طبيبة أسنان مصرية تتجه إلى احتراف مهنة معالج شعوري
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفت عن اهتمامها الكبير بعلم النفس

طبيبة أسنان مصرية تتجه إلى احتراف مهنة "معالج شعوري"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طبيبة أسنان مصرية تتجه إلى احتراف مهنة "معالج شعوري"

الدكتورة مها صلاح عثمان
القاهرة - صوت الإمارات

 لا تفرق رحلات البحث عن الذات بين البشر مهما كانت ثقافتهم ، فالجميع يخوضونها في وقت ما، والبعض يقضي حياته أسيرًا لها، ومهما كان إصرارنا على تجاهل الأسئلة الوجودية التي يتعلق معظمها بماهية الحياة وموقعنا الوجودي فيها، فإنها غالبًا ما تفرض نفسها على حياتنا في مرحلة ما، ويمكن لرحلة البحث عن الذات أن تقودنا إلى طرق مختلفة، وتقدم لنا إجابات لم تكن في حسباننا عندما تجرأنا على طرح أسئلتنا الجدلية، تلك الرحلة قادت طبيبة أسنان مصرية إلى احتراف مهنة "معالج شعوري" لتطلق العنان لرغبتها في مساعدة الناس وعلاج مشكلاتهم مع المشاعر بعد أن قضت نحو 8 سنوات في علاج وإصلاح أسنانهم.

تصف الدكتورة مها صلاح عثمان ، طبيبة الأسنان إلى "الشرق الأوسط" بداية رحلة شكها المهني "التحقت بكلية طب الأسنان بطريقة تقليدية تستند إلى مجموع الدرجات في شهادة الثانوية العامة كمعظم المصريين، ومارست المهنة لنحو 8 سنوات، ورغم حبي لعملي فإنني شعرت منذ نحو عامين أنني غير سعيدة وينقصني شيء ما في حياتي المهنية التي لم أجد فيها الشغف الذي أحبه، فبدأت رحلة البحث عن الذات، وبخاصة أنني مهتمة كثيرًا بعلم النفس، والتحقت بدورات تدريبية وورش تتعلق بفهم الذات وتحديد احتياجاتنا وما نريده من حياتنا، بعدها عرفت أنني أريد مهنة لها علاقة بعلم النفس، وبسبب حبي وتقديري إلى المشاعر البشرية بشكل عام بدأت البحث عن شيء يتعلق بالمشاعر".

وتضيف عثمان "عرفت أنه توجد مراكز تعقد دورات وورشًا عن علاج المشاعر فالتحقت بها، ومن أول محاضرة حسمت شكوكي المهنية وقررت أن أحترف مهنة "معالج شعوري" ، وبداية الدورات ساعدتني شخصيًا على فهم مشاعري والتعامل معها، ورغبت في مساعدة الآخرين، وبعد فترة دراسة لنحو عام بدأت تطبيق ما تعلمته على الأقارب والأصدقاء، ثم اتسعت الدائرة فأنشأت صفحة على "فيسبوك" وعلى الرغم من احترافي لهذه المهنة ما زلت أمارس طب الأسنان حيث أعمل في مستشفى حكومي".

وأوضحت عثمان "مهنة "معالج شعوري" تتعلق بمساعدة الناس على فهم مشاعرهم والتعامل معها، ففي المجتمعات الشرقية تربينا على إنكار مشاعرنا وتجاهلها، وهذا يسبب مشكلات نفسية وعضوية في أحيان كثيرة، فالشعور بالحب أو الكراهية أو اليأس والإحباط والغضب كلها مشاعر تحتاج من الشخص إدراكها وفهمها والتعامل معها بشكل علمي وليس إنكارها".

وتتابع "لم أجهز عيادتي الخاصة بعد، لذلك أعقد جلسات علاج المشاعر عبر الهاتف ومن خلال الفيديو ووسائل التواصل الحديثة أونلاين ولهذا فائدة كبيرة، حيث أن الكثير من الأشخاص يحتاجون للتكلم عن المشكلة وقت حدوثها حيث تكون مشاعرهم المصاحبة لها في أعلى مستوياتها، وتتنوع الحالات التي تعاملت معها ما بين مشكلات العلاقات الزوجية، وعدم القدرة على التعامل مع الصدمات كفقدان شخص مقرب أو الصدمات العاطفية،

وبعض الأشخاص لا يمكنهم التعبير عن مشاعرهم، كما توجد حالات تتعلق بالتعبير عن المشاعر بشكل عنيف بسبب تعرض الشخص إلى ممارسات عنيفة في طفولته".
يذكر أنه انتشرت في مصر خلال السنوات الأخيرة مراكز تقوم بتدريس تقنيات جديدة في علم النفس، منها العلاج بالرسم أو الموسيقى، غير أنها تندرج جميعا تحت عنوان إحدى مدارس علم النفس الحديثة التي يطلق عليها "الحرية النفسية" أو "تحرير المشاعر".

وتقول فاطمة غيث، التي تقوم بتدريس مادة الحرية النفسية في أحد هذه المراكز إلى "الشرق الأوسط"  "المادة التي أدرسها واحدة من مدارس علم النفس الحديثة تساعد الناس على تحرير مشاعرهم والتعامل معها، وهو ما يساعد الشخص على إحداث توازن في طاقة الجسم، والتعامل مع المشاعر المصاحبة للموقف أو الصدمة، فالمدارس الحديثة في علم النفس أثبتت أن تراكم المشاعر وكبتها يصيب الجسم بالتوتر، وهو ما يتطور إلى بعض الأمراض النفسية، وفي كثير من الأحيان يصاب الشخص بأمراض عضوية يعجز الأطباء عن علاجها لأنها تعود إلى أسباب نفسية نتيجة صدمات مخزنة في المخ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة أسنان مصرية تتجه إلى احتراف مهنة معالج شعوري طبيبة أسنان مصرية تتجه إلى احتراف مهنة معالج شعوري



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates