جواهر القاسمي تؤكد بأن نسعى لترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جواهر القاسمي تؤكد بأن نسعى لترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جواهر القاسمي تؤكد بأن نسعى لترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا

المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة
الشارقة - صوت الإمارات

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية إلى تبني ممارسات علمية راسخة لتوعية الأسر والأطفال والشباب بقواعد الأمن الإلكتروني وتعريفهم بكيفية التعامل مع التحديات التي فرضتها تطورات العصر.وأشارت سموها إلى أن الكثير من الدراسات وأحدثها دراسة صادرة عن إدارة سلامة الطفل تشير إلى أن هناك نسبة من الأسر لا تمتلك المعرفة الكافية لحماية أبنائها من مخاطر الفضاء الرقمي.. مؤكدة أنه لا يوجد نسب سلبية مقبولة عندما يتعلق الأمر بأمن الأطفال والشباب وسلامتهم.

جاء ذلك عقب إصدار إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بتوجيهات ودعم من سموّها نتائج دراسة مسحيّة هدفت إلى قياس وعي أولياء الأمور حول الاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال في مدينة الشارقة.وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إن التطور السريع لأدوات التواصل الرقمي يحمل الكثير من المميزات والتحديات وليس المطلوب مقاطعة هذه التقنيات من أجل تجنب أضرارها لأنها ضرورية للتعلم وتنمية المدارك والمهارات والاطلاع على تجارب المجتمعات وهذا يعني المزيد من الجهد والمتابعة والتوجيه لأبنائنا بدون استثناء ويعني أيضاً أن نفكر دوماً بشكل استباقي وأن نتبنى منهج الوقاية قبل العلاج ونحن على ثقة بإمكانية تحقيق هذه الغاية من خلال العمل الدؤوب والتعاون بين كافة مكونات المجتمع ومؤسساته وفئاته فهذا ما تحثنا عليه قيادتنا الرشيدة وتتفق على أهميته كافة الجهات في الدولة من القطاعين العام والخاص.

وأضافت سموها " نسعى نحو ترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا وهذه الدراسة تحمّلنا مسؤولية مواصلة العمل والبناء والتطوير وتضع أمامنا وأمام كافة الجهات المعنية بشؤون الطفل والأسرة إجابات على أسئلة هامة حول كيفية تحقيق التوازن بين مواكبة أدوات العصر الحديث من ناحية وحاجة المجتمعات للمعرفة الخالصة والمفيدة التي تدعم قيمها وتقاليدها وتعزز فيها قيم الشراكة والتعاون من ناحية ثانية ونأمل أن تسهم هذه الدراسة في دعم مساعي المجتمع الإماراتي نحو المزيد من التطور والتقدم".

وقالت سموها " نريد من الجميع أن يسترشدوا بالدراسات الخاصة بالأمن الإلكتروني وأن يحولوا نتائجها إلى ممارسات يومية وبرامج ممنهجة وعلى مستوى العائلات هناك ضرورة لإدراك أن قواعد تربية الأبناء تتغير مع الزمن لتواكب المستجدات وهذا لا يعني أن يكون الجميع خبراء بالأمن الإلكتروني بل تصبح مهمة العائلة ترسيخ القيم الأصيلة لتكون قادرة على الثبات والمقاومة وتعزيز الرقابة الذاتية لدى الأبناء وتشجيع الحوار بين أفرادها والحرص على الاستماع لكل واحد منهم إلى جانب الانتباه للمتغيرات النفسية والسلوكية التي قد تطرأ على الأطفال واليافعين بشكل خاص".

وأكدت سموها أن مسؤولية المؤسسات الأكاديمية والاجتماعية وبشكل خاص المدارس والجامعات هي أكبر بكثير بسبب قدرتها على تحويل نتائج الدراسات إلى برامج ثابتة وخطط مستدامة لتوعية الأجيال الجديدة بمفاهيم الأمن الإلكتروني وذلك من خلال فتح المجال للحوار والنقاش وتشجيع الأطفال والشباب على مشاركة آرائهم وتجاربهم بحرية لذا فنحن ننتظر أن نرى فعاليات قادمة لا تستهدف الطلبة فقط بل وتجمعهم مع أولياء الأمور أيضاً في مشهد يعبر عن التكافل والتعاون في سبيل ترسيخ أسس مجتمع صحي وحيوي وواع، لأن المجتمعات الواعية هي الأساس لتنشئة أجيال متوازنة ومنتمية تعي معاني الانتماء والعطاء والمواطنة الصالحة فيها.

وحول أهمية الاستمرار في إجراء هذا النوع من الدراسات وتطويرها قالت سموها.. " نتوقع من الجميع أن يطلعوا على نتائج الدراسة الميدانية التي أصدرتها إدارة سلامة الطفل وأن يستفيدوا منها في خططهم وبرامجهم التي تستهدف الأسر والأطفال واليافعين وكما هو حال كافة الدراسات نتوقع أيضاً أن يكون هناك مساهمات من جهات أكاديمية ومتخصصة من أجل تطويرها والإضافة عليها ومراجعة نتائجها كما أن هناك أهمية لإصدار المزيد من الدراسات من أجل إثراء معارفنا حول سلامة الأطفال والشباب فسلامتهم هي سلامة الأمة وأمنهم اليوم هو أمن مستقبلنا غدا" .وهدفت الدراسة إلى استشراف وعي الأسرة بحماية الطفل إلكترونياً والتعرف إلى أشكال التدخل التي تمارسها الأسر لضمان الاستخدام الآمن للإنترنت من قبل الأطفال و قد اعتمدت على استبيان عيّنة من المواطنين والمقيمين في مدينة الشارقة مؤلفة من 12,344 أسرة ضمن نطاق زمني امتد على مدار 14 شهراً.

ومن أبرز نتائج الدراسة أن 72.3 بالمائة من العائلات المقيمة في إمارة الشارقة يسمحون لأطفالهم باستخدام الهواتف والأجهزة الذكية منهم نحو 37.6 بالمائة لا يقومون بمراجعة ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت وأن أكثر المواقع استخداماً من قبل الأطفال وفق أولياء الأمور هي مواقع الألعاب ومنصة "يوتيوب" إضافة إلى أن 55.5 بالمائة من أولياء الأمور يستخدمون برامج التحكم التي تراقب دخول الأطفال لمواقع الإنترنت وتحميل التطبيقات.

وقـــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضأً :

مجلس أمناء جامعة الشارقة يمنح الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الدكتوراه

جواهر القاسمي تعتمد استراتيجية المكتب الثقافي والإعلامي لـ"شؤون الأسرة"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جواهر القاسمي تؤكد بأن نسعى لترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا جواهر القاسمي تؤكد بأن نسعى لترسيخ بيئة آمنة تحتضن براءة أطفالنا وتدعم طموح شبابنا



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates