خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام
آخر تحديث 16:24:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تراعي التلميذات الحوامل والمسلمين والمتحولين جنسيًا في شهادة الثانوية العامة

خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام

صورة للطلبة في احدى الامتحانات
لندن ـ ماريا طبراني

تواجه هيئة مراقبة الامتحانات التابعة لوزارة التعليم في بريطانيا "Ofqual"، اتهامات بإهدار المال العام، لتقييمها ما إذا كانت الاختبارات الجديدة التي ستحل محل شهادة الثانوية العامة ستنطوي على تمييز ضد المسلمين، والتلميذات الحوامل أو المراهقين الذين يعانون من تغيرات جنسية. وذكرت "تحليلات المساواة "، بتكليف من "Ofqual" بتكلفة قدرها 2400 جنيه إسترليني، أن عددًا من التلاميذ في هذه الفئات، يمكن أن يتأثروا بنظام إصلاح الامتحانات المثير للجدل والذي تقدمه وزارة التعليم بقيادة مايكل غوف، .
فقد أعلن وزير التعليم، في وقت سابق من هذا العام، عن خطط لتحل محل معظم اختبارات دورات العمل، وتتعهد أن الامتحانات التي يخضع لها التلاميذ حاليًا ستكون كجزء من شهادة الثانوية العامة مع امتحانات أكثر صرامة في نهاية المرحلة، تكون معروفة باسم "I-levels"، مضيفًا أنه قدم إصلاحات الامتحانات للإرتقاء بمستوى المعايير الخاصة بشهادة الثانوية العامة، لأن المعايير الحالية انحدرت وفقدت مصداقيتها.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، العام الماضي، أن تقييمات المساواة كانت "هراءً بيروقراطيًا"، وأن موظفي الخدمة المدنية يجب أن يستخدموا الحس السليم"، لكن هيئة تنظيم الامتحانات قالت إنها نفذت هذه الإجراءات لتتوافق مع قانون المساواة للعام 2010، وأنفقت ما يزيد على 5 ألاف جنيه إسترليني على هذه التقييمات في 2012.
ودان النقاد التقرير الجديد، ووصفوه بأنه "مضيعة للوقت والمال"، وأنه جاء لتسليط الضوء فقط على الآثار الافتراضية لأقلية ضئيلة من 600 ألف تلميذ الذين سيقدمون الأوراق الجديدة.
وقال كريس ماكغفرن ، من حملة "من أجل التعليم الحقيقي"، "هذا تصحيح سياسي في غير محله، نحن بحاجة إلى الحس السليم، لقد تم التعامل مع الامتحانات من زمن بعيد ودائمًا ما يكون هناك استثناءات، ولا يمكن تفاديها".
وحذر تحليل المساواة الذي قدمته Ofqual، والذي وضع من قبل شركة تُدعى "Equality Research and Consulting Ltd" ونشر في حزيران/يونيو الجاري، من أن إدخال شخص أعزب، الامتحان النهائي، يمكن أن يكون له تأثير بنسبة 100% على الدرجات التي يحصل عليها المراهقون، والتي يكون لها تأثير على الفتيات الحوامل أثناء الدراسة لشهادة الثانوية العامة، وأن التلميذات الحوامل سيتعين عليهم الكفاح إذا كان موسم الامتحانات يتزامن مع أي مشاكل في الحمل أو قربه من تاريخ الوضع.
وأشار التقرير الذي يتكون من  25 صفحة أيضًا إلى القلق من التغيرات الجنسية، حيث أن التلاميذ الذين يمرون "بالتغييرات الجنسية" قد يتأثرون بشكل غير متناسب، وأصغر شخص خضع لعملية جراحية لتغيير الجنس في بريطانيا كان يبلغ من العمر 17 عامًا، ويعتقد أنه يتم تحويل أقل من 90 طفلاً ومراهقًا سنويًا إلى الخدمات المتخصصة في تحديد هوية النوع، ومع ذلك، قال التقرير "إن إعادة تعيين جنس الشخص من قبل تغيير سمات فيزيولوجية أو أخرى تتعلق بالجنس، يمكن أن يكون عملية طويلة، مما يجعل التلميذ غير مستعد في أوقات حاسمة مثل أوقات المذاكرة ودخول الامتحانات أيضًا، ما لم يتم إجراء ترتيبات بديلة".
اما الفريق الثالث، وهو التلاميذ المسلمين، الذين يشكلون أقل من عشرة في المائة من أولئك الذين يدخلون للحصول على شهادة الثانوية العامة، سيعانون أيضًا إذا تزامن وقت الامتحانات مع موسم الصوم لأسباب دينية.خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام
وأشارت "Ofqual" في الوثيقة إلى أن أعداد المشاركين غالبًا ما تكون صغيرة، لكنها تريد أن تأخذ جميع أشكال التمييز المحتملة بعين الاعتبار، لمعرفة ما إذا كان يمكن إجراء ترتيبات بديلة، مؤكدة أنه "من المهم أن نفهم الآثار المحتملة لأي مقترحات مهمة نقوم بها لصالح المجموعات المختلفة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام خطط الحكومة البريطانية لإصلاح نظم الامتحانات تواجه اتهامات بإهدار المال العام



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates