الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب
آخر تحديث 13:16:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد العلماء أنه يصيب النساء أكثر من الرجال

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية
بيروت _صوت الامارات

كشفت دراسات حديثة عن أعراض واضحة تؤكد الإصابة بمرض الاكتئاب، فينقلب المزاج رأسًا على عقب في معظم الأوقات، وتغيب المتعة ويقل الاهتمام بممارسة المهمات اليومية، وتكون زيادة النوم أو قلته هي المسيطرة طوال الوقت، وعندما يهبط الوزن أو يزيد، ويكون هناك شعور بعدم القيمة، ويكون لوم النفس والإحساس بالذنب سيدي المشهد، وعندما يكون هناك هياج حركي مع شعور بعدم الاستقرار، أو خمول حركي مع احساس ببطء الإيقاع، وحين يكون هناك تعب وفقدان في الطاقة، وتضعف القدرة على التفكير ويقل التركيز ويظهر التردد والتخبط في اتخاذ القرارات، ويظهر التفكير في الموت أو تمنيه أو التفكير في الانتحار أو التخطيط له، أو محاولة القيام به، إذا اجتمعت خمسة أو أكثر من لائحة الأعراض المذكورة لدى شخص ما فمعنى ذلك أنه مصاب بالاكتئاب، وفقًا لدليل التشخيص الأميركي الرابع.

ويشار إلى أن الاكتئاب مرض المرأة بامتياز، فكل البحوث التي أجريت عنه كشفت عن أنه ينال من المرأة أكثر من الرجل بصورة لا لبس فيها. ولا شك في أن التكوين العاطفي للمرأة، ومشاعر التعلق بشخص ما أو فقدانه، والعمل المستمر بلا راحة، هي من بين مسببات الاكتئاب، لكنّ هناك أسبابًا أخرى، نعرضها كالآتي:

-         التغيرات البيولوجية المتلاحقة: تشكل التغيرات الهرمونية التي ترافق المرأة مع أول دورة شهرية، وما بين كل دورة والتي تليها، وخلال فترة الدورة وفي فترة الحمل والولادة، وفي فترة سن اليأس وما قبله، ضغوطًا عليها من شأنها أن تفتح الباب على مصراعيه أمام مرض الاكتئاب. وتشير المعطيات العلمية الى أن التقلبات الهرمونية المتتابعة التي تتعرض لها المرأة مسؤولة عن القسم الأكبر من حالات الاكتئاب، و"اكتئاب ما بعد الولادة" مصطلح متعارف عليه في الوسط الطبي، ويعيده العلماء إلى الانخفاض السريع في مستوى الهرمونات الذي يحدث بعد الولادة.

-          الأعباء المنزلية والمهنية: وتساهم كثرة الأعباء التي تقع على كاهل المرأة، سواء في المنزل أو خارجه، في زيادة احتمال إصابتها بنوبات الاكتئاب.
 
-          المشاكل الزوجية: تؤثر الخلافات المستمرة التي تسيطر على العلاقة الزوجية في نفسية المرأة، فتجعلها أكثر عرضة لمرض الاكتئاب.
 
-          الضغوط الاجتماعية: يمكن للتفرقة العنصرية ونظرة المجتمع إلى المرأة، والتعامل معها بدونية في بعض الأحيان، أن تفسح المجال لتسلل مرض الاكتئاب إليها.
 
-          اجترار الذكريات السيئة: أكد الباحثون أن ذاكرة المرأة أقوى من نظيرتها لدى الرجل، لتذكر الأحداث التي شكلت مصدرًا لمشاعر سلبية، خصوصًا عندما ترتبط تلك الأحداث بانفعالات قوية تساعد النساء على إنعاشها وتذكّرها بسهولة أكبر، فعلى ما يبدو أن الذكريات السلبية تبقى حية في ذاكرة المرأة في انتظار الفرص المواتية لظهورها للعلن.
 
-          البدانة: لفتت دراسة حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة "رايس" الأميركية، إلى أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة أكثر بـ40 % من زميلاتهن ذوات الوزن الطبيعي. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الزيادة في الوزن تترك آثارًا وخيمة على الصحة، مثل داء السكري، والأمراض القلبية الوعائية، وبعض أنواع السرطان، ومنها سرطان بطانة الرحم والثدي والقولون. ورغم النسب العالية لإصابات الاكتئاب عند المرأة، فإن حالات كثيرة لا يتم تشخيصها لأسباب تعود إما إلى المريضة وإما الى الأطباء أنفسهم، ما يحوّل الاكتئاب مرضًا مزمنًا يزيد الوضع تعقيدًا.

وبخصوص الأسباب المتعلقة بالمرأة، فهناك نظرة في الدول النامية مفادها التستر على المرض النفسي، لأنه، وفق الرأي السائد في المجتمع، مرض معيب يقترن بالجنون وقلة الإيمان وضعف الوازع الديني، عدا هذا هناك نساء لا يأبهن بعواطفهن ويعتقدن أن ما يشعرن به هو مجرد تغيرات مزاجية لا أكثر ولا أقل، وهنا تكمن الكارثة، أما في ما يتعلق بالأطباء، فهناك فئة واسعة منهم تملك معارف منقوصة عن مرض الاكتئاب، الذي غالبًا ما يجري تفسيره على أنه مظهر حزن مألوف بين النساء، أو قد يتم تشخيصه على أنه اضطراب عضوي نظرًا لتخفّي المرض على شاكلة صور عوارض جسمانية يختلط فيها الحابل بالنابل.

ويعد تشخيص مرض الاكتئاب في وقت مبكر مهم جدًا، ومن هنا ضرورة الاهتمام بالصحة النفسية للمرأة، تمامًا كالصحة الجسدية، لأن إصلاح مرض الاكتئاب قبل فوات الأوان يجنب المصابة الدخول في متاهات لا لزوم لها، بل يجعلها أكثر إيجابية وأكثر قدرة على التواصل الاجتماعي مع زوجها وأطفالها وأهلها وبيئتها. ومتى جرى تشخيص مرض الاكتئاب فإن علاجه ممكن بأساليب مختلفة، دوائية وسلوكية وكهربائية، إلى جانب الدعم الوثيق من قبل المقربين منها، خصوصًا في الفترات الحرجة من نوبات الاكتئاب الشديدة.

ويترعرع الاكتئاب بين معشر النساء وسط تعتيم عليه، ومن هنا تأتي ضرورة العمل على إخراجه من دائرة الظل إلى العلن كخطوة للحديث عنه من أجل التعجيل بتشخيصه، وبالتالي للشفاء منه. فاستمرار الاكتئاب يكسر كل العلاقات بين المرأة المصابة والمحيطين بها، فرفقًا بها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب الأعباء المنزلية والمشاكل الزوجية تساهم في إصابة المرأة بالاكتئاب



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - صوت الإمارات
شهد هذا الأسبوع لحظات فنية وإطلالات لافتة لعدد من نجمات الغناء، حيث ارتبطت خيارات الأزياء بالعودة إلى المسارح الكبرى والأمسيات الغنائية؛ فجمعت الإطلالات بين الفساتين الرومانسية الهادئة والتصاميم الفاخرة ذات الطابع المسرحي. تألقت شيرين عبد الوهاب في حفل عودتها الجماهيرية على مسرح "بورتو جولف العلمين" بفستان طويل باللون الأزرق الفاتح من دار "Needle & Thread"، تميز بتطريزات أنيقة، وأكمام قصيرة منسدلة، وطبقات من الكشكش المتتالي، إضافة إلى فيونكة بارزة عند الصدر أضفت لمسة شبابية، حيث اعتمدت تسريحة شعر بتموجات عفوية ومكياجاً ناعماً أبرز حضورها العفوي المريح. وفي المقابل، أطلت ميادة الحناوي في عودتها لمهرجان قرطاج الدولي بفستان أزرق فاخر من تصميم منال عجاج، جاء بأكمام طويلة شفافة ومطرزة، مع وردة ثلاثية الأبعاد على الك...المزيد

GMT 06:24 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

الإفراج عن سلمان خان بكفالة بعد حبسه لمدة يومين

GMT 07:25 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مدريد يُوقِف قطار برشلونة بالتعادل الإيجابي

GMT 17:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تسلط الضوء على "سكري الحمل" ووفاة الطفل أثناء الولادة

GMT 14:42 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

اختفاء أيقونة قديمة تعود للقرن الـ17 مِن مُتحف في موسكو

GMT 21:15 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

تطوير اختبار يمكنه تشخيص الإصابة السرطان في 10 دقائق

GMT 19:35 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

صحّحي شكل أنفك بكلّ سهولة بالاعتماد على المكياج

GMT 15:17 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة كندية تُوضِّح خطورة المشروبات الغازية

GMT 10:25 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

كاظم الساهر يستعد لإحياء حفلات ضخمة في لبنان

GMT 08:47 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

عموري يشارك مع العين ضد المالكية البحريني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates