق لكن الذين عادوا إلى بلداتهم الأصيلة داخل سوريا أكثر من الذين عادوا من الخارج وبالتالي فأعداد المتقدمين إلى امتحانات الثانوية الفرع العلمي لم تختلف كثيراً هذا العام عن الأعوام السابقة".
وأضاف: "نتوقع أن تزيد أعداد المتقدمين بنسب تعادل نسبة الزيادة السكانية لأن الذين هُجّروا داخلياً بسبب الإرهابيين استمر طلابهم بالتعلم أما الذين هاجروا إلى خارج البلاد وبدؤوا بالعودة هؤلاء أعدادهم لم تؤثر بشكل كبير على أعداد المتقدمين لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي".
ونقلت وكالة "سانا" عن وزير التربية عماد العزب قوله: "حافظت شهادة الثانوية العامة بفروعها كافة على مصداقيتها عالمياً رغم الأزمة في سوريا وستسعى الوزارة لتعزيزها أكثر فأكثر مؤكداً أن عملية تطوير نوعية ستطول المناهج التعليمية لإعادة ألق الشهادة الثانوية وجعلها في مصاف الشهادات المتقدمة".
وأضاف أن "الحكومة أمنت الحافلات لكل الطلاب الموجودين في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات الإرهابية ونقلهم إلى محافظة حلب إضافة إلى تأمين السكن لهم مع وجبات الطعام على مدار شهر تقريباً كما تم تأمين دروس خاصة لهؤلاء الطلاب لتعويض الفاقد التعليمي" وفقاً للوكالة.

 

قد يهمك ايضاً :

وزيرالتعليم يوافق على انشاء 12 مدرسة جديدة في البحر الأحمر

التعليم العالي تعلن ارتفاع التنسيق وتوجه نصيحة مهمة لأولياء الأمور

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النساء يتفوقن على الذكور في قوائم الشرف بالامتحانات السورية رغم قسوة ظروف الحرب النساء يتفوقن على الذكور في قوائم الشرف بالامتحانات السورية رغم قسوة ظروف الحرب



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 11:47 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

تتويج شباب الأهلي بطلاً لدوري 13 سنة

GMT 17:06 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مايا نعمة تعيش قصة حب جديدة مع شربل أبو خطار

GMT 07:12 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

افردي شعرك بنفسك من دون أدوات الحرارة

GMT 19:52 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قطاع الطاقة مصدر للوظائف الواعدة للشباب الإماراتي

GMT 17:55 2016 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

سبعة قتلى والفا نازح جراء فيضانات في الاوروغواي

GMT 13:21 2013 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال عن المارينز

GMT 23:11 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس البيلاروسي يوقع مرسومًا ببناء محطة كهروذرية في بلاده

GMT 09:27 2014 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في فلسطين غائمًا جزئيًا إلى غائم وباردًا الخميس

GMT 06:25 2013 الخميس ,11 إبريل / نيسان

ديبي جيبسون تظهر ساقيها في فستان قصير

GMT 11:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب شرق كاليدونيا الجديدة

GMT 13:06 2015 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في السعودية

GMT 13:37 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

عرض رأس الفيلسوف جيريمي بنثام صاحب فكرة "بانوبتيكون"

GMT 12:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تغلق على انخفاض طفيف عند التسوية.

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

كرواسان محشو بالنوتيلا والموز

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates