60 من الشباب يشعرون بالتوتر عند عدم التمكن من الوصول إلى هواتفهم
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أحد أهم أسباب التشتيت

60% من الشباب يشعرون بالتوتر عند عدم التمكن من الوصول إلى هواتفهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 60% من الشباب يشعرون بالتوتر عند عدم التمكن من الوصول إلى هواتفهم

الباحثون يكشفون أن وجود الهاتف بالجوار أثناء تأدية مهام تتطلب تركيز يعد من أسباب التشتيت
لندن ـ ماريا طبراني

تحظى الهواتف الذكية بمزايا وعيوب مثل كل الأدوات التكنولوجية، ويرتبط ذلك بطريقة استخدامها، فربما تكون الهواتف وسيلة جيدة للبقاء على تواصل ومعرفة معلومات جديدة وتنسيق الأنشطة الاجتماعية، وعلى الجانب السيء تؤثر الهواتف سلبا على التركيز والتواصل والنوم، كما تزيد من خوف الفقد والتسويف والإجهاد، ويجب مراعاة هذه العواقب السلبية وخاصة بالنسبة للمراهقين حيث أن أدمغتهم تعمل بشكل مختلف عن أدمغة البالغين وهم أكثر عرضة للضغط من أقرانهم وأقل قدرة على ضبط أنفسهم.

وكشفت دراسة أجريت عن الإلهاء أنه في كل مرة ينصرف العامل في أحد المكاتب للرد على رسالة نصية فإنه يستغرق ما معدله 25 دقيقة لإعادة تركيزه على مهمته الأصلية، وهذا ما يزيد من إشكالية أن يقوم الطلاب بأداء واجباتهم المدرسية وهواتف بالقرب، ومن المعتقدات الخاطئة أن بعض الناس  يمكنهم أداء العديد من المهام في نفس الوقت، ويجب آلا تكون هواتف الطلاب بالقرب حتى لا يتعرضوا للتشتيت، ووجد الباحثون أنه في المهام التي تتطلب اتمام واحتياجات معرفية يعد وجود الهاتف بالقرب سبب للتشتيت.

وخلصت إحدى الدراسات إلى أن الحديث عبر الهواتف النقالة يؤثر على التواصل وجها لوجه حتى إذا لم يكن المستخدمين على وعي بذلك، حيث أجريت دراسة على مجموعة من المشاركين الغرباء وطلب منهم التحدث إلى بعضهم البعض لمدة 10 دقائق، وتحدث نصف المشاركين عبر الهواتف النقالة بينم استخدم النصف الأخر دفتر للتواصل، وأوضح من تواصلوا معا عبر الهاتف على الرغم من جلوسهم معا أنهم أقل احتمالا لأن يصادقوا من تحدثوا معه عبر الهاتف النقال وأنهم لا يشعرون بالود تجاهه.

وتعد الهواتف الذكية خطيرة على المراقين المصابين ب "الفومو" ويقصد ب الخوف من فقد اللذة والمتعة التي يحظى بها الجميع، ويتعرض هؤلاء لمزاج سيء ويزيد قلقهم ويكونون أكثر عرضة للتحقق من هواتفهم وحساباتهم على وسائل الاعلام الاجتماعية حتى في الفصل الدراسي، ويؤدي استخدام الهاتف الذكي كثيرًا في المساء إلى الذهاب للفراش متأخر ما يجعلك تحصل على ساعات نوم أقل فضلا عن انخفاض جودة النوم، ويرجع تأثير الهاتف على النوم إلى إفراز هرمون الميلاتونين، والذي يتم إفراز في الساعة التاسعة مساء، ولكن مع وجود خلفية الهاتف المضيئة فربما ينخدع العقل ويشعر أن النهار ما زال ولا يفرز هرمون النوم، ويعني أن استخدامك للهاتف حتى وقت متأخر يجعل عقلك واعيا ونشطا في الوقت الذي يفترض أن تشعر فيه بالاسترخاء والنوم.

وتساعد الهواتف الذكية على زيادة التسويف لدى المراهقين، حتى أن 75% من طلاب الجامعات الأمريكية يعتبرون أنفسهم مسوفين، وإذا سأت الطلاب ماذا يفعلون بعد التسويف تجدهم يتجهون إلى هواتفهم النقالة ووسائل الاعلام الاجتماعية أو الرسائل النصية أو الألعاب أو التسوق، حقا إن الهواتف لا تحول الطلاب إلى مسوفين لكنها تعد من بين وسائلتهم للمماطلة، ويؤثر الإفراط في استخدام الهاتف المحمول على الصحة النفسية للأشخاص، حيث يرتبط استخدامه بالقلق والتوتر ونفاذ الصبر، وأوضحت دراسة أن 60% من الشباب شعروا بالتوتر والقلق عندما لم يتمكنوا من الوصول إلى هواتفهم.

وأشارت دراسة حديثة إلى أن الطلاب الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 24 عامًا يقضون 95 دقيقة يوميًا في الرسائل النصية و49 دقيقة في البريد الإلكتروني و39 دقيقة على الفيسبوك، وأن الشابات أكثر عرضة لإدمان الهاتف النقال عن الشباب، فضلا عن شعور مدمني استخدام الهاتف بهزات وهمية أو مراجعة هواتفهم حتى في حالة عدم وجود رسائل، وكشفت أبحاث معهد Pyschiatry عن البالغين الذين يتركون عملهم من أجل رسائل البريد الإلكتروني أو الهاتف يعانون من انخفاض درجات ذكائهم بمقدار 10 درجات.

وكشف تقرير صادر من مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسة عن تحسن الدرجات في المدارس التي حظرت الهواتف المحمولة، إلا أن منع الهواتف يعد قضية مثيرة للجدل بين الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وتتداخل الهواتف في حياتنا اليومية بشكل كبير وحتى إذا منعت في المدارس فإن المراهقين يمكنهم استخدامها خارج المدرسة لوقت طويل، وهناك بعض النصائح التي تفيد المراهقين في التحكم في استخدامهم للهواتف النقالة.

ويمكنك أن تساعد الطلاب حتى يضعون الهواتف بعيدًا أثناء عمل الواجبات المنزلية للتحكم في البيئة المحيطة بالطلاب في المنزل من خلال الوالدين، ويمكنك أن تطلب من الطلاب أن يجعلوا إضاءة هواتفهم خافتة في الفترة التي تسبق ذهابهم للفراش، وعلى مساعدة الطلاب حتى يستوعبوا أن الأشخاص ليسوا سعداء في الحقيقة كما يبدوا على الفيس بوك وأنهم يرسمون صورة زائفة لأنفسهم عبر الأنترنت وتشجيعهم على عدم إضاعة الكثير من الوقت في مقارنة أنفسهم بالأخرين.

ويجب عليك شرح خرافة القيام بمهام متعددة في وقت واحد، حتى يتأكدوا أنه إذا حاول الشخص عمل شيئين في نفس الوقت فإن أدائه حتما سينخفض في إحداهما إما من حيث السرعة أو الدقة، وربما يؤدي هذا إلى مناقشة مثمرة عن الأشياء التي تشتت الطلاب أثناء عمل الواجبات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

60 من الشباب يشعرون بالتوتر عند عدم التمكن من الوصول إلى هواتفهم 60 من الشباب يشعرون بالتوتر عند عدم التمكن من الوصول إلى هواتفهم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates