السورية تعاني من واقع مرير والعالم يحتفل بيوم مكافحة العنف ضد المرأة
آخر تحديث 16:04:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"داعش" يفرض نكاح الجهاد ويسبي النساء ويعدم الفتيات

السورية تعاني من واقع مرير والعالم يحتفل بيوم مكافحة العنف ضد المرأة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السورية تعاني من واقع مرير والعالم يحتفل بيوم مكافحة العنف ضد المرأة

"داعش" يفرض نكاح الجهاد ويسبي النساء
دمشق- صوت الامارت

احتفل العالم، الجمعة 25 تشرين الثاني، باليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة وسلطت وسائل الإعلام الضوء على مشاكل العنف الأسري وضرب النساء من الشركاء ومواضيع الختان والزواج المبكر ومواضيع أخرى قد تبدو بسيطة أمام ما عانته المرأة السورية خلال سنوات الحرب من عنف وظلم واستعباد وقتل.

وأفادت عدة مصادر، بحسب الإحصاءات بأن أكثر من 25 ألف امرأة في سورية لقوا حتفهن خلال سنوات الحرب فيما شردت ونزحت أكثر من 3 ملايين امرأة داخل البلاد وحوالي 2 مليون امرأة إلى خارج البلاد.

ويتربع تنظيم داعش المتطرف على رأس قائمة ممارسي العنف ضد المرأة، إذ قتل وأعدم التنظيم أكثر من 1000 امرأة في مناطق سيطرته (دير الزور _الرقة_ريف حلب _ريف دمشق_درعا ) بتهم "الزنا وممارسة السحر والتواصل مع القوات الحكومية والكردية ) ونشر التنظيم عدة تسجيلات فيديو لعمليات إعدام نساء بإطلاق النار عليهم أو رجمهم بالحجارة أو خنقهم .

وكشف ناشطون إعلاميون أن تنظيم داعش نفذ عدة مجازر في ريف دير الزور بحق عشرات  نساء من عشيرة " الشعيطات " وأخفى جثثهم في مقابر جماعية لم تكتشف بعد . وتحجج  تنظيم داعش زورا و بهتانا بالشريعة الإسلامية الحنيفة لتبرير ممارساته ضد النساء حيث أعاد العمل بنظام الجواري وامتهن مقاتلوه "سبي" النساء السوريات المسيحيات من بنات الجزيرة السورية وبيعهن بعد إغتصابهن بحجة انهم ( غنائم حرب ) ..كما أجبر التنظيم أهالي مناطق "دير الزور والرقة و ريف حلب " على تزويج بناتهن الصغيرات لمقاتليه الأجانب بشكل مؤقت ثم تزويجهم ثانية لعناصره العربية و المحلية .

وابتدع التنظيم المتطرف ما سمي بـ ( جهاد النكاح ) وأقنع وأجبر عشرات الفتيات الصغيرات و النساء السوريات على ممارسة الجنس بشكل يومي مع عشرات من عناصره كمشاركة منهن في (الجهاد المقدس) على أن يضمن لهم دخول الجنة  كونهن (مجاهدات).

ومنع تنظيم داعش تعليم البنات وأغلق مدارسهن واقتصر تعليم البنات على العلوم الشرعية ..ومنع التنظيم طالبات الجامعات من السفر لإكمال دراستهن في مناطق سيطرة القوات الحكومية لأنها أراضي يحكمها ( الكفار ).

وتعيش النساء في مناطق سيطرة تنظيم داعش في رعب دائم من عناصر ( الحسبة ) الذين يحق لهم ضرب وجلد وإهانة أي امرأة في الشارع إن ضحكت أو مشت بطريقة قد يراها عناصر "الحسبة" مثيرة للشهوة أو داخل بيتها إن علا صوتها أو قيل إنها استخدمت مستحضرات التجميل.

كما حرم تنظيم داعش النساء من حق العمل والإستقلال المادي إلا أن عملن معه في جهاز ( الحسبة النسائية) أو تطوعن للقتال في صفوفه.

وتتعرض النساء في مناطق سيطرة الفصائل الإسلامية المقاتلة وفي مناطق سيطرة الحكومة السورية للعنف ولانتهاك حقوقها لكنها تبقى حالات فردية ولا تمثل سياسة عامة ويخضع من يضرب امرأة أو ينتهك أي من حقوقها للمسائلة القانونية والمحاسبة والعقاب .

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السورية تعاني من واقع مرير والعالم يحتفل بيوم مكافحة العنف ضد المرأة السورية تعاني من واقع مرير والعالم يحتفل بيوم مكافحة العنف ضد المرأة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 01:17 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سنة أولى برلمان

GMT 01:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

جنوب لبنان بين الإسناد والسند

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 00:10 2013 الأحد ,21 تموز / يوليو

العقارات القديمة في الكويت تلمع من جديد

GMT 06:07 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

كوكبة من نجوم الغولف يشاركون في بطولة أبوظبي

GMT 19:13 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates