تقرير يؤكد أن ضعف الرواتب وراء هجرة الكوادر إلى جامعات خاصة
آخر تحديث 03:22:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"تعليمية الوطني" ترفع تقريرها بشأن "سياسة التعليم العالي" إلى المجلس لمناقشته

تقرير يؤكد أن ضعف الرواتب وراء هجرة الكوادر إلى جامعات خاصة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير يؤكد أن ضعف الرواتب وراء هجرة الكوادر إلى جامعات خاصة

وزارة التعليم العالي
أبوظبي – صوت الإمارات

كشف تقرير للجنة شؤون التعليم والثقافة والشباب والرياضة والإعلام، في المجلس الوطني الاتحادي، بشأن موضوع "سياسة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي"، أن ضعف الرواتب وقلة الحوافز والامتيازات، أسباب ضعف توطين الهيئات التدريسية في الجامعات الحكومية، وهجرة كوادر مواطنة للعمل لدى جامعات خاصة.

وذكرت رئيس اللجنة، ناعمة عبدالله الشرهان، أن اللجنة انتهت من إعداد تقريرها النهائي حول الموضوع، ورفعته إلى المجلس لمناقشته في جلسة عامة قريباً، مشيرة إلى أن "اللجنة ناقشت الموضوع على مدى الشهور الماضية، والتقت مع ممثلين من مؤسسات تعليم عالٍ حكومية وخاصة، وعقدت حلقة نقاشية وأعدت استطلاعاً للرأي لرصد اتجاهات الطلبة الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الحكومي والخاصة، كما تضمن التقرير النهائي للجنة ملاحظات الأعضاء وردود الحكومة على تلك الملاحظات، بالإضافة إلى دراسات أعدتها الأمانة العامة للمجلس حول الموضوع".

وأوضحت أن تقرير اللجنة تطرق إلى أبرز الأسباب التي أدت إلى عزوف كوادر تدريس وطنية عن العمل بالجامعات الحكومية، والهجرة إلى نظيراتها الخاصة.

وأضافت أن التقرير النهائي توصل إلى أن ضعف الرواتب وقلة الحوافز والامتيازات، تعد الأسباب الرئيسة لضعف التوطين بين الهيئات التدريسية في الجامعات الحكومية، وهجرة كوادر مواطنة للعمل لدى جامعات خاصة.

وتابعت الشرهان أن التوطين في قطاع التعليم يلعب دوراً مهماً في بناء كوادر مواطنة٬ والحفاظ على الثقافة والهوية الوطنية٬ لكن يلاحظ أن هناك تدنياً ملحوظاً في نسب التوطين في قطاع التعليم العالي، ما يحتم ضرورة إيجاد استراتيجية واضحة ومعلنة على مستوى الدولة لتغذية الجامعات بكوادر مواطنة خلال السنوات المقبلة، لافتة إلى أن التقرير ركّز على الأعباء الوظيفية ورفاهية المعلم والطالب.

وأشارت إلى أن المحور الثاني الذي ركزت عليه اللجنة خلال مناقشتها الموضوع، تناول البرامج والمناهج التعليمية المطبقة ولغة التدريس المستخدمة وأثرها في مستوى التحصيل العلمي للطلبة، لافتة إلى أن التقرير أكد ضرورة البحث عن مخرج أو بديل للطلاب المواطنين الذين لا يحققون درجات ونسب قبول مطلوبة للالتحاق بالجامعات الحكومية.

وقالت: "كان لدى أعضاء اللجنة حرص خلال المناقشات والاجتماعات مع مسؤولي وزارة التعليم العالي على عدم التدخل في شروط ومتطلبات الجامعات بشأن قبول الطلاب، لكننا اتفقنا على أهمية استحداث بدائل من شأنها إتاحة فرص أكبر لاستيعاب الطلاب المواطنين في الجامعات الحكومية، لاسيما أن هناك طلبة تتوقف مسيرتهم التعليمية عند المرحلة الثانوية، لعدم قدرة ذويهم على إلحاقهم بالجامعات الخاصة".

وأضافت: "دعا التقرير مسؤولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى ضرورة إقرار بدائل أو مخرج وطني يواجه عقبة اختبارات قياس اللغة الإنجليزية (تويفيل وآيلتس)، كجسر لعبور الطلبة إلى الجامعات، لاسيما أن هذه الاختبارات ذات كلفة عالية جداً".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يؤكد أن ضعف الرواتب وراء هجرة الكوادر إلى جامعات خاصة تقرير يؤكد أن ضعف الرواتب وراء هجرة الكوادر إلى جامعات خاصة



GMT 12:50 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أبرز 5 صيحات لخريف 2021 من أسبوع نيويورك للموضة
 صوت الإمارات - أفضل مناطق الجذب السياحية في مدينة كالكوتا الهندية

GMT 18:30 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates