البنك الدولي يكشف عوامل تراجع نوعية التعليم في العالم العربي وزيادة البطالة
آخر تحديث 23:08:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

لم يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات محو الأمية خلال السنوات الأخيرة

البنك الدولي يكشف عوامل تراجع نوعية التعليم في العالم العربي وزيادة البطالة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - البنك الدولي يكشف عوامل تراجع نوعية التعليم في العالم العربي وزيادة البطالة

البنك الدولي
الرياض - صوت الامارات

كشف البنك الدولي في تقرير له عن واقع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن أن نوعية التعليم في العالم العربي تراجعت بالمقارنة بمناطق العالم الأخرى وأنها تحتاج إلى إصلاح عاجل من أجل التعامل مع حاجات التنمية وعلاج البطالة في المستقبل. وطالب التقرير الدول العربية بأن تجعل التعليم أولوية متقدمة لأنه أساس لأي عملية تنمية اقتصادية واجتماعية في المستقبل.
 
ولم تشهد المنطقة العربية ارتفاعا ملحوظا في السنوات الأخيرة في معدلات محو الأمية أو الالتحاق بمراحل التعليم المختلفة بالمقارنة مع دول آسيا وأميركا اللاتينية.

وكانت أسوأ الدول العربية في عمليات الإصلاح التعليمي وفقا للتقرير هي جيبوتي واليمن والعراق.
 
  تعذر عن مناطق العالم الأخرى
 
رغم اعتراف التقرير بأن الدول العربية حققت بعض التحسن في إتاحة التعليم لأعداد أكبر مع خفض التفرقة بين الذكور والإناث، فإن المنطقة لم تشهد أي عوائد إيجابية مثلما تحقق في أميركا اللاتينية خصوصا في معدلات محو الأمية ونسب الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات.
 
من جانبه، قال أحد معدي التقرير إن "الوقت قد حان للدول العربية لكي تركز طاقاتها في مجالات نوعية التعليم وأن تجهز الطلبة بما يتطلبه سوق العمل الحديث، وأن تنمي فيهم القدرة على حل المشاكل والفكر الانتقادي والتجديد والابتكار، مع إعادة تدريب المدرسين أنفسهم".
 
وجاء في التقرير أن نسبة البطالة في المتوسط تصل في المنطقة إلى 14 في المائة، وهي أعلى منها في مناطق العالم الأخرى فيما عدا أجزاء في أفريقيا. وتصل أعلى نسب البطالة إلى 26 في المائة في المناطق الفلسطينية. وما زالت المنطقة تعاني من الأمية حيث تبلغ نسبتها الثلث من التعداد البالغ 300 مليون نسمة.
 
  أغلبية شبابية
 
وما يزيد من أهمية إصلاح التعليم في المنطقة أنها تضم نسبة كبيرة من الشباب، حيث نسبة 60 في المائة من التكثير لا تزيد أعمارهم عن 30 عاما. وسوف تحتاج المنطقة إلى ما يقرب من مائة مليون وظيفة في العقدين المقبلين. وتعتمد التنمية الاقتصادية في المنطقة على الإصلاح التعليمي بنسبة كبيرة. وأشاد التقرير بجهود الأردن والكويت في عملية إصلاح التعليم ولكنه لاحظ أن الإصلاحات بوجه عام لم تكن بالمستوى المأمول. فالعلاقة بين التعليم وتشغيل الأيدي العاملة ظلت ضعيفة كما أن نوعية التعليم لم تتحسن. ولم تلحق المنطقة بعد ببقية مناطق العالم في تحقيق معدلات محو الأمية بين الكبار الذين يتخطون عمر الخامسة عشرة. وأشار التقرير إلى "فجوة تعليمية" مقارنة بدول العالم الأخرى.
 
من التحديات الأخرى التي تواجه المنطقة وفقا للتقرير أنها تضم نسبة كبيرة من صغار السن ضمن التركيبة السكانية وهذا من شأنه أن "يولد طلبا غير مسبوق على الفرص التعليمية المتاحة وتطلعات أعلى من نتائج التعليم". وأشار التقرير إلى أن العولمة أدت إلى تزايد الطلب على مهارات وقدرات مختلفة وسوف يؤثر ذلك على طبيعة ومحتوى نظم التعليم. وتنفق دول المنطقة نسبة جيدة من ميزانياتها على التعليم ولكن الطلب الإضافي على خدمات أفضل سوف يتطلب رفع نسب الكفاءة وتنويع توجهات الأنفاق.
 
استثمار بعوائد ضعيفة
عبر 40 عاما أنفقت الدول العربية نسبة خمسة في المائة من إجمالي الناتج القومي، أو 20 في المائة من الموازنات الحكومية على التعليم وحققت الكثير من النتائج نتيجة لهذا الاستثمار. وفي الوقت الحاضر يستفيد معظم الأطفال من التعليم الإجباري ومنهم نسبة جيدة تواصل التعليم إلى المراحل العليا. وشهدت المنطقة أيضا تحسنا في خفض نسب الخصوبة ووفيات الأطفال وارتفاعا في متوسط الأعمار.
 
ولكن على الرغم من هذا التحسن كانت النتائج الإجمالية للمنطقة أقل مما حققته مناطق أخرى خصوصا فيما يتعلق بالبقاء في سنوات التعليم وتحسن نسب الأمية وتقييم التعليم بالمستوى الدولي. وما زالت نظم التعليم العربية تفرز خريجين أكثر عددا في العلوم النظرية وليس في مجالات العلوم العملية.
 
أيضا لم تستغل المنطقة مواردها الإنسانية المتاحة بالشكل الأمثل، فنسب البطالة هي الأعلى بين الخريجين ونسبة كبيرة منهم يتم تشغيلهم في الحكومات. ولذلك فإن العلاقة بين التعليم وبين النمو الاقتصادي وتوزيع الدخل وخفض معدلات الفقر ما زالت ضعيفة. ولا يوفر النظام التعليمي الحالي في المنطقة خريجين لديهم المهارات والخبرة اللازمة للمنافسة على المستوى العالمي، حيث المعرفة هي أساس التقدم.
 
 أزمة توظيف
ورغم محاولات حكومات المنطقة توفير التعليم لأكبر عدد ممكن من التلاميذ بإنشاء المدارس وتعيين المدرسين وإتاحة كتب المناهج، فإنها فشلت بعد في تقييم الإنجاز عن طريق ربط جهد المدرسين بإنجاز وتفوق التلاميذ ومراقبة سير العملية التعليمية وإتاحة المعلومات للتلاميذ وأهاليهم. كما لا توجد أدوات مجتمعية للتأثير على أهداف التعليم وأولوياته والموارد المتاحة له.
 
وهناك فجوة بين ما توفره المعاهد التعليمية وما تطلبه أسواق العمل. ولا تتعلق هذه الفجوة فقط بعدم تخريج المهارات المطلوبة لسوق العمل بل أيضا بعدم نمو أسواق العمل بما فيه الكفاية لاستيعاب هؤلاء الخريجين. وفي بعض دول المنطقة تكون النتيجة هي معدلات بطالة عالية بينما تستوعب الحكومات في دول أخرى معظم الخريجين وتكون النتيجة بطالة مقنعة.
 
ويبدو أن المرحلة الثانية من تطوير التعليم في المنطقة تبدو صعبة التحقيق. فبعد التوسع لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال من الجنسين في منظومة التعليم، يتعين على دول المنطقة أن تطور آلية للمحاسبة والتقييم وأن تركز على إصلاح التعليم وأسواق العمل.
 
ولن يكون طريق الإصلاح مماثلا في كل دول المنطقة حيث حققت بالفعل عدة دول في المنطقة خطوات واسعة في سبيل إصلاح التعليم أكثر من غيرها، ولكنها جميعا تحتاج بدرجة أو بأخرى إلى وضع الحوافز ونظم المحاسبة والمسؤولية التي تتيح نتائج حقيقية لعملية الإصلاح. ومن الفوائد المحققة لعملية الإصلاح التعليمي نمو اقتصادي أسرع ونسب خصوبة أقل وصحة وتعليم أفضل لأطفال الجيل التالي.
حقائق وأرقام
تقدر هيئة اليونيسكو نسبة التعليم في العالم العربي فوق مستوى الأمية بنحو 76.9 في المائة وهي ليست موحدة بين كل الدول حيث ترتفع في دول مثل لبنان والأردن ودول الخليج إلى ما فوق 90 في المائة وتنخفض في دول مثل موريتانيا واليمن إلى أقل من 50 في المائة.
 
من الحقائق الأخرى للتعليم في المنطقة العربية:
 
- ما زال هناك نحو مائة مليون أمي في المنطقة نسبة الثلثين منهم من النساء.
 
- في مسح أجرته الأمم المتحدة في المنطقة يقرأ الشخص العربي العادي أربع صفحات فقط في العام.
 
- أصدرت هيئة الفكر العربي تقريراً يشير إلى أن نسبة 8 في المائة فقط في الدول العربية يتطلعون إلى تحسين درجة تعليمهم.
 
- ما زالت المرأة العربية تعاني من انعدام الفرص التعليمية على الرغم أن ذلك من العوامل الحيوية التي يمكن أن ترفع كفاءة الإنجاز في أسواق العمل إلى المستويات العالمية.
 
- لا يوجد نظام حوافز يحث الأميين من كبار السن على استئناف التعليم وتحسين مهاراتهم الأكاديمية. كما تجد النساء صعوبات في الخروج من المنازل للدراسة أو التدريب بسبب الضغوط الاجتماعية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يكشف عوامل تراجع نوعية التعليم في العالم العربي وزيادة البطالة البنك الدولي يكشف عوامل تراجع نوعية التعليم في العالم العربي وزيادة البطالة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates