الأمم المتحدة تحذر من استمرار آثار كورونا الضارة على تعليم الأطفال
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أفادت بارتفاع عدد المتأثرين بإغلاق المدارس بسبب الوباء

الأمم المتحدة تحذر من استمرار آثار "كورونا" الضارة على تعليم الأطفال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة تحذر من استمرار آثار "كورونا" الضارة على تعليم الأطفال

منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"
واشنطن- صوت الإمارات

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بارتفاع عدد الأطفال المتأثرين بإغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا المستجد بنسبة 38% في تشرين الثاني/ نوفمبر، مما أثر بشكل كبير على التقدم المحرز في عملية التعلم ورفاه 90 مليون طالب إضافي على مستوى العالم.وفقا لبيانات جمعتها منظمة الأمم المتحدة للعلم والثقافة (يونسكو)، بلغ عدد الأطفال خارج مقاعد الدراسة، اعتبارا من 1 كانون الأول/ ديسمبر، ما يقرب من 1 من بين كل 5 تلاميذ على مستوى العالم – أي ما يعادل 320 مليونا - بزيادة قدرها 90 مليونا تقريبا منذ 1 تشرين الثاني/ نوفمبر.في المقابل، تشير يونيسف إلى أن شهر تشرين الأول/ أكتوبر شهد انخفاضا في عدد تلاميذ المدارس المتأثرين بإغلاق المدارس بمقدار ثلاث مرات تقريبا.

"آثار مدمرة"

وقال المدير العالمي للتعليم في منظمة يونيسف، روبرت جينكينز: "تشير الأدلة إلى أن المدارس ليست المحرك الرئيسي لهذه الجائحة. ومع ذلك، فإننا نشهد اتجاها ينذر بالخطر، حيث تقوم الحكومات مرة أخرى بإغلاق المدارس بدلا من اللجوء إلى ذلك باعتباره ملاذا أخيرا".

"في بعض الحالات، يتم فعل ذلك على الصعيد الوطني، بدلا من فعله على مستوى كل مجتمع محلي على حدة، ويستمر الأطفال في تكبد الآثار المدمرة على تعلمهم وسلامتهم العقلية والجسدية"، بحسب جينكينز.وأكدت يونيسف أنه "عندما تغلق المدارس، يكون الأطفال عرضة لخطر فقدان التعلم ونظام الدعم والغذاء والسلامة، حيث يدفع الأطفال الأكثر تهميشا - وهم الأكثر عرضة للتسرب من الدراسة – أبهظ الأثمان".وبما أن ملايين الأطفال ما زالوا خارج الفصول الدراسية منذ أكثر من تسعة أشهر، والعديد منهم يعيشون مجددا هذه الاضطرابات، تخشى يونيسف من أن العديد من المدارس تغلق أبوابها بدون مبرر، وبدون التركيز، بشكل كاف، على اتخاذ الخطوات اللازمة لجعل المدارس آمنة من فيروس كورونا.

"لا ربط بين وضع المدارس وكوفيد-19"

أظهرت دراسة عالمية حديثة، اشتملت على بيانات من 191 دولة، عدم وجود ارتباط بين وضع المدارس ومعدلات الإصابة بكوفيد-19 في المجتمع.ومع وجود القليل من الأدلة التي تثبت أن المدارس تساهم في ارتفاع معدلات انتقال العدوى، حثت يونيسف الحكومات على إعطاء الأولوية لإعادة فتح المدارس واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لجعلها آمنة قدر الإمكان.وشددت يونيسف على ضرورة أن تتضمن خطط إعادة فتح المدارس توسيع نطاق الوصول إلى التعليم، بما في ذلك التعلم عن بعد، وخاصة للفئات المهمشة، إضافة إلى ضرورة تكييف أنظمة التعليم وبنائها لتتحمل أي أزمات مستقبلية.

"إطار إعادة فتح المدارس"
ويقدم إطار يونيسف لإعادة فتح المدارس، والذي صدر بالاشتراك مع يونسكو ومفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي والبنك الدولي، نصائح عملية للسلطات الوطنية والمحلية.وتهدف هذه التوجيهات إلى إرشاد عملية اتخاذ القرارات بشأن موعد إعادة فتح المدارس، ودعم الاستعدادات الوطنية وتوجيه عملية التنفيذ، وذلك في إطار العمليات الشاملة للصحة العامة وتخطيط التعليم.

وقال جينكينز: "الخلاصة التي توصلنا إليها بشأن التعليم خلال فترة انتشار فيروس كورونا واضحة: فوائد الإبقاء على المدارس مفتوحة تفوق بكثير تكاليف إغلاقها، ويجب تجنب إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد".

قد يهمك أيضًا:

بريطانيا تُطلق أكبر حملة تطعيمات في تاريخها بتوزيع اللقاح المضاد لـ"كورونا"

"يونيسف" تُحذّر من "جيل ضائع" بسبب تأثير وباء كورونا على التعليم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تحذر من استمرار آثار كورونا الضارة على تعليم الأطفال الأمم المتحدة تحذر من استمرار آثار كورونا الضارة على تعليم الأطفال



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates