عراقي ينتزع مقعدًا في جامعة كامبريدج ويُسطر قصة نجاح أبهرت البريطانيين
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

أثبت قدرة اللاجئين في تحقيق مسارات علمية مميزة

عراقي ينتزع مقعدًا في جامعة "كامبريدج" ويُسطر قصة نجاح أبهرت البريطانيين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عراقي ينتزع مقعدًا في جامعة "كامبريدج" ويُسطر قصة نجاح أبهرت البريطانيين

المملكة المتحدة
لندن - صوت الإمارات

لم تمنع الظروف الصحية الصعبة التي مر بها الطفل العراقي أحمد براق المقيم في المملكة المتحدة من تسطير قصة نجاح أبهرت البريطانيين، بقدرته على انتزاع مقعد في جامعة كامبريدج البريطانية العريقة، وفي تخصص الطب، حيث إن الدراسة في هذه الجامعة لا ينالها إلا الطلبة الذين بلغوا درجة عالية من النبوغ العلمي والتحصيل العلمي المتفرد.
وكان اسم أحمد براق سيمر مرور الكرام، كعشرات الطلبة الذين تمكنوا من نيل مقعد بجامعة كامبريدج، لولا أن الطفل العراقي يجر خلفه قصة يجوز وصفها بالملحمة الإنسانية، بداية من ظروفه الصحية الصعبة التي كانت السبب في تركه العراق والسفر لبريطانيا وعمره 3 سنوات، مرورا بعدم قدرته على مقابلة والديه 10 أعوام، وصولا لتحقيقه العلامة الكاملة في الاختبارات النهائية للمرحلة الثانوية.واحتفت الأوساط التعليمية والمدنية في مدينة كارديف عاصمة ويلز بإنجاز الطفل العراقي، باعتباره من الطلبة القلائل جدا في ويلز الذين حازوا على مقعد في جامعة كامبريدج، التي تعد من بين 3 أفضل جامعات في العالم، فضلا عن كونه يقدم صورة عن قدرة اللاجئين على تحقيق مسارات مميزة علميا وأكاديميا.
طفولة صعبة
ولد أحمد براق في العراق بالتزامن مع الغزو الأميركي لبلاد الرافدين، ومنذ أول أيامه كان يعاني من مرض في العظام يدعى "خلل التنسج الوركي"، الذي يعيق الحركة ويمنع صاحبه من المشي، ويحتاج لرعاية صحية خاصة، وبالنظر للظروف التي كانت تعصف بالعراق قرر والدا أحمد أن يبيعا منزلهما الوحيد، من أجل توفير مصاريف العلاج لابنهما وسفره إلى بريطانيا، لإجراء العمليات الجراحية اللازمة.
اعلان
وصل أحمد المملكة المتحدة وهو ابن 3 سنوات، مع جدته التي لم تكن تتقن الإنجليزية، وذلك بهدف إجراء عمليات جراحية مستعجلة، وبعد مسار شاق من العلاج والعمليات الجراحية المعقدة، وجدت جدته -ذات 7 عقود- نفسها أمام خيار تقديم طلب اللجوء لها ولحفيدها بعد أن ساءت الأوضاع في العراق، وبالفعل حصلا عليه.
نقطة التحول
ولعل هذه المرحلة هي التي شكلت نقطة التحول في حياة أحمد، بعد اقتناعه أن المملكة المتحدة لم تعد مكانا للاستشفاء فقط، وإنما موطن للاستقرار، ورغم قسوة هذا الخيار لأنه سيمنعه من لقاء والديه عقدا من الزمن، فإن الطفل العراقي استغل الفرصة التي أتيحت له على أكمل وجه.
وبمساندة جدته، قرر أحمد تحويل كل العقبات التي تواجهه إلى وقود للاجتهاد العلمي، ورغم أنه كان يضطر لقضاء وقت طويل جدا بين المستشفيات من أجل العلاج، فإن هذا لم يمنعه من تحقيق أعلى العلامات الدراسية، بل كان دائما عضوا نشطا في العديد من الفعاليات المدرسية، حيث درس بمدرسة "كارديف سيكث فورم كوليدج" لدرجة أن تميزه مكنه من المشاركة في مسابقات المناظرات (www.ccoex.com) التي تنظمها كل من جامعتي "أوكسفورد" و"كامبريدج"، وهي المناظرات التي تضم نخبة التلاميذ في المملكة المتحدة، وخضع براق أحمد لعمليات جراحية لتقويم الورك عام 2019، ومع ذلك ظل محافظا على تفوقه في المرحلة الثانوية في انتظار خضوعه لعملية جراحية ثانية تم تأجيلها بسبب وباء كورونا.
حلم يتحقق
لا يخفي أحمد براق سعادته الغامرة بالإنجاز الذي حققه، وهو شعور طبيعي باعتباره من الطلبة المحظوظين جدا الذين تمكنوا من ضمان مقعد في كلية الطب التابعة لجامعة كامبريدج، وهو الحلم الذي يراود عشرات الآلاف من التلاميذ في المملكة المتحدة.
ولم يكن هذا الإنجاز ليتحقق من دون المجهود الذي بذله أحمد في المرحلة الثانوية، ومكنه من تحقيق أعلى النقاط في المواد العلمية (الرياضيات، والفيزياء، والبيولوجيا، والاقتصاد)، ومن المفارقات أن أحمد نجح في تحقيق هذه العلامات العالية جدا، في ظرف استثنائي عرف تفعيل خيار التعليم عن بعد، وهو ما أدى إلى تراجع نتائج 40% من طلبة المرحلة الثانوية في بريطانيا.
ذكريات المستشفى
"لم أكن أحلم أن أحصل على هذه العلامات المرتفعة جدا في الامتحانات، فضلا عن الحصول على مقعد في جامعة كامبريدج". هذا ما قاله أحمد براق للجزيرة نت، ويفسر اختياره جامعة الطب بالظروف التي مر بها، والوقت الذي كان يقضيه في المستشفيات؛ "لدي الكثير من الذكريات في المستشفى، ففي مرة كنت غاضبا وحزينا، وأتذكر جيدا كيف أن ممرضة حملتني ووضعتني على ركبتيها حتى أهدأ، كل هذه المشاهد ظلت عالقة في ذهني ولا يمكن أن أنساها".
يؤكد أحمد أن المعاملة التي تلقاها في المستشفى ساعدته كثيرا من الناحية النفسية، "ولهذا كان حلمي أن أساعد الناس أيضا عندما أكبر، ولهذا اخترت تخصص الطب"، مضيفا أن وضعه الصحي كان يدفعه للبحث أكثر والتعمق في التخصص الطبي؛ "فأصبحت مهتما وبشكل أكبر بالطب".
وبكثير من الامتنان يتحدث أحمد عن جدته، التي كانت إلى جانبه رغم كبر سنها، وساعدته كثيرا في أيام طفولته، "وكانت هناك أيام لا أستطيع حتى الحركة فيها، والآن عندما كبرت بت أستوعب صعوبة الظروف التي مررت بها أنا وأسرتي التي بقيت في العراق قبل أن تحصل على اللجوء إلى بلجيكا".
مسار مميز
الإنجاز الذي حققه أحمد براق لم يكن مستغربا من وجهة نظر أستاذه كاريث كولييه، الذي يصف أحمد "بأنه ولد بقلب طيب وحيوية كبيرة، ولم يكن لدي أي شك في أنه سيحصل على مسار مميز، وكانت المسألة فقط مرتبطة بمدى ملاءمة ملف أحمد لمقعد في جامعة كامبريدج"، مؤكدًا أن قصة أحمد لها بعد إنساني كبير؛ "فهناك الكثير من الصور السلبية عن اللاجئين، لكن قصة أحمد تعد قصة نجاح كبير واستثنائي".


قد يهمك ايضا :

أكد الباحثون أن 2000 جامعي متخصص تركوا البلاد لاجئين

طلاب جامعة كامبريدج ينظمون حفلاً راقصًا للاحتفال بتخرجهم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراقي ينتزع مقعدًا في جامعة كامبريدج ويُسطر قصة نجاح أبهرت البريطانيين عراقي ينتزع مقعدًا في جامعة كامبريدج ويُسطر قصة نجاح أبهرت البريطانيين



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates