الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد
آخر تحديث 17:18:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"العفو الدولية" تنتقد التحالف الدولي لعدم قيامه بالمزيد تجاه إعادة إعمارها

الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد

مدارس الرقه السوريه
دمشق - صوت الامارات

يحتمي الأطفال من زمهرير الشتاء بما تطاله أيديهم من قبعات وكوفيات ومعاطف، وهم يكافحون للحاق بسنوات تعليم ضائعة في قاعات درس بلا أبواب ولا نوافذ، في مدينة الرقة السورية، فرغم مرور أكثر من عام على هزيمة تنظيم "داعش" في الرقة على يد قوات الولايات المتحدة وحلفائها، فإن كثيرا من مدارس المدينة لا تزال تشبه ساحات المعارك، بمبان مُحطّمة وأفنية تعج بحطام سيارات.   وقال طالب في مدرسة "عقبة بن نافع"، يدعى عبد الله الهلال (12 عاما) "أول وقت صارت الأزمة بطلنا ندرس، سكرت (أُغلقت) المدارس. بس أجينا ندرس، نريد منكم مساعدة، ركبوا لنا شبابيك، أبواب، دبحنا البرد دبح".   وحوّل داعش مدينة الرقة إلى مقر له، وظلّت المدارس في عهده مغلقة، إذ كان التنظيم يحاول فرض رؤيته المتشددة للإسلام عبر نظام تعليمي خاص به.   وقال علي الشنان، رئيس لجنة التربية والتعليم التي شكلتها السلطة المدنية في الرقة، إنه منذ هزيمة "داعش": هناك في أكتوبر (تشرين الأول) 2017 تم افتتاح ٤٤ مدرسة استقبلت ٤٥ ألف طالب، وأضاف "قمنا بافتتاح ٤٤ مدرسة في المدينة، استقبلنا فيها ٤٥ ألف طالب. طبعا بعض هذه المدارس هي منازل قمنا باستئجارها وذلك لعدم وجود مدارس وخصوصا في المنطقة الغربية"، كما وصف المساعدات بأنها "بسيطة جدا" لا تغطي سوى عشرة في المائة من حاجة هذه المدارس، موضحا أن المدارس بلا أبواب ولا نوافذ، إضافة إلى أن حالة المرافق الصحية فيها يرثى لها.   وفي مدرسة عقبة بن نافع، يطل أحد الفصول الدراسية على حطام مبنى وسيارة مقلوبة على جانبها. ووقف أطفال في فنائها حول تجمعات كبرى لماء آسن فيما تناول آخرون وجبات خفيفة قرب حطام سيارة أخرى.   واستغل التنظيم المتطرف مدارس الرقة، مثل معظم أنحاء المدينة، لأغراض عسكرية وحُفرت خنادق تحت بعضها. ويقول سكان في الرقة إن بعض مدارسها تعرض لضربات جوية، فيما أوضحت منظمة العفو الدولية أن الدمار في المدينة لا يزال يغطي 80 في المائة من مساحتها، وإن آلاف الجثث لا تزال تحت أنقاضها، وبسبب تعرض معظم أنحاء الرقة لضربات جوية قادتها الولايات المتحدة، انتقدت المنظمة التحالف لعدم قيامه بالمزيد تجاه مساعدات إعادة إعمارها.   وقالت الولايات المتحدة إن جهود إرساء الاستقرار في الرقة تركزت على احتياجات أساسية مثل إزالة الألغام وتوفير المياه والكهرباء، كما دعم التحالف إعادة فتح المدارس، وبحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس في سورية يبلغ 2.1 مليون.    وأكّدت جوليت توما المديرة الإعلامية لمكتب يونيسف الإقليمي، أن المنظمة وفرت كتب المدارس لما يزيد على 121 ألف طفل حتى يكون باستطاعتهم مواكبة التعليم إلى أن يتم تخصيص فصول دراسية لهم، وأضافت أن برنامج التعلم الذاتي يساعد الأطفال غير المقيدين في مدارس على التعلم في منازلهم أو داخل مركز تعليمي تابع لإحدى منظمات المجتمع أو المنظمات غير الحكومية.   وأشار الشنان إلى أنه جرى تسلم 57 ألف كتاب حتى الآن وإن العدد المطلوب هو 95 ألفا مشيرا إلى زيادة الحاجة بسبب زيادة عدد الطلبة المسجلين في المدارس. ومع دخول فصل الشتاء تبدو الحالة المتردية للمدارس سببا في ضياع مزيد من الدروس على بعض الطلبة.   وقال أيمن الكرط مدير مدرسة عقبة بن نافع "اليوم عندي بسبب سوء أوضاع المدرسة، وبسبب وضع الجو، الصف الأول، الشعبة الأولى، مداومين عندي ١١ طالبا من أصل ٣٨ طالبا. طيب ما حرام؟ إحنا بدنا مساعدة التربية أولا، ولو التربية ما قصرت ومساعدة المنظمات ومساعدة المجلس المدني".   الرقة السورية/ التعلم في سورية/ العفو الدولية/ إعمار سورية/ الحرب السورية    الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها   «العفو الدولية» انتقدت التحالف لعدم قيامه بالمزيد تجاه إعادة إعمارها   يحتمي أطفال من زمهرير الشتاء بما تطاله أيديهم من قبعات وكوفيات ومعاطف وهم يكافحون للحاق بسنوات تعليم ضائعة في قاعات درس بلا أبواب ولا نوافذ بمدينة الرقة السورية.   ورغم مرور أكثر من عام على هزيمة تنظيم داعش في الرقة على يد قوات الولايات المتحدة وحلفائها، فإن كثيرا من مدارس المدينة لا تزال تشبه ساحات المعارك، بمبان محطمة وأفنية تعج بحطام سيارات.    وقال طالب في مدرسة عقبة بن نافع يدعى عبد الله الهلال (12 عاما): «أول وقت صارت الأزمة بطلنا ندرس، سكرت (أُغلقت) المدارس.    بس أجينا ندرس، نريد منكم مساعدة، ركبوا لنا شبابيك، أبواب، دبحنا البرد دبح».   وحول تنظيم داعش مدينة الرقة إلى مقر له وظلت المدارس في عهده مغلقة، إذ كان التنظيم يحاول فرض رؤيته المتشددة للإسلام عبر نظام تعليمي خاص به.   وقال علي الشنان رئيس لجنة التربية والتعليم التي شكلتها السلطة المدنية في الرقة لرويترز ، إنه منذ هزيمة «داعش»: هناك في أكتوبر (تشرين الأول) 2017.    تم افتتاح ٤٤ مدرسة استقبلت ٤٥ ألف طالب. وأضاف «قمنا بافتتاح ٤٤ مدرسة في المدينة، استقبلنا فيها ٤٥ ألف طالب.    طبعا بعض هذه المدارس هي منازل قمنا باستئجارها وذلك لعدم وجود مدارس وخصوصا في المنطقة الغربية».    ووصف الشنان المساعدات بأنها «بسيطة جدا» لا تغطي سوى عشرة في المائة من حاجة هذه المدارس، موضحا أن المدارس بلا أبواب ولا نوافذ، إضافة إلى أن حالة المرافق الصحية فيها يرثى لها.   وفي مدرسة عقبة بن نافع، يطل أحد الفصول الدراسية على حطام مبنى وسيارة مقلوبة على جانبها.    ووقف أطفال في فنائها حول تجمعات كبرى لماء آسن فيما تناول آخرون وجبات خفيفة قرب حطام سيارة أخرى.   واستغل التنظيم المتطرف مدارس الرقة، مثل معظم أنحاء المدينة، لأغراض عسكرية وحفرت خنادق تحت بعضها. ويقول سكان في الرقة إن بعض مدارسها تعرض لضربات جوية.    وقالت منظمة العفو الدولية إن الدمار في المدينة لا يزال يغطي 80 في المائة من مساحتها، وإن آلاف الجثث لا تزال تحت أنقاضها.    وبسبب تعرض معظم أنحاء الرقة لضربات جوية قادتها الولايات المتحدة، انتقدت المنظمة التحالف لعدم قيامه بالمزيد تجاه مساعدات إعادة إعمارها.    وقالت الولايات المتحدة إن جهود إرساء الاستقرار في الرقة تركزت على احتياجات أساسية مثل إزالة الألغام وتوفير المياه والكهرباء.    كما دعم التحالف إعادة فتح المدارس.    وبحسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، فإن عدد الأطفال غير الملتحقين بمدارس في سوريا يبلغ 2.1 مليون.    وقالت جوليت توما المديرة الإعلامية لمكتب يونيسف الإقليمي إن المنظمة وفرت كتب المدارس لما يزيد على 121 ألف طفل حتى يكون باستطاعتهم مواكبة التعليم إلى أن يتم تخصيص فصول دراسية لهم.   وأضافت أن برنامج التعلم الذاتي يساعد الأطفال غير المقيدين في مدارس على التعلم في منازلهم أو داخل مركز تعليمي تابع لإحدى منظمات المجتمع أو المنظمات غير الحكومية.    وقال الشنان إنه جرى تسلم 57 ألف كتاب حتى الآن وإن العدد المطلوب هو 95 ألفا مشيرا إلى زيادة الحاجة بسبب زيادة عدد الطلبة المسجلين في المدارس.    ومع دخول فصل الشتاء تبدو الحالة المتردية للمدارس سببا في ضياع مزيد من الدروس على بعض الطلبة.   وقال أيمن الكرط مدير مدرسة عقبة بن نافع «اليوم عندي بسبب سوء أوضاع المدرسة، وبسبب وضع الجو، الصف الأول، الشعبة الأولى، مداومين عندي ١١ طالبا من أصل ٣٨ طالبا.    طيب ما حرام؟ إحنا بدنا مساعدة التربية أولا، ولو التربية ما قصرت ومساعدة المنظمات ومساعدة المجلس المدني».  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد الرقة السورية تناضل لإعادة الحياة إلى مدارسها والأطفال يستغيثون من موجات البرد



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:05 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تزيين طاولة غرفة المعيشة بأفكار بسيطة وجميلة

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

يسرا تتألق على قناة "ON E" من خلال "لدينا أقوال أخرى"

GMT 23:06 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

موضة الأحذية الشتوية العصرية في الشتاء

GMT 23:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 06:53 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

3 مليارات درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع

GMT 03:45 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبل تطور "مودم" مخصص لأجهزة الأيفون المستقبلية

GMT 21:53 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأهلي يتخطى الحمرية في دوري كرة قدم الصالات

GMT 18:56 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق عطر J’adore L’Absolu الجديد من ديور

GMT 00:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الجزائرية الصادرة الثلاثاء

GMT 10:20 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "إيبلا" تنعي الفنانة السورية دينا هارون

GMT 07:32 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تجربة يابانية تكشف أسرار وصفة "غريبة" تُطيل العمر

GMT 21:18 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

عطور شرقية ساحرة للرجال تعكس قوة الشخصية

GMT 15:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هيلتون تشارك بأربع إطلالات في عرض أزياء تركي

GMT 14:25 2012 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

تونس تُعلن الجمعة 20 تموز أوّل أيام رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates