خمسة أسباب تجعل الطلاب يغيّرون رؤيتهم للسنة النهائية في الجامعة
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

من بينها الحصول على سكن أفضل وبداية الحياة العمليّة

خمسة أسباب تجعل الطلاب يغيّرون رؤيتهم للسنة النهائية في الجامعة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خمسة أسباب تجعل الطلاب يغيّرون رؤيتهم للسنة النهائية في الجامعة

طلاب
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة، عن خمسة أسباب، تؤكّد كون العام النهائي من الدراسة الجامعية أقل سوءًا مما يتصور البعض، في مقدّمتها تجنب النوادي الليلية، ويليه التخلص من التدريبات على مهارات الإمتحان، فضلاً عن المستوى الحياتي لطلاب الجامعة الأقدم، ونهاية الخوف من الدراسة، وبداية الحياة العملية.

ويعتبر البعض الدراسة الجامعيّة، لاسيّما اقتراب التخرّج، أمرًا مرعبًا جدًا، حيث يعوّل طلاب العام النهائي على آفاق عملهم، ويفكرون ببؤس شديد، فيما كشفت الإحصاءات أنَّ 47% من الخريجين، يعملون في وظائف مخصصة لغير الخريجين في 2013، لكن لازالت هناك أشياء تجعلك متفائلاً، لأنك سوف تدخل في منافسة للحصول على تلك الوظيفة.

ويحذّر طلبة العام الدراسيّ الأخير، الوافدين الجدد على الجامعة، من تضاعف المعاناة في السنة الدراسيّة الأخيرة، مؤكّدين أنَّ الطلبة المستهترين، يحرمون من الإدراج في خطة التخرج، ويدخلون في دوامة تنتهي به للعيش مع أبيه وأمه حتى يبلغ الـ40 عامًا.

ويسمع الطبة في عامهم الجامعي الأول، طوال الوقت، تصورًا للعام النهائي، بأنه "قدر ثقيل"، وعلى الرغم من أنَّ الجميع يشكّك في حقيقة تلك المبالغات، إلا أنّ بعضًا منها قد يتجلى في الحقيقة، إذ يتصور الطلبة الجدد دائمًا أعباء العمل في العام الجامعي النهائي بأنها نوع من الجحيم.

ولا تعتبر حياة طلبة العام النهائي في الجامعة بذلك السوء، على الرغم من أنه بالفعل مليء بأعمال أكثر وأصعب، فلا تعد هذه نهاية العالم أو ما شابه، فالطلبة الذين يشتكون من العام النهائي هم مجرد مثيري شغب.

وأوضحت الدراسة، أنَّ بعض الناس يشعرون أخيرًا بعدم الارتياح في النوادي، وآخرون يقضون ليال ناديهم في تركيز كامل، في محاولة صعبة منهم للحفاظ على نظرة الاسترخاء، وهؤلاء الطلبة يقضون عامهم الدراسي الأول والثاني محاولين، دون جدوى، عدم الاستجابة لدعوة الخروج ليلًا، قائلين "آسف"، أو "لا أستطيع، لدي الكثير من الأعمال الدراسية لأنجزها"، ولكن يسمع الإجابة مباشرة بأنّ "لا أحد منا يقوم بذلك، فهذه السنة سهلة جدًا، وفي السنة الثالثة سوف يصبح عليك جبل من الأعمال لتنجزه"، مبرزة أنّ "ذلك يعني أن الطلبة في النهاية لديهم عذر يقبله الناس".

وأشارت الدراسة إلى أنه "يقبل الطلبة الجدد على ورشة العمل الأولى لديهم بسعادة، فهم يتوقعون فقط سماع بعض النصائح من الخبراء، الذين ينصحون بأشياء مثل تذكر قراءة الكلمات الدالة في العنوان، فيثير ذلك تساؤل الطلبة (كيف جئت إلى هذا المكان إن كنت لا أعرف بالفعل تلك النصيحة؟!)".

وأضافت "يُعدّ طلاب السنة الثانية أكثر ذكاءًا، ولكنهم لا يزالوا يخطئون الحكم على محادثات الترحيب الغريبة، أما طلاب السنة النهائية فهم خبراء في تمييز المحاضرات التي يجب عدم حضورها، الذي يعني تجنب أكثر للبدايات المبكرة".

وكشفت الدراسة أنّه "يميل طلاب العام الدراسي الثاني إلى رفض المعيشة في كوخ متواضع، ويشرعون في البحث عن منزل مناسب، بكل عزم وتصميم، ليجد الطالب في السنة الثالثة منزلاً مناسبًا، دون روائح غريبة، أما في السنة النهائية فيقوم بمجهود أكبر، ولكن على الأقل في بيئة أجمل".

وعن السبب الرابع، أوضحت الدراسة، أنه يندرج تحت عامل الخوف، مضيفة "لا يمكن عد المقالات المكلف بها الطلبة في السنة الأولى، والثانية، ولكن مع حلول السنة النهائية لا يجب إهمالها فهي مهمة للغاية، والعديد من الطلبة يعانون لما عليهم من مقالات، تتعدى الـ2000 كلمة، وكل واحد يساوي درجة واحدة في المئة من درجاتهم".

ولفتت إلى أنه "لن يصبح ذلك الرعب موجودًا في العام الدراسي النهائي، لأنّ المقالات تعد حملًا ثقيلًا، والعبث فيها يعني فقد درجات بنسبة2:1، يبدو ذلك مرعبًا، ولكن يعد الخوف هو الدافع الأساسي لدى طلاب السنة الثالثة".

وأبرزت في السبب الأخير أنَّه "يستعدّ طلاب السنة النهائية في الجامعة لمطاردة أحلامهم، وتحقيقها في المجال الذي يحبونه".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة أسباب تجعل الطلاب يغيّرون رؤيتهم للسنة النهائية في الجامعة خمسة أسباب تجعل الطلاب يغيّرون رؤيتهم للسنة النهائية في الجامعة



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates