الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة
آخر تحديث 12:23:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أن قطعت رأسها بسكين مطبخ مُدعية أنها متطرَفة

الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة

الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة
موسكو - حسن عمارة

اصطحبت الشرطة الروسية المُربَية التي قطعت رأس الطفلة التي تبلغ من العمر أربعة أعوام بسكين مطبخ، لأن زوجها تزوج عليها، إلى مسرح الجريمة، وكانت العاصمة الروسية موسكو في حالة صدمة الاثنين بعد ظهور المربية جلشيهارا بوبوكولفا من أوزباكستان في الضاحية الغربية للمدينة وهي تحمل رأس الطفلة وتدَعي أنها متطرَفة. ووضع المئات من سكان المدينة منذ ذلك الحين أكاليل من الزهور في محطة المترو حيث ألقي القبض على المرأة التي تحمل رأس الطفلة، في الوقت التي ظهرت فيه تكهنات حول أمر الكرملين بتعتيم اعلامي على القضية خوفا من ردة فعل عنيفة ضد المهاجرين.
 
الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة
 
وبدا أن الشرطة تستبعد ان يكون الحدث متطرَفًا، معربة أن جلشيهار بدت مجنونة بشكل واضح، ويسعى المسؤولون لكشف الدافع وراء الجريمة مع تقارير تلقي باللوم على المخدرات أو الصدمة الناتجة عن خيانة الزوج. ورددت جلشيهار مرارًا للشرطة أنها كانت في حالي هذيان بعد ان اكتشفت خيانة زوجها، وأكد مصدر من الشرطة للصحافة الروسية "قبل 10 أشهر عادت المرأة الى أوزباكستان كي تحصل على جواز سفر جديد، وعندما وصلت البيت علمت أن زوجا قد اتخذ عائلة جديدة، وعرض عليها أن تكون هي زوجته الثانية".
 
وبدأت الشرطة في البحث عن الزوج الذي لم تكشف عن اسمه، وليس من الواضح إذا كان موجودا في موسكو أو أوزباكستان، ويعتقد أن المربية خنقت الفتاة ناستا أم أولا ثم قطعت رأسها. وأقدمت المرأة على اضرام النار في شقة العائلة التي كانت تعمل لديهم قبل أن تغادره مع رأس الطفلة، ثم جابت محطة المترو في الشمال الغربي من المدينة صارخة " انا ارهابية، الله وأكبر" حتى اعتقلتها الطفلة.
 
 
الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة
 
 
وقال والدا الطفلة اللذين لم يكشفا عن اسمهما أنهما وظفا المربية لمدة 18 شهرا، واعتبراها مربية ممتازة، مضيفين أم ابنتهن على ما يرام معها، وبالرغم من أنهما لاحظا عدم استقرار عاطفي عليها في الأسابيع الأخيرة ولكنهما لم يعتبرا انها تشكل خطرا على اطفالهم. وأضاف الشرطة أن جلشيهار كانت متعاونة أثناء الاستجواب، ووافقت على مرافقة المحققين الى مسرح الجريمة مساء يوم الاثنين، وأمضت حوالي 25 دقيقة تظهر لضباط طريقة ارتكاب الجريمة في جميع انحاء الشقة المدمرة بفعل الحريق.
 
وغطت الصحف الروسية والبوابات الاخبارية على الانترنت القضية بشكل كبير، ولكن قنوات التلفزيون المملوكة للدولة تجاهلت القضية تماما، فلم تنشر أي من القنوات الوطنية الكبرى قصة القتل في نشرات المساء الخاصة بها، فيما ذكرت قناة أن أي ان تي في المملوكة للقطاع الخاص القصة بشكل موجز بعد اعتقال المربية الى أنها سرعان ما تجاهلتها في نشرات لاحقة.
 
ويبدو أن الدافع وراء التعتيم الاعلامي الواضح هي مخاوف الحكومة في أن تثير القضية توترات عرقية، فيما نفى الكرملين الروسي أن يكون قد فرض رقابة ولكنه أكد انه يدعم قرار المذيعين، وصرح السكرتير الصحفي لفلاديمير بوتن دميتري بيسكوف " ليس الأمر كذلك، فالمذيعين اختاروا ألا يظهروا القصة ونحن ندعمهم في ذلك". ويأتي قلق السلطات المعنية نظرا لأن جلشيهار مواطنة من اسيا الوسطى وتعمل في روسيا بطريقة غير قانونية، وقد وفر تدفق العمال المهاجرين من اسيا الوسطى مثل طاجكستان وأوزباكستان على مدى العقدين الماضيين عمالة رخيصة لرجال الاعمال الروس، وأثارت أيضا توترات عرقية امتدت لأعمال عنف في الماضي، وفي عام 2013 اندلعت أعمال شغب عرقية في جنوب موسكو بعد مقتل روسية على يد مهاجر من القوقاز.
 
الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة الأمن الروسي يصطحب قاتلة الطفلة إلى موقع الجريمة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates