خمسة تحديات للمدارس السياحية والوسائل الممكنة لإصلاح مشاكلها
آخر تحديث 15:02:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تقع في مناطق معزولة وتعطي أجورًا منخفضة للعاملين

خمسة تحديات للمدارس السياحية والوسائل الممكنة لإصلاح مشاكلها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خمسة تحديات للمدارس السياحية والوسائل الممكنة لإصلاح مشاكلها

المدارس الساحلية
لندن ـ كاتيا حداد

تكافح المدارس الساحلية لدعم طلابها وتوظيف معلمين جيدين، وتقع هذه المدارس في مناطق ذات وسائل نقل محدودة وأجر منخفض للعاملين.

وأصدرت منظمة "قادة المستقبل" تقريرًا جديدًا يسلط الضوء على التأثير التحولي الذي يمكن تحقيقه لهذه المداس، واستند التقرير إلى دراسة قام بها باحثون من جامعة "بليموث" لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المدارس الساحلية وما يمكن القيام به لتحسين هذه التحديات.
ولفت التقرير إلى وجود خمسة أسباب لفشل المدارس الساحلية أولها عدم وجود معلمين جيدين، حيث أوضح مديرو بعض المدارس الساحلية انخفاض الاستجابة لإعلانات توظيف المعلمين، وأحيانًا يستجيب للإعلان معلم أو اثنان وأحيانًا لا يستجيب أحد.

وتواجه المدارس الساحلية تحدي وقوعها في مناطق معزولة مع وجود وسائل مواصلات قليلة أو منعدمة، فضلًا عن السفر لمسافات طويلة بالنسبة للمعلمين وللآباء أيضًا.
وتعاني المدارس الساحلية من انخفاض الطموح، حيث كشفت الدراسة عن صعوبة دمج الطلاب وعائلاتهم نظرًا لعدم وعي الآباء في هذه المناطق بتأثير المدرسة على أبنائهم، وهناك اعتقاد منخفض بأهمية التعليم في العائلات المتضررة من البطالة في هذه المناطق.

وتحدث مدير مدرسة "باسيت الخضراء" الابتدائية ديبورا ساتون عن فائدة دور المعلمين في دعم الأسر قائلًا: "لا أبالغ في أهمية تطوير العلاقة، خصوصًا مع العائلات التي يصعب الوصول إليها مع ضمان وضع تعليم ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمعنا على قائمة أولوياتنا".

وتعد المدارس الساحلية بداية سيئة للطلاب، حيث نشر الأكاديميون في الدراسة ثلاثة معايير منخفضة أو متغيرة في المدارس الابتدائية المحلية، ويؤثر هذا على التعليم الثانوي مع التأثر لمدة سبعة أعوام نتيجة الأداء المنخفض للمدرسة ما يؤدي إلى انخفاض التوقعات من الطلاب بين المعلمين.

وكشفت الدراسة عن وجود ثلاثة مجالات تؤدي إلى العزلة التعليمية للمدارس الساحلية، حيث لا توجد جامعات في المنطقة المحلية ما يعني عدم وجود أحد لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه التعليم في المناطق الحضرية، فضلًا عن عدم وجود استثمارات في المدارس الساحلية مثلما يحدث مع المدارس الداخلية في المدينة، أضف إلى ذلك صعوبة تحسين مستوى المدارس الساحلية نظرًا لتدني مستوى المدارس المحلية.

وتتأثر المدارس الساحلية بالتغييرات في السياسة التعليمية، وتتأثر هذه المدارس بالتركيز على المنظمات الأكاديمية وإصلاح المناهج وتغير الامتحانات، وهو ما يجعل تحسين الدرجات أمرًا صعبًا في هذه المدارس.

ويمكن إنقاذ المدارس الساحلية من خلال محاولة دمجها مع المجتمع، وأوصى التقرير المدارس الثانوية بالعمل بشكل وثيق مع المدارس الابتدائية للمساعدة في هذه المرحلة الانتقالية، بحيث يلقي المعلمون نظرة ثاقبة على التلاميذ بغرض تحسين المعايير التعليمية، ويجب تغيير الثقافة السائدة عن المدارس الساحلية المحرومة في إنجلترا، حيث نظمت بعض الأكاديميات تمويل المباني المجتمعية لتوفير مساحة لاجتماع وتقديم الخدمات.

ويحتاج المعلمون إلى رفع توقعاتهم من الطلاب، وتناولت الدراسة الطرق التي يمكن أن تستخدمها المدارس في رفع معاييرها من خلال توظيف معلمين نشطين، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم وتغيير الجدول الزمني وتحسين الهياكل القيادية.

 وعمدت أكاديمية  "غريت يارموث" على تحفيز الموظفين من خلال إخبارهم أن بقية المدارس في الأجزاء المحرومة الأخرى تحقق نتائج مبهرة، وحرص المدير التنفيذي كريغ أفيسون على ضمان إطلاق الموظفين على أحدث الأبحاث الخاصة بالنمو العقلي مع الإشادة العلنية بالممارسات الفعالة.

وتستطيع المدرسة الساحلية تغيير سلوك الطلاب من خلال منح الطلاب المشاركين في مجال القيادة مسؤوليات أكبر وأنشطة غير منهجية، وأمضت أكاديمية "غريت يارموث" عامًا كاملًا لتطوير القيم الأساسية لدى الطلاب وأولياء الأمور يليها مكافأة الطلاب على السلوكيات الجيدة.

وطوّر مدير أكاديمية "واحة إمينجهام" كيفن رولاندز، نهجًا جديدًا للسلوك مضيفًا: "طورنا نهجًا سلوكيًا جديدًا بعيدًا عن سياسة العصا والجزرة بالتركيز على بناء الدوافع الذاتية، لا يزال لدينا عدم تسامح مع الهواتف النقالة أو وسائل الإعلام الاجتماعية، ولكننا تخلينا عن الاحتجاز والعزل، مع دعم الطلاب للاندماج في العملية التعليمية وتعليمهم المرونة وعدم اليأس".
ولا يكفي فقط ذهاب الطلاب إلى المدرسة ولكن يجب دمجهم في التعلم، وأوصى التقرير باصطحاب الطلاب إلى أماكن ثقافية مهمة مثل الجامعات والمواقع التاريخية والمتاحف لإثارة خيال الشباب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة تحديات للمدارس السياحية والوسائل الممكنة لإصلاح مشاكلها خمسة تحديات للمدارس السياحية والوسائل الممكنة لإصلاح مشاكلها



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 08:33 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

ماكلارين ستكشف عن 18 سيارة جديدة بحلول 2025

GMT 06:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أهم وأبرز إهتمامات الصحف السودانية الصادرة الاحد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 20:44 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا صديقي العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates