تقرير جديد يكشف عن عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اكتشفت دراسة وجود 70 نموذجًا مختلفًا منهم

تقرير جديد يكشف عن عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير جديد يكشف عن عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس

عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس
لندن - كاتيا حداد

يهتم المعلمون، اهتمامًا واسعًا باستخدام نتائج البحوث العلمية العصبية في الممارسة التربوية، ومع ذلك، هناك المفاهيم الخاطئة والخرافات التي تقوم على أساس علم الأعصاب، سائدة في المدارس، إلا أن تقرير "الغارديان" البريطانية يود أن يسترعي الانتباه إلى تلك المشكلة، من خلال التركيز على الممارسة التربوية القائمة على أساس علم الأعصاب، إذ يفتقر إلى أدلة كافية، لذا فينبغي عدم الترويج لتلك الخرافات أو دعمها.

واحدة من تلك الخرافات الكبرى، المعروفة عموما باسم "أنماط التعلم"، هو الاعتقاد السائد بأن الأفراد يمكنهم أن يستفيدوا أكثر خلال مسيرتهم التعليمية، عن طريق الحصول على المعلومات بالشكل المفضل لديهم، ذلك الاعتقاد لديه الكثير من الدعم البديهي لأن الأفراد الأفضل في بعض الأشياء من غيرها قد تنشط أدمغتهم خلال تلك الاختلافات، ومن أجل ذلك ظهرت وعود تحسين أنماط التعلم عن طريق تكييف المواد لتناسب الوضع المفضل للفرد في التعامل مع المعلومات الحسية.

ومع ذلك، هناك عدد من المشاكل في نهج أساليب التعلم، أولًا، ليس هناك إطار متماسك لأساليب التعلم المفضلة، وعادة ما يتم تصنيف الأفراد إلى واحد من ثلاثة أنماط المتعلمين بالطريقة السمعية، أو البصرية أو الحركية، إلا أن إحدى الدراسات وجدت أن هناك أكثر من 70 نموذجًا مختلفًا من أساليب التعلم، بما في ذلك "left v right brain,"، وholistic v serialists، verbalisers v visualisers، وغيرهم كثيرًا.

والمشكلة الثانية، هي أن تصنيف الأفراد يؤدي إلى افتراض أن أسلوب التعلم ثابت أو جامد، والتي يمكن أن تضعف الدافع لتطبيقها من قبل الفرد أو التكيف معها،
وأخيرًا، لم تشر أي دراسات منهجية إلى فعالية الأساليب التي وجدت على الدوام، ولا يوجد أي دليل لو حتى ضعيف لدعم الفرضية القائلة بأن مطابقة أو ربط المواد بشكل مناسب لأسلوب التعلم أكثر فعالية للتحصيل العلمي، والخلاصة أن الطلاب سيتحسنون إذا تعلموا طريقة التفكير في محتوى ما يدرسوه وليس في أسلوب التعلم.

ووفقًا للأدلة الدامغة، صرحت المؤسسة التعليمية في المملكة المتحدة، أن أساليب التعلم لها "تأثير منخفض وتكلفة مرتفعة جدًا"، قد تكون تلك المفاهيم الخاطئة غير فعالة، ولكنها ليست منخفضة التكلفة، فنحن نُسلم بأن أي نشاط يأخذ من الوقت والمال يمكن توجيهه بشكل أفضل لممارسات مستندة إلى أدلة، إلا أن تلك المفاهيم بشأن عملية التعلم وفكرة أسلوب التعليم، خلقت انطباعًا زائفًا عن قدرات الأفراد، ما يؤدي إلى توقعات ومبررات تضر بعملية التعلم بشكل عام، والتي تعتبر مكلفة على المدى الطويل.

وتوجد طريقة واحدة فقط، هي التي ستُجدي في تحسين عملية التعليم، وهي رفع الوعي ومحاولة بناء عقل نقدي قادر على تفنيد تلك المغالطات المرتبطة بالتعليم وبأنماط التعلم، لذا فخلال أسبوع التوعية الذي سيبدأ 13 مارس/آذار، نطلب من هؤلاء الأساتذة والمفكرين التربويين في زيارة الجامعات والمدارس لدعم عملية تغيير ورفع الوعي الجمعي.

ويشارك في أسبوع التوعية، أستاذ بروس هود، علم النفس التنموي في المجتمع، جامعة بريستول،  والبروفيسور بول هوارد جونز، أستاذ علم مناهج التربية والتعليم، جامعة بريستول، وأستاذ ديانا ليوريلاد، أستاذ التعلم من خلال التكنولوجيا الرقمية، جامعة كلية لندن، وأستاذ دوروثي بيشوب، أستاذ علم النفس العصبي التنموي، جامعة أكسفورد، والبروفيسور فرانك كوفيلد، أستاذ فخري في التعليم، معهد التربية، جامعة لندن، وأستاذ أوتا فريث، أستاذ غير متفرغ، مركز ويلكوم ترست جامعة لندن، وأستاذ ستيفن بينكر، أستاذ جونستون علم النفس، جامعة هارفارد، السيد كولين بلاكمور، أستاذ علم الأعصاب والفلسفة، مدير مركز دراسة الحواس، جامعة كلية لندن، وأستاذ هال باشلار، أستاذ بارز في علم النفس، جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، والدكتور بيتر اتشيلز، المحاضر البارز في علم النفس البيولوجي، جامعة باث سبا، والدكتور سارة بكر، محاضر في علم النفس والتربية، جامعة كامبريدج. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير جديد يكشف عن عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس تقرير جديد يكشف عن عدم فاعلية أساليب التعليم المتبعة في المدارس



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates