أتويل تؤكّد أنّ التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

أميركية فازت بجائزة "أفضل معلم" في العالم نبض الميدان

أتويل تؤكّد أنّ التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أتويل تؤكّد أنّ التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال

بن راشد يكرم المعلمه الامريكيه نانسي أتويل
دبي ـ جمال أبو سمرا

"التحديات موجودة داخلي، وهي كانت دوما موجودة في غرفة الصف مع الطلبة، ولا تصنعها الجوائز والمال"، بتلك الكلمات لخّصت  المعلمة الأميركية الفائزة بجائزة أفضل معلم في العالم، نانسي أتويل، نواة مهنة التعليم، التي بدأ وهجها يخبو سنة تلو الأخرى، فراح الكثير من خريجي المرحلة الثانوية ينفضون عنها متجهين بدلاً منها إلى مهن براتب أعلى، وصيت أهم، وجهد ربما أقل.

أعادت أتويل إلى الأذهان، صورة المعلم الذي تشكّل التضحية جزءا من كيانه المهني وليس صفة طارئة عليه، فلا تتحدث عنها كعبء أو كجميل مطلوب من الجميع أن يشهد عليه. التضحية عند أتويل ليست استثنائية، وهي لا تختلف عن الهواء الذي تتنفسه يوميا، التضحية عندها أمر طبيعي يشبه مشاهدة الفراشات تطوف فوق حقل من الزهر الربيعي الأصفر.

تسلمت أتويل جائزة المليون دولار، كأول وأكبر جائزة تمنح لمعلم على مستوى العالم من مؤسسة "فاركي" للتعليم في دبي،؛ وقد كرمها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  خلال حفل أقيم في دبي على هامش فعاليات "منتدى مهارات التعليم العالمي" منتصف الشهر الجاري.

أتويل لم ترد يوما أن تصبح معلمة! لكن اليوم، يستقطب مركز التعليم والتعلّم الذي أسسته عام 1990 تلامذة من الأسر الفقيرة من الصف الثامن لتعلّم القراءة والكتابة بأسلوب إبداعي، وقد تمكّن 97 في المئة من تلامذة أتويل من الالتحاق بالثانوية العامة والجامعة، وصار عدد منهم كتابا ومؤلفين وناشرين.

ولفتت أتويل، إنه لم يسبق لأحد من عائلتها أن دخل إلى الكلية، وبالتالي، فإنها لم تكن راغبة في دخول الجامعة أيضا، لكن بعد أن أنهت دراستها، وجربت للمرة الأولى دخول أحد الصفوف والتواصل مع الطلبة فيه، علمت فورا أنها لا تنتمي إلا لهذا المكان، وأن موقعها هو بين هؤلاء المتعلمين الصغار، مؤكدة أن التعليم هو مهنة انتماء، وهي سعيدة بأن ابنتها تشعر بالانتماء نفسه، وتسير على خطى والدتها.

لا تختلف هواجس أتويل عن هواجس مئات آلاف المعلمين في الإمارات وخارجها مع هبوب رياح التغيير في أساليب التدريس واعتماد آليات جديدة لم يعهدوها في السابق، وتعترف أتويل في لقاء معها عقب تسلمها الجائزة، أن التغيير الأكبر والأكثر صعوبة الذي واجهته في مسيرتها المهنية بدأ مع التخلي عن أسلوبها القديم في التعليم، عندما كانت هي التي تختار الكتب التي يجب على الطلبة قراءتها وتحديد مواضيع الكتابة، وترك الأمر بدلا من ذلك إلى الطالب نفسه، وعلى الرغم من أن ذلك، يعتبر مرحلة انتقالية صعبة، إلا أن ذلك ساعد في تحويل طلبتها إلى قراء وكتاب ممتازين.

 وأكدت أنه لم يكن من السهل عليها كمعلمة اللغة الإنجليزية التخلي عن قدرتها في التحكّم في الصف وإدارته بالطريقة التقليدية التي عهدتها.
أما العملية التي تعتمدها في التعليم، فترتكز على تحويل عملية القراءة والكتابة إلى أمر حقيقي للطالب في الصف، وليس مجرد تكليف أو فرض مدرسي يجب إنجازه، على اعتبار الكتاب والكتابة وسيلة للتواصل، وسيلة للمتعة. أما أبرز النصائح التي توجهها للمعلمين في العالم، فهو السعي إلى التدريب المهني المتخصص، وتصميم برامج تطورهم الشخصي، بما يناسب كفاءة وقدرة كل معلم منهم، وتأسيس مجموعات دراسية مصغّرة في كل مدرسة لتكريس العمل الجماعي، وقراءة أبحاث وكتب عن التعليم ومناقشتها مع أقرانهم ومشاركة أفكارهم مع الآخرين.

ودعت المعلمين إلى بذل كل الجهد في تعليم أنفسهم، لأنهم مفتاح التغيير، لافتة إلى أنهم مهما اعتقدوا أنهم معزولون، فمن السهل التفتيش عن الكتب والأبحاث والتقارير التي تتعلق بالتعليم وآلياته، وتجربة بعض الأمور منها مع الطلبة ومناقشتها، والتعلّم من تجارب معلمين آخرين، وأوضحت إن ما تقوم به هو نتيجة تأثرها بعالم المعلمين خارج المدرسة والمنطقة والمحيط الذي أعيش فيه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أتويل تؤكّد أنّ التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال أتويل تؤكّد أنّ التعليم مهنة انتماء والتضحية لا تصنعها الجوائز والمال



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates