دعم ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة بتعليم الفتيات السباحة
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مبادرة هي الأولى من نوعها في القطاع

دعم ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة بتعليم الفتيات "السباحة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دعم ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة بتعليم الفتيات "السباحة"

تعليم الفتيات "السباحة" فى غزة
غزة - صوت الامارات

أُطلقت مبادرة في قطاع غزة تركز على ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع خلال صيف عام 2014، حيث تحظى الفتاة الفلسطينية فاطمة أبو شدق بفرصة تطوير مهاراتها في رياضة السباحة.

وعانت أبو شدق (13 عاماً) من مقتل والدها متأثرا بإصابته بشظايا هجوم بصاروخ إسرائيلي قرب منزله خلال الهجوم المذكور على قطاع غزة والذي قتل فيه أكثر من ألفي فلسطيني.

ومع تسبب الحادثة بكثير من ألم الفقدان لدى الفتاة فاطمة فإن انخراطها بمبادرة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة لتكوين فريق إناث متخصص برياضة السباحة شكلا لها منعطفا.

ومنذ مطلع العام الماضي بدأ تشكيل فريق خاص بالفتيات بعد الخضوع لمرحلة تعليم أساسيات رياضة السباحة واكتساب المهارات اللازمة لها.

وحجزت فاطمة مكانها في الفريق المكون من فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 9 إلى 15 عاما، وأصبحن مؤهلات للتنافس في مسابقات السباحة المحلية.

وتقول أبو شدق لوكالة أنباء "شينخوا"، إن انخراطها بالفريق أتاح لها تعلم رياضة السباحة والتميز فيها وأضاف لنفسيتها الكثير من الثقة وتعزيز المهارات لديها.

وتنحدر فاطمة من عائلة مكونة من ثمانية أفراد، وتقول إنها لديها إرادة وعزيمة للمضي قدماً في تحقيق حلم تمثيل فلسطين في دورة الألعاب الأولمبية العالمية المقررة في طوكيو العام 2020.

كما أن فاطمة تأمل أن تصبح أول منقذة بحرية في قطاع غزة مستقبلًا.

وبجهد كبير تتنافس العضو في الفريق رقية البابا (12 عاماً) وهي تبرز مهاراتها بسرعة السباحة.

وكحال زميلتها فاطمة، فقدت رقية والدتها وشقيقها خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.

وتقول إن السباحة تساعدها على تفريغ طاقتها السلبية وتقديم تفريغ نفسي مميز حتى أنها تتمنى لو تتمكن من السباحة كل يوم.

تم تشكيل فريق الفتيات بمبادرة من مدرب السباحة أمجد طنطيش الذي يدير مركزا ثقافيا للأطفال وذلك بهدف التركيز على الأطفال والفتية ضحايا الهجوم الإسرائيلي.

ويقول طنطيش (42 عاما) ، إن فكرته الرئيسية هى استغلال السباحة كوسيلة لتفريغ الضغط النفسي عن الأطفال والفتية لما للسباحة من فائدة جسدية ومعنوية.

ويوضح أن الفريق يتكون حاليا من 15 طفلة وفتاة أظهرن تطويرًا كبيرًا في مهاراتهن بممارسة رياضة السباحة، ويأمل أن تتاح لهن فرصة المشاركة في مسابقات خارجية.


وتجتمع أعضاء فريق السباحة للفتيات وجميعهن من بلدة بيت لاهيا المتاخمة للحدود مع إسرائيل في شمال قطاع غزة، ثلاث مرات أسبوعيا ولمدة ساعتين في كل مرة.

وتنقسم عادة التدريبات ما بين تمارين الإحماء وللياقة لتهيئة الجسم، ومن ثم تمارين الإحماء داخل المسبح ووصولا للتدريب على أشكال السباحة المتعددة سواء بشكل فردي أو سباق جماعي.

وبحسب القائمين على فريق الإناث للسباحة فقد تبنت مؤسسة ألمانية تغطية جزء من التكاليف المالية له.

لكن الفريق لا يزال بحاجة للكثير من الإمكانيات للتطوير ولتحقيق الأرقام القياسية التي تتيح للفتيات المشاركة في مسابقات خارجية وصولا إلى الأولمبياد.

ويتولى حسن موسى (37 عاما) وهو بطل محلي في مجال السباحة وشارك في عدة مسابقات دولية مهمة تدريب الفريق.

ويقول موسى، إن غالبية الفتيات في الفريق من ضحايا الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، بعضهن قتل آبائهن أو أمهاتهن أو أصيب أحد أفراد عائلاتهن.

ويوضح أن الفكرة في البداية ركزت على الدعم النفسي للفتيات ومن ثم تطورت من مجرد تدريب إلى تشكيل فريق قادر على المنافسة في البطولات المحلية.

ويبرز موسى معاناة الفريق من نقص بالمعدات وعدم توفر مسبح أولمبي في قطاع غزة أو نظام تدفئة للمسابح المتوفرة، متأملا أن تجد الفتيات الدعم اللازم لفريقهن للاستمرار في تطوير مهاراتهن

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعم ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة بتعليم الفتيات السباحة دعم ضحايا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة بتعليم الفتيات السباحة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates