بريطاني يخطط لتدشين مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ارتفاع تبرعات المواطنين في البلاد بنسبة 50٪ خلال العام 2013

بريطاني يخطط لتدشين مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطاني يخطط لتدشين مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية

مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية
لندنن - ماريا طبراني

أمضى السير توماس هيوز الأعوام الثلاثة الماضية و30 مليون جنيه إسترليني لإنشاء معهد لتعليم العمل الخيري وريادة الأعمال الاجتماعية؛ في محاولة لتعليم الطلاب البريطانيين كيفية تقديم العمل الخيري وأهميته للمجتمع.

وكان هيوز قد أطلق فكرته في حزيران/يونيو 2012، وبالفعل أنشأ معهدًا يقدم دورة على غرار ماجستير إدارة الأعمال في العمل الخيري بدءًا من العام 2017، ويهدف لتحسين أثر وفعالية وجاذبية المساهمات الخاصة في الصالح العام.

وهيوز هاليت، الذي يصف نفسه بـ"رأسمالي حقبة تاتشر" يمتلك خبرة 25 عامًا في مجال الاستثمار المصرفي، ويهدف لأن يصبح شريكًا في شركة دولية وهو في سن الـ50؛ حيث يكتسب بعض المال في حياته ويرغب في رد جزء منها للمجتمع، حيث تلخص تلك القصة حياته الخاصة، إذ كان الرئيس التنفيذي لجمعية ماري كوري لرعاية مرضى السرطان من الأعوام 2000-2012.

ويعتزم أن يجعل معهد مارشال واحدًا من الأماكن القليلة جدًا في العالم الذي يضم أناسًا عقدوا العزم ليكون لهم تأثير حقيقي على مستوى العالم من حيث الخير الاجتماعي، وأن يدركوا علم الاقتصاد والاجتماع.

ومعهد LSE ليس أول مدرسة في العمل الخيري، وإنما هو الأحدث في القطاع الناشئ بسرعة، إذ يوجد وحدات للعمل الخيري في 23 مؤسسة تعليم عالٍ ومراكز العمل الخيري في 11 جامعة في جميع أنحاء أوروبا.

وتعتقد مستشار كبير في New Philanthropy Capital (NPC)، سارة هيدلي، أن هذه الحاجة الناشئة لتعليم العمل الخيري ترجع لزيادة نسبة التبرعات في المملكة المتحدة بنحو 50٪ العام 2013 مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 1.63 مليون إسترليني، لذا ولدت الحاجة لمراكز تعليم العمل الخيري التي تساهم في توظيف تلك الملايين.

ويعتقد هاليت أن المعهد له أهمية ملحة في المجتمع؛ حيث يدير تبرعات المحسنين ويوظفها بأفضل الأشكال للناس الأكثر حاجة وللقطاعات الأكثر تدهورًا، ولذلك لا يكفي أبدًا توافر المال ولكن من الضروري أن يوجد من يوجهه في الاستغلال الأمثل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يخطط لتدشين مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية بريطاني يخطط لتدشين مدرسة لتوجيه العمل الخيري وريادة المبادرات الاجتماعية



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates